إعراب سورة الشورى، الآية ١٠

سورة الشورى · مكية · الآية ١٠

وَمَا ٱخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَىْءٍۢ فَحُكْمُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبِّى عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٠ إلى ١٣

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافيّة

ما

اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
اختلفتم

ماض في محلّ جزم فعل الشرط

مجزوم
فيه

متعلّق ب (اختلفتم)

من شيء

تمييز للضمير في (فيه)

الفاء

رابطة لجواب الشرط

إلى الله

متعلّق بخبر المبتدأ

ذلكم

مبتدأ، والإشارة إلى الحاكم العظيم

الله

لفظ الجلالة خبر

ربّي

خبر ثان مرفوع

مرفوع
عليه

متعلّق ب (توكّلت)

إليه

متعلّق ب (أنيب)

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافيّة ما اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ اختلفتم ماض في محلّ جزم فعل الشرط فيه متعلّق ب اختلفتم، من شيء تمييز للضمير في فيه١، الفاء رابطة لجواب الشرط إلى الله متعلّق بخبر المبتدأ حكمه، ذلكم مبتدأ، والإشارة إلى الحاكم العظيم الله لفظ

الجلالة خبر١، ربّي خبر ثان مرفوع[2]، عليه متعلّق ب توكّلت، إليه متعلّق ب أنيب.جملة: «ما اختلفتم…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «اختلفتم فيه…» في محلّ رفع خبر المبتدأ ما[3]وجملة: «حكمه إلى الله…» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء وجملة: «ذلكم الله…» في محلّ نصب مقول القول لقول مستأنف مقدّر أي قل لهم والخطاب للرسول عليه السلام ذلك الله ربّي ..وجملة: «عليه توكّلت…» في محلّ رفع خبر ثالث للمبتدأ ذلكم.وجملة: «إليه أنيب…» في محلّ رفع معطوفة على جملة توكّلت.

الصرف والبلاغة والفوائد

الفوائد

«لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ»:تضاربت أقوال النحاة والمفسرين حول قوله تعالى {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} في هذه الآية، وسنورد بعض أقوال المفسرين بهذا الصدد، ما يقوله الإمام النسفي:قيل كلمة التشبيه كررت أي الكاف بمعنى مثل وبعدها كلمة مثله فأصبح تكرار لنفي التماثل، وتقديره ليس مثل مثله شيء. وقيل: المثل زيادة، وتقديره: وليس كهو شيء، كقوله تعالى {فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ} وهذا لأن المراد نفى المثلية، وإذا لم تجعل الكاف أو المثل زيادة كان إثبات المثل. وقيل: المراد ليس كذاته شيء، لأنهم يقولون: مثلك لا يبخل، يريدون نفي البخل عن ذاته، ويقصدون المبالغة في ذلك، بسلوك طريق الكناية، لأنهم إذا نفوه عمن يسد مسدّه فقد نفوه عنه؛ فإذا علم أنّه من باب الكناية، لم يقع فرق بين قوله ليس كالله شيء وبين قوله {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} إلا ما تعطيه الكناية من فائدتها، وكأنهما عبارتان معتقبتانعلى معنى واحد، وهو نفي المماثلة عن ذاته. ونحوه: بل يداه مبسوطتان فمعناه: بل هو جواد، من غير تصوّر يد ولا بسط لها، لأنها وقعت عبارة عن الجود، حتى إنهم استعملوها فيمن لا يدله، فكذلك استعمل هذا فيمن له مثل ومن لا مثل له.ما يقوله أبو البقاء العكبري:الكاف في كمثله زائدة، أي ليس مثله شيء، فمثله خبر ليس؛ ولو لم تكن زائدة لأفضى إلى المحال، إذ كان يكون المعنى أن له مثلا، وليس لمثله مثل، وهو هو، مع أن إثبات المثل لله سبحانه محال.وهذا أرجح الأقوال بما قيل في هذه الآية. وإليه ذهب الأكثرون، ومنهم ابن هشام. وقيل: مثل زائدة، والتقدير: ليس كهو شيء، كما في قوله تعالى {فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ} وقد ذكر. وهذا قول بعيد.

الهوامش

  1. أو حال منه.

آياتٌ ذات صلة