إعراب سورة الشعراء، الآية ٥
سورة الشعراء · مكية · الآية ٥
وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍۢ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٤ إلى ٦
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
نافية
مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل يأتيهم
مجرورمتعلّق بنعت لذكر
أداة حصر
متعلّق بالخبر معرضين.
الإعراب التفصيلي
الواو عاطفة ما نافية ذكر مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل يأتيهم من الرحمن متعلّق بنعت لذكر٣إلاّ أداة حصر عنه متعلّق بالخبر معرضين.
وجملة: «ما يأتيهم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة إن نشأ.وجملة: «كانوا عنه معرضين .. » في محلّ نصب حال من ضمير الغائب المفعول.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
خاضعين،جمع خاضع اسم فاعل من الثلاثي خضع وزنه فاعل والجمع فاعلين.
البلاغة
المخالفة في العطف: في قوله تعالى {فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ}.قوله تعالى فظلّت معطوف على الجزاء الذي هو ننزل، لأنه لو قيل: أنزلنا، لكان صحيحا. ولعله كان مما يقتضيه السياق. ولكنه خولف لأن في عطف الماضي على المستقبل إشعارا بتحقيقه وأنه كائن لا محالة، لأن الفعل الماضي يدل على وجود الفعل وكونه مقطوعا، وله في القرآن نظائر سترد في مواضعها.المجاز العقلي: في قوله تعالى {أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ}.فقد يقال كيف صح مجيء خاضعين خبرا عن الأعناق، والخضوع من خصائص العقلاء، وقد كان أصل الكلام «فظلوا لها خاضعين».والسر في ذلك، أنه لما وصفت بالخضوع الذي هو للعقلاء قيل خاضعين، كما تقدم في قوله تعالى {لِي ساجِدِينَ}
الهوامش
- أو متعلّق بمحذوف حال من آية.
- يجوز أن تكون مقطوعة على الاستئناف فلا محلّ لها.
- أو متعلّق بمحدث، ومن فيهما بيانيّة، أو متعلّق ب (يأتيهم)،ومن لابتداء الغاية.