إعراب سورة الشعراء، الآية ٢٢٠

سورة الشعراء · مكية · الآية ٢٢٠

إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢١٣ إلى ٢٢٠

هذا الإعراب مشترك للآيات ٢١٣ إلى ٢٢٠. انظر الإعراب الكامل في الآية ٢١٣.

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الفاء

استئنافيّة

لا

ناهية جازمة

مع

ظرف منصوب متعلّق بمحذوف حال من (إلها) ومنع

منصوب
آخر

من التنوين لأنه صفة على وزن أفعل

الفاء

فاء السببيّة

تكون

مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء

منصوب
من المعذّبين

متعلّق بمحذوف خبر تكون.والمصدر المؤوّل

أن تكون…

في محلّ رفع معطوف على مصدر مأخوذ من النهي السابق أي لا يكن منك دعوة لعبادة إله آخر فحصول العذاب لك.

مرفوع
الواو

عاطفة في الموضعين

لمن

متعلّق ب (خفض)

من المؤمنين

متعلّق بحال من فاعل اتّبعك.

الفاء

عاطفة

عصوك

فعل ماض مبنيّ على الضم المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين في محلّ جزم فعل الشرط…و

مجزوم
الواو

فاعل، و

الكاف

مفعول به

الفاء

الثانية رابطة لجواب الشرط

ما

حرف مصدريّ .

ما تعملون…

في محلّ جرّ ب (من) متعلّق ببريء.

مجرور
الواو

عاطفة

على العزيز

متعلّق ب (توكّل)

الواو

عاطفة

تقلّبك

معطوف على ضمير المفعول في (يراك) منصوب

منصوب
في الساجدين

متعلق بالمصدر تقلّبك

هو

ضمير منفصل في محلّ نصب توكيد للضمير المتّصل اسم إنّ على سبيل الاستعارة .

منصوب

الإعراب التفصيلي

الفاء استئنافيّة لا ناهية جازمة مع ظرف منصوب متعلّق بمحذوف حال من إلها،ومنع آخر من التنوين لأنه صفة على وزن أفعل الفاء فاء السببيّة تكون مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء من المعذّبين متعلّق بمحذوف خبر تكون.والمصدر المؤوّل أن تكون… في محلّ رفع معطوف على مصدر مأخوذ من النهي السابق أي لا يكن منك دعوة لعبادة إله آخر فحصول العذاب لك.جملة: «لا تدع…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «تكون…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.214 - 215 الواو عاطفة في الموضعين لمن متعلّق ب خفض، من المؤمنين متعلّق بحال من فاعل اتّبعك.وجملة: «أنذر…» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تدع.وجملة: «اخفض…» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تدعوجملة: «اتّبعك…» لا محلّ لها صلة الموصول من.216الفاء عاطفة عصوك فعل ماض مبنيّ على الضم المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين في محلّ جزم فعل الشرط…و الواو فاعل، و الكاف مفعول به الفاء الثانية رابطة لجواب الشرط ما حرف مصدريّ[1].وجملة: «إن عصوك…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «قل…» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «إنّي بريء…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «تعملون…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.والمصدر المؤوّل ما تعملون… في محلّ جرّ ب من متعلّق ببريء.217الواو عاطفة على العزيز متعلّق ب توكّل.وجملة: «توكّل…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنذر218الذي اسم موصول في محلّ جرّ نعت ثان للعزيز حين ظرف زمان منصوب متعلّق ب يراك.وجملة: «يراك…» لا محلّ لها صلة الموصول الذي.وجملة: «تقوم…» في محلّ جرّ مضاف إليه.219 - 220 الواو عاطفة تقلّبك معطوف على ضمير المفعول في يراك، منصوب في الساجدين متعلق بالمصدر تقلّبك[2]، هو ضمير منفصل

في محلّ نصب توكيد للضمير المتّصل اسم إنّ على سبيل الاستعارة[1].وجملة: «إنّه هو السميع…» لا محلّ لها تعليليّة.

الصرف والبلاغة والفوائد

الفوائد

{وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ}:عند ما نزلت هذه الآية دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم أقاربه إلى دار عمه أبي طالب فكانوا أربعين رجلا، قد يزيدون واحدا وينقصون.فقال: يا بني عبد المطلب، لو أخبرتكم أن خيلا بسفح هذا الجبل تريد أن تغير عليكم، أكنتم مصدقي؟ «أو كما قال» قالوا: نعم، قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديدوفي رواية أنه قال: يا بني عبد المطلب، يا بني هاشم، يا بني عبد مناف، افتدوا أنفسكم من النار، فإني لا أغني عنكم شيئا…! وتختلف الروايات ولكنها جميعها تخرج من مشكاة واحدة…!

آياتٌ ذات صلة