إعراب سورة الشعراء، الآية ٢١٣
سورة الشعراء · مكية · الآية ٢١٣
فَلَا تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢١٣ إلى ٢٢٠
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
ناهية جازمة
ظرف منصوب متعلّق بمحذوف حال من (إلها) ومنع
منصوبمن التنوين لأنه صفة على وزن أفعل
فاء السببيّة
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء
منصوبمتعلّق بمحذوف خبر تكون.والمصدر المؤوّل
في محلّ رفع معطوف على مصدر مأخوذ من النهي السابق أي لا يكن منك دعوة لعبادة إله آخر فحصول العذاب لك.
مرفوعالإعراب التفصيلي
الفاء استئنافيّة لا ناهية جازمة مع ظرف منصوب متعلّق بمحذوف حال من إلها،ومنع آخر من التنوين لأنه صفة على وزن أفعل الفاء فاء السببيّة تكون مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء من المعذّبين متعلّق بمحذوف خبر تكون.والمصدر المؤوّل أن تكون… في محلّ رفع معطوف على مصدر مأخوذ من النهي السابق أي لا يكن منك دعوة لعبادة إله آخر فحصول العذاب لك.جملة: «لا تدع…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «تكون…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.(
الصرف والبلاغة والفوائد
الفوائد
{وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ}:عند ما نزلت هذه الآية دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم أقاربه إلى دار عمه أبي طالب فكانوا أربعين رجلا، قد يزيدون واحدا وينقصون.فقال: يا بني عبد المطلب، لو أخبرتكم أن خيلا بسفح هذا الجبل تريد أن تغير عليكم، أكنتم مصدقي؟ «أو كما قال» قالوا: نعم، قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديدوفي رواية أنه قال: يا بني عبد المطلب، يا بني هاشم، يا بني عبد مناف، افتدوا أنفسكم من النار، فإني لا أغني عنكم شيئا…! وتختلف الروايات ولكنها جميعها تخرج من مشكاة واحدة…!