إعراب سورة الشعراء، الآية ١٠٢
سورة الشعراء · مكية · الآية ١٠٢
فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةًۭ فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٩٦ إلى ١٠٢
إعراب المفردات كلمةً كلمة
حاليّة
متعلّق ب (يختصمون)
تاء القسم
لفظ الجلالة مجرور ب (التاء) متعلّق بفعل أقسم مقدرا
مجرورمخففّة من الثقيلة مهملة
هي الفارقة
متعلّق بخبر كنّا.
ظرف للزمن الماضي متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به خبر كنّا
متعلّق ب (نسوّيكم)
اعتراضيّة
نافية
أداة حصر
فاعل أضلّنا مرفوع، وعلامة الرفع الواو.
مرفوععاطفة
نافية
متعلّق بخبر مقدّم
مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخّر.
مجرورعاطفة
زائدة لتأكيد النفي
معطوف على شافعين، مجرور مثله لفظا.
مجروراستئنافيّة
حرف تمنّ
متعلّق بخبر أنّ
اسم أنّ مؤخّر منصوب
منصوبفاء السببيّة
مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، واسم نكون ضمير مستتر تقديره نحن
منصوبخبر نكون.والمصدر المؤوّل
في محلّ رفع مبتدأ خبره محذوف أي لو رجوعنا حاصل.والمصدر المؤوّل
مرفوعفي محلّ نصب معطوف على المصدر كرّة أي: ليت لنا رجوعا فكوننا مؤمنين.
منصوبالإعراب التفصيلي
الواو حاليّة فيها متعلّق ب يختصمون.جملة: «قالوا…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «هم فيها يختصمون» في محلّ نصب حال من فاعل قالوا.97التاء تاء القسم الله لفظ الجلالة مجرور ب التاء متعلّق بفعل أقسم مقدرا إن مخففّة من الثقيلة مهملة، اللام هي الفارقة[1]، في ضلال متعلّق بخبر كنّا.وجملة: «أقسم بالله» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «إن كنّا لفي ضلال…» لا محلّ لها جواب القسم.98إذ ظرف للزمن الماضي متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به خبر كنّا[2]، بربّ متعلّق ب نسوّيكم.وجملة: «نسوّيكم…» في محلّ جرّ مضاف إليه.99الواو اعتراضيّة ما نافية إلاّ أداة حصر المجرمون فاعل أضلّنا مرفوع، وعلامة الرفع الواو.وجملة: «ما أضلّنا إلاّ المجرمون» لا محلّ لها اعتراضيّة.100الفاء عاطفة ما نافية لنا متعلّق بخبر مقدّم شافعين مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخّر.وجملة: «ما لنا من شافعين» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
101 - 102 الواو عاطفة لا زائدة لتأكيد النفي صديق معطوف على شافعين، مجرور مثله لفظا. الفاء استئنافيّة لو حرف تمنّ لنا متعلّق بخبر أنّ كرّة اسم أنّ مؤخّر منصوب الفاء فاء السببيّة نكون مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، واسم نكون ضمير مستتر تقديره نحن من المؤمنين خبر نكون.والمصدر المؤوّل أنّ لنا كرّة في محلّ رفع مبتدأ خبره محذوف أي لو رجوعنا حاصل.والمصدر المؤوّل أن نكون… في محلّ نصب معطوف على المصدر كرّة أي: ليت لنا رجوعا فكوننا مؤمنين.وجملة: «لو رجوعنا حاصل» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.وجملة: «نكون…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
شافعين،جمع شافع اسم فاعل من شفع الثلاثيّ، وزنه فاعل.حميم،صفة مشبّهة من حمّ الأمر فلانا بمعنى أهمه باب نصر، والحميم القريب الذي تهتمّ بأمره أو الصديق، وزنه فعيل.
البلاغة
الإيضاح: في قوله تعالى {وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ}.والإيضاح: هو أن يذكر المتكلم كلاما، في ظاهره لبس، ثم يوضحه في بقية كلامه؛ والإشكال الذي يحله الإيضاح يكون في معاني البديع من الألفاظ وفي إعرابها، ومعاني النفس دون الفنون. وهو هنا في قوله تعالى: {وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ} فإن الصديق الموصوف بصفة حميم هو الذي يفوق القرابة ويربو عليه، وهو أنيكون حميما، فالحميم من الاحتمام، وهو الاهتمام، أي يهمه أمرنا ويهمنا أمره. وقيل من الحامة وهي الخاصة من قولهم حامة فلان أي خاصته.
الفوائد
1. تقدم الكلام على حرفي الجر «الواو والتاء» واختصاصهما بالقسم، وأن التاء مختصة بلفظ الجلالة، ونحب الآن أن نشير إلى هاتين الفائدتين:الأولى أن أحرف الجر تنقسم إلى ثلاثة أقسام: «أصلي، وزائد، وشبيه بالزائد» أ الأصلي: هو ما يحتاج إلى تعليق ولا يستغنى عنه لا معنى ولا إعرابا.ب الزائد: ما يستغنى عنه إعرابا ولا يحتاج إلى متعلق.ج الشبيه بالزائد: هو ما لا يمكن الاستغناء عنه لفظا ولا معنى إلا أنه لا يحتاج إلى تعليق، وهو خمسة أحرف: «رب وخلا وعدا وحاشا ولعلّ».2 -يجر الاسم في ثلاثة مواضع:أ أن يقع بعد حرف جر.ب أن يكون مضافا إليه.ج أن يكون تابعا لمجرور.ولكل من هذه المواضع الثلاثة تفصيلات نتعرض لها في مناسباتها.