إعراب سورة الشعراء، الآية ١٠١
سورة الشعراء · مكية · الآية ١٠١
وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍۢ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٩٦ إلى ١٠٢
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
زائدة لتأكيد النفي
معطوف على شافعين، مجرور مثله لفظا.
مجروراستئنافيّة
حرف تمنّ
متعلّق بخبر أنّ
اسم أنّ مؤخّر منصوب
منصوبفاء السببيّة
مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، واسم نكون ضمير مستتر تقديره نحن
منصوبخبر نكون.والمصدر المؤوّل
في محلّ رفع مبتدأ خبره محذوف أي لو رجوعنا حاصل.والمصدر المؤوّل
مرفوعفي محلّ نصب معطوف على المصدر كرّة أي: ليت لنا رجوعا فكوننا مؤمنين.
منصوبالإعراب التفصيلي
102) الواو عاطفة لا زائدة لتأكيد النفي صديق معطوف على شافعين، مجرور مثله لفظا. الفاء استئنافيّة لو حرف تمنّ لنا متعلّق بخبر أنّ كرّة اسم أنّ مؤخّر منصوب الفاء فاء السببيّة نكون مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، واسم نكون ضمير مستتر تقديره نحن من المؤمنين خبر نكون.والمصدر المؤوّل أنّ لنا كرّة في محلّ رفع مبتدأ خبره محذوف أي لو رجوعنا حاصل.والمصدر المؤوّل أن نكون… في محلّ نصب معطوف على المصدر كرّة أي: ليت لنا رجوعا فكوننا مؤمنين.وجملة: «لو رجوعنا حاصل» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.وجملة: «نكون…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
شافعين،جمع شافع اسم فاعل من شفع الثلاثيّ، وزنه فاعل.حميم،صفة مشبّهة من حمّ الأمر فلانا بمعنى أهمه باب نصر، والحميم القريب الذي تهتمّ بأمره أو الصديق، وزنه فعيل.
البلاغة
الإيضاح: في قوله تعالى {وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ}.والإيضاح: هو أن يذكر المتكلم كلاما، في ظاهره لبس، ثم يوضحه في بقية كلامه؛ والإشكال الذي يحله الإيضاح يكون في معاني البديع من الألفاظ وفي إعرابها، ومعاني النفس دون الفنون. وهو هنا في قوله تعالى: {وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ} فإن الصديق الموصوف بصفة حميم هو الذي يفوق القرابة ويربو عليه، وهو أنيكون حميما، فالحميم من الاحتمام، وهو الاهتمام، أي يهمه أمرنا ويهمنا أمره. وقيل من الحامة وهي الخاصة من قولهم حامة فلان أي خاصته.
الفوائد
1. تقدم الكلام على حرفي الجر «الواو والتاء» واختصاصهما بالقسم، وأن التاء مختصة بلفظ الجلالة، ونحب الآن أن نشير إلى هاتين الفائدتين:الأولى أن أحرف الجر تنقسم إلى ثلاثة أقسام: «أصلي، وزائد، وشبيه بالزائد» أ الأصلي: هو ما يحتاج إلى تعليق ولا يستغنى عنه لا معنى ولا إعرابا.ب الزائد: ما يستغنى عنه إعرابا ولا يحتاج إلى متعلق.ج الشبيه بالزائد: هو ما لا يمكن الاستغناء عنه لفظا ولا معنى إلا أنه لا يحتاج إلى تعليق، وهو خمسة أحرف: «رب وخلا وعدا وحاشا ولعلّ».2 -يجر الاسم في ثلاثة مواضع:أ أن يقع بعد حرف جر.ب أن يكون مضافا إليه.ج أن يكون تابعا لمجرور.ولكل من هذه المواضع الثلاثة تفصيلات نتعرض لها في مناسباتها.