إعراب سورة الشرح
سورة الشرح · مكية · الآية ١
أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١ إلى ٤
تُستهلّ السورة بهمزةٍ للاستفهام التقريريّ داخلةٍ على (لم نَشرَحْ)؛ فالفعل (نَشرَحْ) مضارعٌ مجزومٌ بـ(لم)، و(لكَ) جارٌّ ومجرورٌ متعلّقٌ به، و(صدرَكَ) مفعولٌ به منصوب. وفي السياق (عنكَ) متعلّقٌ بـ(وضَعْنا)، و(الذي) اسمٌ موصولٌ في محلّ نصب نعتٌ لـ(وِزرَكَ) وجملةُ (أنقَضَ) صلتُه، و(لكَ) متعلّقٌ بـ(رفَعْنا). وجملتا (وضَعْنا) و(رفَعْنا) معطوفتان على الابتدائيّة.
إعراب المفردات كلمةً كلمة
للاستفهام التقريريّ
متعلّق ب (نشرح)
متعلّق ب (وضعنا)
موصول في محلّ نصب نعت لوزرك
منصوبمتعلّق ب (رفعنا)
الإعراب التفصيلي
الهمزة للاستفهام التقريريّ لك متعلّق ب نشرح، عنك متعلّق ب وضعنا، الذي موصول في محلّ نصب نعت لوزرك لك متعلّق ب رفعنا.جملة: «ألم نشرح…» لا محلّ لها ابتدائيّة.وجملة: «وضعنا…» لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة.وجملة: «أنقض…» لا محلّ لها صلة الموصول الذي وجملة: «رفعنا…» لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ».حيث شبه حاله صلى الله عليه وسلم وهو ينوء تحت ما يتخيله وزرا وليس بوزر بحال من أتعبه الحمل الثقيل، وبرح به الجهد والحر اللافح، فهو يمشي مجهودا مكدورا، يكاد يسقط من ثقل ما ينوء بحمله. ووضع الوزر كناية عن عصمته صلى الله عليه وسلم عن الذنوب وتطهيره من الأدناس. عبّر عن ذلك بالوضع على سبيل المبالغة في انتفاء ذلك، كما يقول القائل: رفعت عنك مشقة الزيارة، لمن لم يصدر منه زيارة، على طريق المبالغة في انتفاء الزيارة منه.
آياتٌ ذات صلة
أسئلة شائعة
ما نوع الهمزة في (ألم نشرح)؟
همزةٌ للاستفهام التقريريّ، أي تقريرُ المخاطَب بما بعدها، وقد دخلت على أداة الجزم (لم) فجزمت الفعل المضارع (نشرح).
ما إعراب (الذي) في (الذي أنقض ظهرك)؟
اسمٌ موصولٌ في محلّ نصب نعتٌ لـ(وِزرَك)، وجملةُ (أنقَضَ) بعده لا محلّ لها صلةُ الموصول.
ما موقع جملتي (وضعنا) و(رفعنا)؟
كلتاهما لا محلّ لها من الإعراب؛ فهي معطوفةٌ على الجملة الابتدائيّة (ألم نشرح).