إعراب سورة الصف، الآية ٢
سورة الصف · مدنية · الآية ٢
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢ إلى ٣
إعراب المفردات كلمةً كلمة
منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب
منصوببدل من أيّ في محلّ نصب-أو عطف بيان عليه-
منصوبمتعلّق ب (تقولون)
استفهاميّة حذفت ألفها
نافية
تمييز منصوب
منصوبحرف مصدريّ ونصب
ظرف منصوب متعلّق ب
منصوبفي محلّ رفع فاعل كبر.
مرفوعالإعراب التفصيلي
أيّها منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب الذين بدل من أيّ في محلّ نصب أو عطف بيان عليه- لم متعلّق
ب تقولون،و ما استفهاميّة حذفت ألفها، ما موصول١في محلّ نصب مفعول به والعائد محذوف لا نافية مقتا تمييز منصوب أن حرف مصدريّ ونصب عند ظرف منصوب متعلّق ب كبرجملة: «النداء…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «آمنوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «تقولون…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «لا تفعلون…» لا محلّ لها صلة الموصول ما[2].وجملة: «كبر…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «تقولوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.والمصدر المؤوّل أن تقولوا .. في محلّ رفع فاعل كبر.وجملة: «لا تفعلون الثانية…» لا محلّ لها صلة ما[3].
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
المبالغة والتكرير: في قوله تعالى {كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ}.هذا من أفصح الكلام وأبلغه، ففي معناه قصد إلى التعجب بغير صيغة التعجب، لتعظيم الأمر في قلوب السامعين، لأن التعجب لا يكون، إلا من شيء خارج من نظائره وأشكاله، وأسند إلى «أَنْ تَقُولُوا» ونصب «مقتا» على تفسيره، دلالة على أن قولهم ما لا يفعلون مقت خالص لا شوب فيه، لفرط تمكن المقت منه، واختير لفظ المقت لأنه أشد البعض وأبلغه، ولم يقتصر على جعل البغض كبيرا، حتى جعل أشده وأفحشه، وعند الله أبلغ من ذلك.وزائد على هذه الوجوه الأربعة وجه خامس: وهو تكراره لقوله «ما لا تَفْعَلُونَ» وهو لفظ واحد في كلام واحد، ومن فوائد التكرار: التهويل والإعظام. وإلا فقد
كان الكلام مستقلا.
الهوامش
- أو اللام زائدة في المفعول عند بعضهم.(2،3) أو استئنافيّة.