إعراب سورة الروم، الآية ٥٦

سورة الروم · مكية · الآية ٥٦

وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ وَٱلْإِيمَٰنَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِى كِتَٰبِ ٱللَّهِ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْبَعْثِ ۖ فَهَٰذَا يَوْمُ ٱلْبَعْثِ وَلَٰكِنَّكُمْ كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٥٥ إلى ٥٧

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

عاطفة، والواو في (أوتوا) نائب الفاعل

اللام

لام القسم لقسم مقدّر

قد

حرف تحقيق

في كتاب

متعلّق ب (لبثتم) بحذف مضاف أي في تقدير كتاب الله

إلى يوم

متعلّق ب (لبثتم)

الفاء

عاطفة

الواو

عاطفة

لا

نافية

الإعراب التفصيلي

الواو عاطفة، والواو في أوتوا نائب الفاعل اللام لام القسم لقسم مقدّر قد حرف تحقيق في كتاب متعلّق ب لبثتم بحذف مضاف أي في تقدير كتاب الله إلى يوم متعلّق ب لبثتم، الفاء عاطفة١الواو عاطفة لا نافيةوجملة: «قال الذين…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يقسم المجرمون.وجملة: «أوتوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «قد لبثتم…» لا محلّ لها جواب القسم المقدّروجملة القسم المقدّر في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «هذا يوم…» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.وجملة: «لكنّكم كنتم…» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.وجملة: «كنتم لا تعلمون» في محلّ رفع خبر لكنّكم.وجملة: «لا تعلمون» في محلّ نصب خبر كنتم.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

معذرة،مصدر سماعيّ لفعل عذر باب ضرب أي رفع عنه اللوم أو الذنب، وزنه مفعلة بكسر العين.

الفوائد

«وَيَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ».هذه الصورة البلاغية ضرب من الجناس. وهو إيراد اللفظة الواحدة بمعنيين، أو معان متعددة. وقد ورد هذا الفن البلاغي في الشعر الجاهلي، وفي القرآن الكريم بصورة معتدلة ومستحسنة وجدّ مقبولة، ولكن ما لبث الشعراء في العصور المتأخرة أن عضوا عليه بالنواجذ، وراحوا يتبارون في الإكثار منه، تكلفا وتمحلا، حتى أصبح ضربا من التصنّع، بعد أن كان نوعا من الصنعة، وحتى أصبح ممجوجا وممقوتا لدى الشعراء في عصر الانحطاط.ومن طريف الأمور، أن الشعراء الشعبين، سمعوه لدى الشعراء المثقفين، فبهرهم شكله، وحسبوا أنه ذروة من ذرى البلاغة، فبنوا عليه بعض الفنون من الأدب الشعبي، مثل «العتابا»،وهي من الشعر المزدوج. وقد التزموا في أشطره الثلاثة الأولى بالجناس التام، وأطلقوا عليه اسم «المرصود»،ولم يتسامحوا في تجاوز هذه القاعدة.وهكذا آلت كثير من المحسنات اللفظية والمعنوية إلى فنون مستقلة لدىالشعراء الشعبين، ولولا الإطالة لأثبتنا الكثير من هذه الفنون، وأوردنا الأمثلة الموضحة لهذا الاتجاه.

الهوامش

  1. يجوز أن تكون استئنافيّة لا محلّ لها.
  2. يجوز أن تكون حالا من فاعل يخلق.

آياتٌ ذات صلة