إعراب سورة الروم، الآية ٥٥
سورة الروم · مكية · الآية ٥٥
وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يُقْسِمُ ٱلْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا۟ غَيْرَ سَاعَةٍۢ ۚ كَذَٰلِكَ كَانُوا۟ يُؤْفَكُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٥٥ إلى ٥٧
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يقسم)
منصوبنافية
ظرف منصوب متعلّق ب (لبثوا)
منصوبمتعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله
الواو فيه نائب الفاعل.
الإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة يوم ظرف زمان منصوب متعلّق ب يقسم، ما نافية غير ظرف منصوب متعلّق ب لبثوا، كذلك متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله يؤفكون،الواو فيه نائب الفاعل.جملة: «تقوم الساعة…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «يقسم المجرمون…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «ما لبثوا…» لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.
وجملة: «كانوا…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يؤفكون» في محلّ نصب خبر كانوا.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
معذرة،مصدر سماعيّ لفعل عذر باب ضرب أي رفع عنه اللوم أو الذنب، وزنه مفعلة بكسر العين.
الفوائد
«وَيَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ».هذه الصورة البلاغية ضرب من الجناس. وهو إيراد اللفظة الواحدة بمعنيين، أو معان متعددة. وقد ورد هذا الفن البلاغي في الشعر الجاهلي، وفي القرآن الكريم بصورة معتدلة ومستحسنة وجدّ مقبولة، ولكن ما لبث الشعراء في العصور المتأخرة أن عضوا عليه بالنواجذ، وراحوا يتبارون في الإكثار منه، تكلفا وتمحلا، حتى أصبح ضربا من التصنّع، بعد أن كان نوعا من الصنعة، وحتى أصبح ممجوجا وممقوتا لدى الشعراء في عصر الانحطاط.ومن طريف الأمور، أن الشعراء الشعبين، سمعوه لدى الشعراء المثقفين، فبهرهم شكله، وحسبوا أنه ذروة من ذرى البلاغة، فبنوا عليه بعض الفنون من الأدب الشعبي، مثل «العتابا»،وهي من الشعر المزدوج. وقد التزموا في أشطره الثلاثة الأولى بالجناس التام، وأطلقوا عليه اسم «المرصود»،ولم يتسامحوا في تجاوز هذه القاعدة.وهكذا آلت كثير من المحسنات اللفظية والمعنوية إلى فنون مستقلة لدىالشعراء الشعبين، ولولا الإطالة لأثبتنا الكثير من هذه الفنون، وأوردنا الأمثلة الموضحة لهذا الاتجاه.
الهوامش
- يجوز أن تكون استئنافيّة لا محلّ لها.
- يجوز أن تكون حالا من فاعل يخلق.