إعراب سورة الروم، الآية ٢٥

سورة الروم · مكية · الآية ٢٥

وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَن تَقُومَ ٱلسَّمَآءُ وَٱلْأَرْضُ بِأَمْرِهِۦ ۚ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةًۭ مِّنَ ٱلْأَرْضِ إِذَآ أَنتُمْ تَخْرُجُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢٠ إلى ٢٧

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

عاطفة

بأمره

متعلّق بحال من السماء والأرض

ثمّ

حرف عطف

إذا

ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط متعلّق بمضمون الجواب

دعوة

مفعول مطلق منصوب

منصوب
من الأرض

متعلّق ب (دعاكم)

إذا

فجائيّة-

الإعراب التفصيلي

الواو عاطفة بأمره متعلّق بحال من السماء والأرض ثمّ حرف عطف إذا ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط متعلّق بمضمون الجواب دعوة مفعول مطلق منصوب من الأرض متعلّق ب دعاكم، إذا فجائيّة- وجملة: «من آياته أن تقوم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن خلقكم.وجملة: «تقوم السماء…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «دعاكم…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «أنتم تخرجون .. » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «تخرجون .. » في محلّ رفع خبر المبتدأ أنتم.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

أهون،اسم تفضيل قصد به الوصف لا التفضيل، وزنه أفعل من هان الثلاثيّ.

البلاغة

فن اللف: في قوله تعالى «وَمِنْ آياتِهِ مَنامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَابْتِغاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ» هذا من باب اللف، وترتيبه: ومن آياته منامكم وابتغاؤكم من فضله بالليل والنهار، إلا أنه فصل بين القرينتين الأخيرتين، لأنهما زمانان، والزمان والواقع فيه كشيء واحد، مع إعانة اللفّ على الاتحاد ويجوز أن يراد منامكم في الزمانين، وابتغاؤكم فيهما، والظاهر هو الأول، لتكرره في القرآن، وأسدّ المعاني ما دل عليه القرآن، يسمعونه بالآذان الواعية.

الفوائد

1. قد تحذف أن وينزل الفعل منزلة المصدر ومن ذلك المثل المشهور:تسمع بالمعيدي خير من أن تراه.وأول من نطق به المنذر بن ماء السماء.وقد أعجب بأخبار المعيدي، فلما مثل أمامه ورأى دمامته قال المثل المذكور.والتقدير: أن تسمع بالمعيدي إلخ.2 -يشترط اتحاد الفاعل في الفعل وما يأتي بعده مفعولا لأجله. ولهذا السبب أجاب ابن مالك في شرح التسهيل أن معنى يريكم أي يجعلكم ترون وبذلك يتحّد فاعل الفعل «يريكم» وفاعل الخوف والطمع فتأمل…!

آياتٌ ذات صلة