إعراب سورة الروم، الآية ٢٤
سورة الروم · مكية · الآية ٢٤
وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦ يُرِيكُمُ ٱلْبَرْقَ خَوْفًۭا وَطَمَعًۭا وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ فَيُحْىِۦ بِهِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَعْقِلُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢٠ إلى ٢٧
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
مضارع مرفوع-والحرف المصدريّ مقدّر قبله قياسا على ما تقدّم من أفعال- .
مرفوعمفعول لأجله منصوب
منصوبمتعلّق ب (ينزّل)
عاطفة
متعلّق ب (يحيي)
سببيّة
ظرف منصوب متعلّق ب (يحيي)
منصوبالإعراب التفصيلي
الواو عاطفة يريكم مضارع مرفوع والحرف المصدريّ مقدّر قبله قياسا على ما تقدّم من أفعال-[1].
خوفا مفعول لأجله منصوب من السماء متعلّق ب ينزّل، الفاء عاطفة به متعلّق ب يحيي،و الباء سببيّة بعد ظرف منصوب متعلّق ب يحيي.وجملة: «من آياته إراءتكم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن خلقكم.وجملة: «يريكم .. » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المقدّر.وجملة: «ينزّل…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يريكم.وجملة: «يحيي…» لا محلّ لها معطوفة على جملة ينزّل.وجملة: «إنّ في ذلك لآيات…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ أو معترضة- وجملة: «يعقلون .. » في محلّ جرّ نعت لقوم.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
أهون،اسم تفضيل قصد به الوصف لا التفضيل، وزنه أفعل من هان الثلاثيّ.
البلاغة
فن اللف: في قوله تعالى «وَمِنْ آياتِهِ مَنامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَابْتِغاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ» هذا من باب اللف، وترتيبه: ومن آياته منامكم وابتغاؤكم من فضله بالليل والنهار، إلا أنه فصل بين القرينتين الأخيرتين، لأنهما زمانان، والزمان والواقع فيه كشيء واحد، مع إعانة اللفّ على الاتحاد ويجوز أن يراد منامكم في الزمانين، وابتغاؤكم فيهما، والظاهر هو الأول، لتكرره في القرآن، وأسدّ المعاني ما دل عليه القرآن، يسمعونه بالآذان الواعية.
الفوائد
1. قد تحذف أن وينزل الفعل منزلة المصدر ومن ذلك المثل المشهور:تسمع بالمعيدي خير من أن تراه.وأول من نطق به المنذر بن ماء السماء.وقد أعجب بأخبار المعيدي، فلما مثل أمامه ورأى دمامته قال المثل المذكور.والتقدير: أن تسمع بالمعيدي إلخ.2 -يشترط اتحاد الفاعل في الفعل وما يأتي بعده مفعولا لأجله. ولهذا السبب أجاب ابن مالك في شرح التسهيل أن معنى يريكم أي يجعلكم ترون وبذلك يتحّد فاعل الفعل «يريكم» وفاعل الخوف والطمع فتأمل…!