إعراب سورة الروم، الآية ٢٠

سورة الروم · مكية · الآية ٢٠

وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍۢ ثُمَّ إِذَآ أَنتُم بَشَرٌۭ تَنتَشِرُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢٠ إلى ٢٧

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

عاطفة

من آياته

متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر المصدر المؤوّل .. وكذلك الأمر في المواضع الخمسة الآتية

أن

حرف مصدريّ

من تراب

متعلّق ب (خلقكم)

ثمّ

حرف عطف

إذا

فجائيّة.والمصدر المؤوّل

أن خلقكم

في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر.

مرفوع

الإعراب التفصيلي

الواو عاطفة من آياته متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر المصدر المؤوّل .. وكذلك الأمر في المواضع الخمسة الآتية أن حرف مصدريّ من تراب متعلّق ب خلقكم، ثمّ حرف عطف إذا فجائيّة.والمصدر المؤوّل أن خلقكم في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر.جملة: «من آياته أن خلقكم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يخرج الحيّ.وجملة: «خلقكم .. » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «أنتم بشر…» لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفيّة.وجملة: «تنتشرون…» في محلّ رفع نعت لبشر[1].

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

أهون،اسم تفضيل قصد به الوصف لا التفضيل، وزنه أفعل من هان الثلاثيّ.

البلاغة

فن اللف: في قوله تعالى «وَمِنْ آياتِهِ مَنامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَابْتِغاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ» هذا من باب اللف، وترتيبه: ومن آياته منامكم وابتغاؤكم من فضله بالليل والنهار، إلا أنه فصل بين القرينتين الأخيرتين، لأنهما زمانان، والزمان والواقع فيه كشيء واحد، مع إعانة اللفّ على الاتحاد ويجوز أن يراد منامكم في الزمانين، وابتغاؤكم فيهما، والظاهر هو الأول، لتكرره في القرآن، وأسدّ المعاني ما دل عليه القرآن، يسمعونه بالآذان الواعية.

الفوائد

1. قد تحذف أن وينزل الفعل منزلة المصدر ومن ذلك المثل المشهور:تسمع بالمعيدي خير من أن تراه.وأول من نطق به المنذر بن ماء السماء.وقد أعجب بأخبار المعيدي، فلما مثل أمامه ورأى دمامته قال المثل المذكور.والتقدير: أن تسمع بالمعيدي إلخ.2 -يشترط اتحاد الفاعل في الفعل وما يأتي بعده مفعولا لأجله. ولهذا السبب أجاب ابن مالك في شرح التسهيل أن معنى يريكم أي يجعلكم ترون وبذلك يتحّد فاعل الفعل «يريكم» وفاعل الخوف والطمع فتأمل…!

آياتٌ ذات صلة