إعراب سورة الرعد، الآية ٤١

سورة الرعد · مدنية · الآية ٤١

أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا نَأْتِى ٱلْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ وَٱللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِۦ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٤٠ إلى ٤١

هذا الإعراب مشترك للآيات ٤٠ إلى ٤١. انظر الإعراب الكامل في الآية ٤٠.

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافيّة

إن

حرف شرط جازم أدغم مع ما و

ما

زائدة

نرينّ

مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط، و

مجزوم
النون

للتوكيد و

الكاف

ضمير مفعول به، والفاعل نحن للتعظيم

بعض

مفعول به ثان منصوب

منصوب
الذي

اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه

مجرور
نعدهم

مضارع مرفوع .. و

مرفوع
هم

ضمير مفعول به، والفاعل نحن للتعظيم

أو

حرف عطف

نتوفّينّك

مثل نرينّك ومعطوف عليه

الفاء

تعليليّة

إنّما

كافّة ومكفوفة

على

حرف جرّ و

الكاف

ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم

مجرور
البلاغ

مبتدأ مؤخّر مرفوع

مرفوع
الواو

عاطفة

علينا الحساب

مثل عليك البلاغ.

الهمزة

للاستفهام الإنكاريّ

الواو

عاطفة

لم

حرف نفي وجزم

مجزوم
يروا

مضارع مجزوم، وعلامة الجزم حذف النون .. و

مجزوم
الواو

فاعل

أنّا

حرف توكيد ونصب .. و

نا

اسم أن

نأتي

مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء والفاعل نحن للتعظيم

مرفوع
الأرض

مفعول به منصوب

منصوب
ننقصها

مثل نأتي .. و

ها

مفعول به

من أطرافها

جارّ ومجرور متعلّق ب (ننقصها)

مجرور
ها

ضمير مضاف إليه

الواو

استئنافيّة

الله

لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع

مرفوع
يحكم

مضارع مرفوع، والفاعل هو

مرفوع
لا

نافية للجنس

معقّب

اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب

منصوب
لحكمه

جارّ ومجرور متعلّق بخبر لا ..و

مجرور
الهاء

مضاف إليه

الواو

عاطفة

هو

ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفعمبتدأ

مرفوع
سريع

خبر مرفوع

مرفوع
الحساب

مضاف إليه مجرور.

مجرور
أنّا نأتي ..

في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يروا.

منصوب

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافيّة إن حرف شرط جازم أدغم مع ما و ما زائدة نرينّ مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط، و النونللتوكيد و الكاف ضمير مفعول به، والفاعل نحن للتعظيم بعض مفعول به ثان منصوب الذي اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه نعدهم مضارع مرفوع .. و هم ضمير مفعول به، والفاعل نحن للتعظيم أو حرف عطف نتوفّينّك مثل نرينّك ومعطوف عليه الفاء تعليليّة إنّما كافّة ومكفوفة على حرف جرّ و الكاف ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم البلاغ مبتدأ مؤخّر مرفوع الواو عاطفة علينا الحساب مثل عليك البلاغ.جملة: «نرينّك…» لا محلّ لها استئنافيّة .. وجواب الشرط محذوف تقديره فذلك شافيك.وجملة: «نعدهم…» لا محلّ لها صلة الموصول الذي.وجملة: «نتوفّينّك…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة .. وجواب الشرط محذوف تقديره فلا لوم عليك.وجملة: «عليك البلاغ…» لا محلّ لها تعليليّة.وجملة: «علينا الحساب…» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة.الهمزة للاستفهام الإنكاريّ الواو عاطفة لم حرف نفي وجزم يروا مضارع مجزوم، وعلامة الجزم حذف النون .. و الواو فاعل أنّا حرف توكيد ونصب .. و نا اسم أن نأتي مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء والفاعل نحن للتعظيم الأرض مفعول به منصوب ننقصها مثل نأتي .. و ها مفعول به من أطرافها جارّ ومجرور متعلّق ب ننقصها،و ها ضمير مضاف إليه الواو استئنافيّة الله لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع يحكم مضارع مرفوع، والفاعل هو لا نافية للجنس معقّب اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب لحكمه جارّ ومجرور متعلّق بخبر لا ..و الهاء مضاف إليه الواو عاطفة هو ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفعمبتدأ سريع خبر مرفوع الحساب مضاف إليه مجرور.وجملة: «لم يروا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة نرينّك.وجملة: «نأتي…» في محلّ رفع خبر أنّ.والمصدر المؤوّل أنّا نأتي .. في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يروا.وجملة: «ننقصها…» في محلّ نصب حال من فاعل نأتي، أو من مفعوله.وجملة: «الله يحكم…» لا محلّ لها استئنافيّة فيها حكم التعليل.وجملة: «يحكم…» في محلّ رفع خبر المبتدأ الله.وجملة: «لا معقّب لحكمه…» في محلّ نصب حال أي نافذا حكمه.وجملة: «هو سريع…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الله يحكم.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

معقّب،اسم فاعل من الرباعيّ عقّب، وزنه مفعّل بضمّ الميم وكسر العين.

البلاغة

الالتفات: في قوله تعالى {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها وَاللهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ} التفات من المتكلم إلى الغيبة، وبناء الحكم على الاسم الجليل من الدلالة على الفخامة، وتربية المهابة، وتحقيق مضمون الخبر، بالإشارة إلى العلة التي هي السبب في إتيان الأرض وانتقاص أطرافها، ونقل السيطرة من الظالمين بالأمس إلى المظلومين، ومن الغالبين بالأمس إلى المغلوبين، وهذه الفخيمة لا تتأتى إلاّ بإيراد الكلام في معرض الغيبة.

آياتٌ ذات صلة