إعراب سورة الرعد، الآية ٢٦

سورة الرعد · مدنية · الآية ٢٦

ٱللَّهُ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ ۚ وَفَرِحُوا۟ بِٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا فِى ٱلْءَاخِرَةِ إِلَّا مَتَٰعٌۭ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الله

لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع

مرفوع
يبسط

مضارع مرفوع، والفاعل هو

مرفوع
الرّزق

مفعول به منصوب

منصوب
اللام

حرف جرّ

من

اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يبسط)

مجرور
يشاء

مثل يبسط

الواو

عاطفة

يقدر

مثل يبسط

الواو

استئنافيّة

فرحوا

فعل ماض وفاعله، ويعود إلى الذينينقضون عهد الله ..

بالحياة

جارّ ومجرور متعلّق ب (فرحوا)

مجرور
الدّنيا

نعت للحياة مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف

مجرور
الواو

واو الحال

ما

ناف مهمل

الحياة

مبتدأ مرفوع

مرفوع
الدّنيا

مثل الأول، مرفوع

مرفوع
في الآخرة

جار ومجرور حال من الحياة الدّنيا أي مقيسة في جنب الآخرة .. وفيه حذف مضاف

مجرور
إلاّ

أداة حصر

متاع

خبر المبتدأ مرفوع.

مرفوع

الإعراب التفصيلي

الله لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع يبسط مضارع مرفوع، والفاعل هو الرّزق مفعول به منصوب اللام حرف جرّ من اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب يبسط، يشاء مثل يبسط الواو عاطفة يقدر مثل يبسط الواو استئنافيّة فرحوا فعل ماض وفاعله، ويعود إلى الذينينقضون عهد الله .. بالحياة جارّ ومجرور متعلّق ب فرحوا، الدّنيا نعت للحياة مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف الواو واو الحال ما ناف مهمل الحياة مبتدأ مرفوع الدّنيا مثل الأول، مرفوع في الآخرة جار ومجرور حال من الحياة الدّنيا أي مقيسة في جنب الآخرة .. وفيه حذف مضاف إلاّ أداة حصر متاع خبر المبتدأ مرفوع.جملة: «الله يبسط…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يبسط الرّزق…» في محلّ رفع خبر المبتدأ الله.وجملة: «يشاء…» لا محلّ لها صلة الموصول من.وجملة: «يقدر…» في محلّ رفع معطوفة على جملة يبسط.وجملة: «فرحوا…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «ما الحياة…إلاّ متاع» في محلّ نصب حال.

الصرف والبلاغة والفوائد

البلاغة

المجاز: في قوله تعالى {وَفَرِحُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا} أي بما بسط لهم فيها من النعيم، لأن فرحهم ليس بنفس الدنيا، فنسبة الفرح إليها مجازية. أو هناك تقديرا أي يبسط الحياة، أو الحياة الدنيا مجاز عما فيها.

آياتٌ ذات صلة