إعراب سورة الرعد، الآية ٢٠
سورة الرعد · مدنية · الآية ٢٠
ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ ٱللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ ٱلْمِيثَٰقَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٩ إلى ٢٥
إعراب المفردات كلمةً كلمة
للاستفهام الإنكاريّ
استئنافيّة
اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعمضارع مرفوع، والفاعل هو وهو العائد
مرفوعحرف توكيد ونصب
اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب اسم أنّ
منصوبفعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد
مبنيحرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أنزل)
مجرورجارّ ومجرور متعلّق ب (أنزل)
مجرورمضاف إليه
خبر أنّ مرفوع
مرفوعحرف جرّ
اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بخبر الموصول من (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
مجرورخبر مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف
مرفوعكافّة ومكفوفة
مثل يعلم
فاعل مرفوع، وعلامة الرفع
مرفوعفهو ملحق بجمع المذكّر
مضاف إليه مجرور.
مجروراسم موصول مبنيّ في محلّ رفع نعت-
مرفوعمضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون .. و
مرفوعفاعل
جارّ ومجرور متعلّق ب (يوفون)
مجرورلفظ الجلالة مضاف إليه مجرور
مجرورعاطفة
نافية
مثل يوفون
مفعول به منصوب.
منصوبعاطفة
مثل الذين يوفون ومعطوف عليه
اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به
منصوبفعل ماض
لفظ الجلالة فاعل مرفوع
مرفوعحرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أمر)
مجرورحرف مصدريّ ونصب
مضارع مبنيّ للمجهول منصوب، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو.والمصدر المؤوّل
منصوبفي محلّ جرّ بدل من الضمير في (به)
مجرورعاطفة
مثل ينقضون الميثاق .. و
ضمير مضاف إليه
عاطفة
مثل ينقضون الميثاق
مضاف إليه مجرور.
مجرورعاطفة
مثل الأول ومعطوف عليه
فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. و
مبنيفاعل
مفعول لأجله منصوب
منصوبمضاف إليه مجرور
مجرورمضاف إليه مجرور و
مجرورضمير مضاف إليه
عاطفة
مثل صبروا
مفعول به منصوب
منصوبعاطفة في المواضع الثلاثة
مثل صبروا
حرف جرّ
اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أنفقوا)
مجرورفعل ماض مبنيّ على السكون.و
مبنيفاعل و
ضمير مفعول به
مصدر في موضع الحال
معطوف على (سرّا) بالواو منصوب
منصوبمثل يوفون
جارّ ومجرور متعلّق ب (يدرءون)
مجرورمفعول به منصوب
منصوبمثل أولئك لهم سوء الحساب .
بدل من عقبى مرفوع
مرفوعمضاف إليه مجرور
مجرورمثل يوفون و
ضمير مفعول به
عاطفة في المواضع الثلاثة
فعل ماض، والفاعل هو وهو العائد
جارّ ومجرور متعلّق بحال من الضمير العائد .. و
مجرورمضاف إليه
معطوف على آبائهم بالواو مجرور فهو مثله، وكذلك
مجروراستئنافيّة
مبتدأ مرفوع
مرفوعمثل يوفون
مثل لهم متعلّق ب (يدخلون)
جارّ ومجرور متعلّق ب (يدخلون)
مجرورمضاف إليه مجرور.
مجرورمبتدأ مرفوع
مرفوعمثل لهم متعلّق بمحذوف خبر
حرف جرّ
حرف مصدريّ
فعل ماض وفاعله. والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به
مجرورعاطفة
فعل ماض جامد لإنشاء المدح
فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف
مرفوعمضاف إليه مجرور، والمخصوص بالمدح محذوف أي الجنّة، أو عقباهم.
مجروراستئنافيّة
موصول مبتدأ في محلّ رفع
مرفوعمثل
مفعول به منصوب
منصوبلفظ الجلالة مضاف إليه مجرور
مجرورجارّ ومجرور متعلّق ب (ينقضون)
مجرورمضاف إليه مجرور ..و
مجرورمضاف إليه
عاطفة
مثل يصلون ما…أن يوصل
عاطفة
مثل يوفون
جارّ ومجرور متعلّق ب (يفسدون)
مجرورالإعراب التفصيلي
الهمزة للاستفهام الإنكاريّ الفاء استئنافيّة من اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ يعلم مضارع مرفوع، والفاعل هو وهو العائد أنّ حرف توكيد ونصب ما اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب اسم أنّ أنزل فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد إلى حرف جرّ و الكاف ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب أنزل، من ربّك جارّ ومجرور متعلّق ب أنزل،و الكاف مضاف إليه الحقّ خبر أنّ مرفوع الكاف حرف جرّ من اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بخبر الموصول من هو ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ أعمى خبر مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف إنّما كافّة ومكفوفة يتذكّر مثل يعلم أولو فاعل مرفوع، وعلامة الرفع الواو فهو ملحق بجمع المذكّر الألباب مضاف إليه مجرور.جملة: «من يعلم…كمن هو أعمى» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يعلم…» لا محلّ لها صلة الموصول من الأول.وجملة: «أنزل…» لا محلّ لها صلة الموصول ما[1]والمصدر المؤوّل أنّ ما أنزل .. الحقّ في محلّ نصب سدّ مسد مفعولي يعلم.وجملة: «هو أعمى…» لا محلّ لها صلة الموصول من الثاني.وجملة: «إنّما يتذكّر أولو…» لا محلّ لها استئنافيّة.
الّذين اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع نعت- أولو[1]، يوفون مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون .. و الواو فاعل بعهد جارّ ومجرور متعلّق ب يوفون، الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور الواو عاطفة لا نافية ينقضون مثل يوفون الميثاق مفعول به منصوب.وجملة: «يوفون…» لا محلّ لها صلة الموصول الذّين.وجملة: «لا ينقضون…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.الواو عاطفة الذين يصلون مثل الذين يوفون ومعطوف عليه ما اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به أمر فعل ماض الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع الباء حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب أمر، أن حرف مصدريّ ونصب يوصل مضارع مبنيّ للمجهول منصوب، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو.والمصدر المؤوّل أن يوصل في محلّ جرّ بدل من الضمير في به.الواو عاطفة يخشون ربّهم مثل ينقضون الميثاق .. و هم ضمير مضاف إليه الواو عاطفة يخافون سوء مثل ينقضون الميثاق الحساب مضاف إليه مجرور.وجملة: «يصلون…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «أمر الله…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «يوصل…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.
وجملة: «يخشون…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يصلون.وجملة: «يخافون…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يصلون.الواو عاطفة الّذين مثل الأول ومعطوف عليه صبروا فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. و الواو فاعل ابتغاء مفعول لأجله منصوب[1]، وجه مضاف إليه مجرور ربّهم مضاف إليه مجرور و هم ضمير مضاف إليه الواو عاطفة أقاموا مثل صبروا الصلاة مفعول به منصوب الواو عاطفة في المواضع الثلاثة أنفقوا مثل صبروا من حرف جرّ ما اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب أنفقوا، رزقنا فعل ماض مبنيّ على السكون.و نا فاعل و هم ضمير مفعول به سرّا مصدر في موضع الحال[2]، علانية معطوف على سرّا بالواو منصوب يدرءون مثل يوفون بالحسنة جارّ ومجرور متعلّق ب يدرءون، السيّئة مفعول به منصوب أولئك لهم عقبى الدار مثل أولئك لهم سوء الحساب[3].وجملة: «صبروا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «أقاموا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.وجملة: «أنفقوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.وجملة: «رزقناهم…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «يدرءون…» لا محلّ لها معطوفة على جملة صبروا.وجملة: «أولئك لهم…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ[4].
وجملة: «لهم عقبى الدار…» في محلّ رفع خبر المبتدأ أولئك.جنّات بدل من عقبى[1]مرفوع عدن مضاف إليه مجرور يدخلون مثل يوفون و ها ضمير مفعول به الواو عاطفة في المواضع الثلاثة من اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع معطوف على ضمير الفاعل في (يدخلونها[2]صلح فعل ماض، والفاعل هو وهو العائد من آبائهم جارّ ومجرور متعلّق بحال من الضمير العائد .. و هم مضاف إليه أزواجهم معطوف على آبائهم بالواو مجرور فهو مثله، وكذلك ذرّيّاتهم، الواو استئنافيّة الملائكة مبتدأ مرفوع يدخلون مثل يوفون عليهم مثل لهم متعلّق ب يدخلون، من كلّ جارّ ومجرور متعلّق ب يدخلون، باب مضاف إليه مجرور.وجملة: «يدخلونها…» في محلّ رفع نعت لجنّات[3].وجملة: «صلح…» لا محلّ لها صلة الموصول من.وجملة: «الملائكة يدخلون…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يدخلون…» في محلّ رفع خبر المبتدأ الملائكة.سلام مبتدأ مرفوع[4]عليكم مثل لهم متعلّق بمحذوف خبر الباء حرف جرّ ما حرف مصدريّ[5]، صبرتم فعل ماض وفاعله.
والمصدر المؤوّل ما صبرتم في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به عليكم[1]، الفاء عاطفة نعم فعل ماض جامد لإنشاء المدح عقبى فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف الدار مضاف إليه مجرور، والمخصوص بالمدح محذوف أي الجنّة، أو عقباهم.وجملة: «سلام عليكم…» في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر أي: يقولون: سلام عليكم .. والجملة المقدّرة في محلّ نصب حال.وجملة: «صبرتم…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.وجملة: «نعم عقبى الدار…» في محلّ نصب معطوفة على جملة سلام عليكم.الواو استئنافيّة الذين موصول مبتدأ في محلّ رفع ينقضون مثل يوفون، عهد مفعول به منصوب الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور من بعد جارّ ومجرور متعلّق ب ينقضون، ميثاقه مضاف إليه مجرور ..و الهاء مضاف إليه الواو عاطفة يقطعون ما…أن يوصل مثل يصلون ما…أن يوصل الواو عاطفة يفسدون مثل يوفون في الأرض جارّ ومجرور متعلّق ب يفسدون، أولئك لهم اللعنة، ولهم سوء الدار مثل أولئك لهم عقبى الدار.وجملة: «الّذين ينقضون…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «ينقضون…» لا محلّ لها صلة الموصول الّذين.وجملة: «يقطعون…» لا محلّ لها معطوفة على جملة ينقضون.وجملة: «أمر الله…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «يوصل…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «يفسدون…» لا محلّ لها معطوفة على جملة ينقضون.
وجملة: «أولئك لهم اللعنة…» في محلّ رفع خبر المبتدأ الذين.وجملة: «لهم اللعنة…» في محلّ رفع خبر المبتدأ أولئك.وجملة: «لهم سوء الدّار…» في محلّ رفع معطوفة على جملة لهم اللعنة.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
عقبى،اسم بمعنى الجزاء أو آخر كلّ أمر، وزنه فعلى بضمّ الفاء وسكون العين.
البلاغة
2. فن الاحتراس: في قوله تعالى {وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ} فقد انتفى بقوله ابتغاء وجه ربهم أن يكون صبرهم ناشئا عن حب الجاه والشهرة، أو ليقال ما أصبره وأحمله للنوازل وأوقره عند الزلازل، لئلا يشمت به الأعداء.كقول أبي ذؤيب:وتجلّدي للشامتين أريهم…أني لريب الدهر لا أتزعزعولا اعتقادا منهم بأن الأمر مقدور ولا مفر منه ولا طائل من الهلع ولا مرد للفائت ولا دافع لقضاء الله.