إعراب سورة الرعد، الآية ١٤
سورة الرعد · مدنية · الآية ١٤
لَهُۥ دَعْوَةُ ٱلْحَقِّ ۖ وَٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَىْءٍ إِلَّا كَبَٰسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى ٱلْمَآءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَٰلِغِهِۦ ۚ وَمَا دُعَآءُ ٱلْكَٰفِرِينَ إِلَّا فِى ضَلَٰلٍۢ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٤ إلى ١٥
إعراب المفردات كلمةً كلمة
مثل له معقّبات
مضاف إليه مجرور
مجرورعاطفة
اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعمضارع مرفوع .. و
مرفوعفاعل
جارّ ومجرور متعلّق بحال من مفعول يدعون المقدّر و
مجرورمضاف إليه
نافية
مثل يدعون
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يستجيبون)
مجرورجارّ ومجرور متعلّق ب (يستجيبون) على معنى يجيبون
مجرورأداة حصر
جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول مطلق أي: إلاّ استجابة كاستجابة باسط كفّيه ،فهو على حذف مضاف
مجرورمضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء .. و
مجرورمضاف إليه
جارّ ومجرور متعلّق ب (باسط)
مجرورللتعليل
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل هو أي الماء
منصوبمفعول به منصوب وعلامة النصب الألف .. و
منصوبمضاف إليه.والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (باسط)
مجرورواو الحال
نافية عاملة عمل ليس
ضمير منفصل اسم ما في محلّ رفع
مرفوعزائدة
مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ما ..و
منصوبمثل الأخير
استئنافيّة
نافية مهملة
مبتدأ مرفوع
مرفوعمضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء
مجرورأداة حصر
جارّ ومجرور خبر المبتدأ.
مجرورالإعراب التفصيلي
له دعوة مثل له معقّبات١، الحقّ مضاف إليه مجرور الواو عاطفة الذين اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ يدعون مضارع مرفوع .. و الواو فاعل من دونه جارّ ومجرور متعلّق بحال من مفعول يدعون المقدّر و الهاء مضاف إليه لا نافية يستجيبون مثل يدعون اللام حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب يستجيبون بشيء جارّ ومجرور متعلّق ب يستجيبون على معنى يجيبون إلاّ أداة حصر كباسط جارّ
ومجرور١متعلّق بمحذوف مفعول مطلق أي: إلاّ استجابة كاستجابة باسط كفّيه[2]،فهو على حذف مضاف كفّيه مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء .. و الهاء مضاف إليه إلى الماء جارّ ومجرور متعلّق ب باسط اللام للتعليل يبلغ مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل هو أي الماء فاه مفعول به منصوب وعلامة النصب الألف .. و الهاء مضاف إليه.والمصدر المؤوّل أن يبلغ .. في محلّ جرّ باللام متعلّق ب باسط.الواو واو الحال ما نافية عاملة عمل ليس هو ضمير منفصل اسم ما في محلّ رفع الباء زائدة بالغة مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ما ..و الهاء مثل الأخير الواو استئنافيّة ما نافية مهملة دعاء مبتدأ مرفوع الكافرين مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء إلاّ أداة حصر في ضلال جارّ ومجرور خبر المبتدأ.جملة: «له دعوة…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «الّذين يدعون…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «يدعون…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «لا يستجيبون…» في محلّ رفع خبر المبتدأ الذين.وجملة: «يبلغ…» لا محلّ لها صلة الموصول أن المضمر.وجملة: «ما هو ببالغه…» في محلّ نصب حال.وجملة: «ما دعاء الكافرين…» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
دعوة،مصدر مرّة من دعا يدعو، وزنه فعلة بفتح الفاء،
وقد يكون مصدرا خالصا مجرّدا من الوحدة.كفّيه،مثنّى كف، اسم جامد للعضو المعروف، وزنه فعل بفتح فسكون.الواو عاطفة لله جارّ ومجرور متعلّق ب يسجد وهو مضارع مرفوع من اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل في السموات جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة الموصول الأرض معطوف على السموات بالواو مجرور طوعا مصدر في موضع الحال أي طائعا كرها معطوف على طوعا بالواو منصوب الواو عاطفة ظلالهم معطوف على الموصول من مرفوع .. و هم ضمير مضاف إليه بالغدوّ جارّ ومجرور متعلّق ب يسجد، الآصال معطوف على الغدوّ بالواو مجرور مثله.وجملة: «يسجد…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة السابقة.
البلاغة
1. التشبيه المركب التمثيلي: في قوله تعالى {وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلاّ كَباسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْماءِ لِيَبْلُغَ فاهُ وَما هُوَ بِبالِغِهِ} أي لكونه جمادا لا يشعر بعطشه وبسط يديه إليه، حيث شبه آلهتهم حين استكفائهم إياهم ما أهمهم بلسان الاضطرار في عدم الشعور فضلا عن الاستطاعة للاستجابة وبقائهم لذلك في الخسارة بحال ماء بمرأى من عطشان باسط كفيه إليه يناديه عبارة وإشارة فهو لذلك في زيادة الكباد والبوار.وعن أبي عبيدة، أن ذلك تشبيه بالقابض على الماء، في أنه لا يحصل على شيء، ثم قال: والعرب تضرب المثل في الساعي فيما لا يدركه بالقابض على الماء، وأنشد قول الشاعر:فأصبحت فيما كان بيني وبينها…في الود مثل القابض الماء باليد2 -التهكم: في الآية الكريمة، حيث أخرج الكلام مخرج التهكم بهم، فقيل لا يستجيبون لهم شيئا من الاستجابة إلا استجابة كائنة في هذه الصورة التي ليست فيها شائبة الاستجابة قطعا، فهو في الحقيقة من باب التعلق بالحال.3 -الاستعارة: في قوله تعالى {وَلِلّهِ يَسْجُدُ} حيث استعار السجود للانقياد والخضوع.
الهوامش
- في الآية
- من هذه السورة.