إعراب سورة النور، الآية ٢٨

سورة النور · مدنية · الآية ٢٨

فَإِن لَّمْ تَجِدُوا۟ فِيهَآ أَحَدًۭا فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّىٰ يُؤْذَنَ لَكُمْ ۖ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ٱرْجِعُوا۟ فَٱرْجِعُوا۟ ۖ هُوَ أَزْكَىٰ لَكُمْ ۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌۭ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢٧ إلى ٢٨

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الفاء

عاطفة

تجدوا

مضارع مجزوم فعل الشرط

مجزوم
فيها

متعلّق ب (تجدوا)

الفاء

رابطة لجواب الشرط

لا

ناهية جازمة

حتّى

مثل الأول

لكم

نائب الفاعل للمبني للمجهول

مبني
الفاء

الثانية رابطة لجواب الشرط الثاني

لكم

الثالث متعلّق ب (أزكى) والمصدر المؤوّل

أن يؤذن لكم

في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (تدخلوها)

مجرور
بما

متعلّق ب (عليم)

الإعراب التفصيلي

الفاء عاطفة تجدوا مضارع مجزوم فعل الشرط١، فيها متعلّق ب تجدوا، الفاء رابطة لجواب الشرط لا ناهية جازمة حتّى مثل الأول لكم نائب الفاعل للمبني للمجهول يؤذن، لكم الثاني متعلّق ب قيل، الفاء الثانية رابطة لجواب الشرط الثاني لكم الثالث متعلّق ب أزكى، والمصدر المؤوّل أن يؤذن لكم في محلّ جرّ ب حتّى متعلّق ب تدخلوها.وجملة: «لم تجدوا…» لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.وجملة: «لا تدخلوها…» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «يؤذن لكم…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة: «قيل لكم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة لم تجدوا.وجملة: «ارجعوا…» في محلّ رفع نائب الفاعل ل قيل[2].وجملة: «ارجعوا الثانية» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «هو أزكى لكم» لا محلّ لها تعليليّة.وجملة: «الله .. عليم» لا محلّ لها استئنافيّة[3].وجملة: «تعملون…» لا محلّ لها صلة الموصول ما الحرفيّ أو الاسميّ .. بما متعلّق ب عليم.

الصرف والبلاغة والفوائد

البلاغة

الكناية:في قوله تعالى «حَتّى تَسْتَأْنِسُوا».«تستأنسوا» فيه وجهان: أحدهما: أنه من الاستئناس الظاهر الذي هو خلاف الاستيحاش، لأن الذي يطرق باب غيره لا يدري أيؤذن له أم لا؟ فهو كالمستوحش من خفاء الحال عليه، فإذا أذن له استأنس، فالمعنى حتى يؤذن لكم، كقوله «لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلاّ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ».هذا من باب الكناية والإرداف، لأن هذا النوع من الاستئناس يردف الإذن، فوضع موضع الإذن والثاني: أن يكون الاستئناس الذي هو الاستعلام والاستكشاف، والمعنى حتى تستعلموا وتستكشفوا الحال هل يراد دخولكم أم لا.

الفوائد

أسباب النزول:جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت: يا رسول الله، إني أكون في بيتي على حال لا أحب أن يراني عليها أحد، لا والد ولا ولد، فيأتي الأب ويدخل علي، وإنه لا يزال يدخل علي رجل من أهلي، وأنا على تلك الحال، فنزلت هذه الآية.فقال أبو بكر: يا رسول الله، أفرأيت الخانات والمساكن في طريق الشام، ليس فيها ساكن، فأنزل الله: ليس عليكم جناح الآية ..والبيوت التي استثناها الله، فهي غير المسكونة نحو الفنادق، وحوانيت البياعين، والمنازل المبنية للنزول، وإيواء المتاع فيها، واتقاء الحر والبرد كبيوت التجار وحوانيتهم في الأسواق، التي يدخلها الناس للبيع أو الشراء.

الهوامش

  1. في الآية
  2. من هذه السورة.

آياتٌ ذات صلة