إعراب سورة النساء، الآية ٩
سورة النساء · مدنية · الآية ٩
وَلْيَخْشَ ٱلَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا۟ مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةًۭ ضِعَٰفًا خَافُوا۟ عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلْيَقُولُوا۟ قَوْلًۭا سَدِيدًا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
لام الأمر
مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلّة
مجزومموصول مبنيّ على الفتح في محلّ رفع فاعل
مرفوعشرط غير جازم
فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. والواو فاعل
مبنيجارّ ومجرور متعلّق ب (تركوا)
مجرورضمير مضاف إليه
مفعول به منصوب
منصوبنعت منصوب
منصوبمثل تركوا
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (خافوا)
مجروررابطة لجواب شرط مقدّر
لام الأمر
مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل
مجزوملفظ الجلالة مفعول به عامله ليتّقوا…أمّا مفعول ليخش فمحذوف يفسّره لفظ الجلالة المذكور
عاطفة
مثل ليتّقوا
مفعول به منصوب
منصوبنعت منصوب.
منصوبالإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة اللام لام الأمر يخش مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلّة الذين موصول مبنيّ على الفتح في محلّ رفع فاعل لو شرط غير جازم تركوا فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. والواو فاعل من خلف جارّ ومجرور متعلّق ب تركوا،و هم ضمير مضاف إليه ذرّيّة مفعول به منصوب ضعافا نعت منصوب خافوا مثل تركوا على حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب خافوا، الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر اللام لام الأمر يتّقوا مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل الله لفظ الجلالة مفعول به عامله ليتّقوا…أمّا مفعول ليخش فمحذوف يفسّره لفظ الجلالة المذكور الواو عاطفة ليقولوا مثل ليتّقوا قولا مفعول به منصوب سديدا نعت منصوب.جملة: «ليخش الذين…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «لو تركوا .. » خافوا لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «خافوا عليهم» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «ليتقوا الله» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن دخلتالخشية قلوبهم من الله فليتقوا الله.وجملة: «ليقولوا…» معطوفة على جملة ليتّقوا الله.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
يخش،فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه يفع.سديدا،صفة مشبّهة من سدّ يسدّ باب ضرب وباب فتح أي استوى قولا وفعلا، وهو في معنى الفاعل ومعنى المفعول، وزنه فعيل.
الفوائد
1. لو الشرطية: المحنا فيما سبق إلى بعض أحكام «لو» هذه ولتمام الفائدة نرى أن نستوفي بعض أحكامها التي لم نتعرض لها سابقا. وللنحاة جهود خيرة حول أحكام هذا الحرف، فقد اشتهر لدى النحاة بأنها حرف امتناع لامتناع، ثمّ عمدوا إلى تفصيل ذلك فقالوا: إنها تنقسم إلى قسمين:الأول أن تختص بزمن المستقبل فتكون بمثابة «إن» الشرطية كقول أبي صخر الهذلي:ولو تلتقي أصداؤنا بعد موتنا…ومن دون رمسينا من الأرض سببلظل صدى صوتي وإن كنت رمّة…لصوت صدى ليلى يهشّ ويطربفإذا وليها ماض أوّلناه بالمستقبل نحو قوله تعالى: «وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعافاً خافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللهَ».الثاني أن تتعلق بالماضي، وهو أكثر استعمالاتها، وتستلزم امتناع شرطها لامتناع جوابها وقد وضع النحاة قاعدة لشرطها وجوابها لا تخلو من الطرافة، كما لا تخلو من فائدة:فإذا دخلت على فعلين ثبوتيين كانا منفيين نحو «لو جاءني لأكرمته» فمفاده أنه ما جاءني ولا أكرمته. وعلى عكس ذلك إذا دخلت على فعلين منفيين كانا«ثبوتيين» نحو لو لم يجدّ في العلم لما نال منه شيئا والمراد أنه جدّ ونال من العلم، وأطرف من ذلك أنها إذا دخلت على نفي وثبوت كان النفي ثبوتا والثبوت نفيا نحو: «لو لم يهتم بأمر دنياه لعاش عالة على الناس» والمعنى أنه اهتم بأمر دنياه ولم يعش عالة على الناس.وتختص لو الشرطية مطلقا بالفعل، وقد يليها على قلة اسم معمول لفعل محذوف وجوبا يفسره ما بعده، كقول الشاعر:اخلاّي لو غير الحمام أصابكم…عتبت ولكن ما على الدهر معتبوللبحث تتمة حول اختصاصها وجوابها. نجتزئ بما قلناه، وندع ما بقي لمن كان طلعة في علم النحو، فليرجع إليه في مظانه من كتب المطولات.