إعراب سورة النساء، الآية ٨٢

سورة النساء · مدنية · الآية ٨٢

أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلْقُرْءَانَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُوا۟ فِيهِ ٱخْتِلَٰفًۭا كَثِيرًۭا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الهمزة

للاستفهام التوبيخي

الفاء

عاطفة

لا

نافية

يتدبرون

مضارع مرفوع…والواو فاعل

مرفوع
القرآن

مفعول به منصوب

منصوب
الواو

استئنافية

لو

شرط غير جازم

كان

فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو

من عند

جار ومجرور متعلق بخبر كان

مجرور
غير

مضاف إليه مجرور

مجرور
الله

لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور

مجرور
اللام

واقعة في جواب لو

وجدوا

فعل ماض مبني على الضم…والواو فاعل

مبني
في

حرف جر و

الهاء

ضمير في محل جر متعلق ب (وجدوا)

مجرور
اختلافا

مفعول به منصوب

منصوب
كثيرا

نعت منصوب.

منصوب

الإعراب التفصيلي

الهمزة للاستفهام التوبيخي الفاء عاطفة لا نافية يتدبرون مضارع مرفوع…والواو فاعل القرآن مفعول به منصوب الواو استئنافية لو شرط غير جازم كان فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو من عند جار ومجرور متعلق بخبر كان غيرمضاف إليه مجرور الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور اللام واقعة في جواب لو وجدوا فعل ماض مبني على الضم…والواو فاعل في حرف جر و الهاء ضمير في محل جر متعلق ب وجدوا، اختلافا مفعول به منصوب كثيرا نعت منصوب.جملة «يتدبرون…» لا محل لها معطوفة على استئناف مقدّر أي:أيعرضون فلا يتدبرون.وجملة «كان…» لا محل لها استئنافية.وجملة «وجدوا…» لا محل لها جواب شرط غير جازم.

الصرف والبلاغة والفوائد

الفوائد

تناسق القرآن:-التناسق المطلق الشامل الكامل هو الظاهرة التي لا يخطئها من يتدبر القرآن أبدا. وتتجلى ظاهرة عدم الاختلاف، ابتداء في التعبير القرآني من ناحية الأداء وطرائقه الفنية…ففي كلام البشر تبدو القمم والسفوح، التوفيق والتعثر، القوة والضعف، التحليق والهبوط، الرفرفة والثقلة، الاشراق والانطفاء، إلى آخر الظواهر التي تتجلى معها سمات البشر، وأخصها سمة «التغير» والاختلاف المستمر من حال إلى حال يبدو ذلك في كلام البشر واضحا في أعمال الأديب الواحد أو المفكر الواحد أو الفنان الواحد.وواضح أن عكس هذه الظاهرة هو الثبات والتناسق، وهذا ما نلحظه في القرآن فهناك مستوى واحد في هذا الكتاب المعجز تختلف ألوانه باختلاف الموضوعات التي يعالجها، ولكنه متحد المستوى والأفق، محافظ على الكمال في الأداء، يحمل طابع الصنعة الإلهية ويدل على الصانع الجليل.وإذا كان الفارق بين صنعة الله وصنعة الإنسان واضحا كل الوضوح في جانب التعبير اللفظي والأداء الفني، فإنه أوضح منه في جانب التفكير والتنظيموالتشريع فما من مذهب بشري إلا ويحمل الطابع البشري، جزئية النظر والرؤية والتأثر الوقتي بالمشكلات، وعكس ذلك هو ما يتسم به المنهج القرآني الشامل المتكامل الثابت الأصول ثبات النواميس الكونية.

آياتٌ ذات صلة