إعراب سورة النساء، الآية ٧٤

سورة النساء · مدنية · الآية ٧٤

۞ فَلْيُقَٰتِلْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ يَشْرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا بِٱلْءَاخِرَةِ ۚ وَمَن يُقَٰتِلْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًۭا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الفاء

استئنافية

اللام

لام الأمر

يقاتل

مضارع مجزوم

مجزوم
في سبيل

جار ومجرور متعلق ب (يقاتل) -أو بمحذوف حال من الموصول-

مجرور
الله

لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور

مجرور
الذين

اسم موصول مبني في محل رفع فاعل

مرفوع
يشرون

مضارع مرفوع…والواو فاعل

مرفوع
الحياة

مفعول به منصوب

منصوب
الدنيا

نعت منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف

منصوب
بالآخرة

جارّ ومجرور متعلق ب (يشرون) بتضمينه معنى يستبدلون أو هو في معنى يبيعون

مجرور
الواو

استئنافية

من

اسم شرط جازم مبني في محل رفع مبتدأ

مرفوع
يقاتل

مضارع مجزوم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو

مجزوم
في سبيل الله

مثل الأولى متعلق ب (يقاتل) -أو بحال من فاعل يقاتل-

الفاء

عاطفة تفريعية

يقتل

مضارع مبني للمجهول مجزوم معطوف على فعل الشرط، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو

مجزوم
أو

حرف عطف

يغلب

مثل يقاتل ومعطوف عليه

الفاء

رابطة لجواب الشرط

سوف

حرف استقبال

نؤتي

مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم و

مرفوع
الهاء

ضمير مفعول به أول

أجرا

مفعول به ثان منصوب

منصوب
عظيما

نعت منصوب.

منصوب

الإعراب التفصيلي

الفاء استئنافية اللام لام الأمر يقاتل مضارع مجزوم في سبيل جار ومجرور متعلق ب يقاتل -أو بمحذوف حال من الموصول- الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور الذين اسم موصول مبني في محل رفع فاعل يشرون مضارع مرفوع…والواو فاعل الحياة مفعول به منصوب الدنيا نعت منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف بالآخرة جارّ ومجرور متعلق ب يشرون بتضمينه معنى يستبدلون أو هو في معنى يبيعون الواو استئنافية من اسم شرط جازم مبني في محل رفع مبتدأ يقاتل مضارع مجزوم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو في سبيل الله مثل الأولى متعلق ب يقاتل -أو بحال من فاعل يقاتل ، الفاء عاطفة تفريعية يقتل مضارع مبني للمجهول مجزوم معطوف على فعل الشرط، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو أو حرف عطف يغلب مثل يقاتل ومعطوف عليه الفاء رابطة لجواب الشرط سوف حرف استقبال نؤتي مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم و الهاء ضمير مفعول به أول أجرا مفعول به ثان منصوب عظيما نعت منصوب.جملة «ليقاتل…الذين يشرون» لا محل لها استئنافية.وجملة «يشرون الحياة…» لا محل لها صلة الموصول الذين.وجملة «من يقاتل…» لا محل لها استئنافية.وجملة «يقاتل في سبيل الله» في محل رفع خبر المبتدأ من[1].وجملة «يقتل…» في محل رفع معطوفة على جملة يقاتل.وجملة «يغلب…» في محل رفع معطوفة على جملة يقتل.

وجملة «نؤتيه…» في محل جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

يشرون،فيه إعلال بالحذف أصله يشريون بضم الياء الثانية ثم نقلت حركتها إلى الراء ثم حذفت للساكنين.

البلاغة

استعارة مكنية: في قوله تعالى {الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ}

الفوائد

فائدة: القتال الحق:بعد أن نبه القرآن المسلمين إلى المنافقين الموجودين بينهم والذين ينبغي لهم أن يحذروهم كحذرهم أعداءهم، والذين ينظرون إلى القتال من منظار الغنيمة فقط، بعد هذا يحاول السياق أن يرفع هؤلاء المبطئين المثقلين ويطلقهم من أوهامهم، وأن يوقظ في حسهم التطلع لما هو أسمى وأبقى .. الآخرةفالقتال يكون في سبيل الله، لأن الإسلام لا يعرف قتالا إلا في هذا السبيل، لا يعرف القتال للغنيمة ولا للسيطرة. الإسلام لا يقر القتال للاستيلاء على الأرض أو السكان، أو للحصول على الخامات اللازمة للصناعة، أو تأمين الأسواق لتصريف المنتجات، أو تأمين مجال لرؤوس الأموال في المستعمرات.إنما القتال في سبيل الله، لإعلاء كلمة الله في الأرض، ولتمكين منهجه من تصريف الحياة ولتمتيع البشرية بخيرات هذا المنهج وعدله المطلق «بين الناس» مع ترك كل فرد حرا في اختيار العقيدة التي يقتنع بها، في ظل هذا المنهج الرباني الانساني العام.

آياتٌ ذات صلة