إعراب سورة النساء، الآية ٧٣
سورة النساء · مدنية · الآية ٧٣
وَلَئِنْ أَصَٰبَكُمْ فَضْلٌۭ مِّنَ ٱللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمْ تَكُنۢ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُۥ مَوَدَّةٌۭ يَٰلَيْتَنِى كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٧٢ إلى ٧٣
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
موطئة للقسم
حرف شرط جازم
مثل أصابتكم مصيبة
جار ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لفضل
مجرورمثل ليبطئن
حرف مشبه بالفعل مخفف، واسمه ضمير الشأن محذوف
مثل لم أكن واسمه سيأتي
ظرف مكان منصوب متعلق بمحذوف خبر تكن مقدم و
منصوبضمير مضاف إليه
عاطفة
مثل بينكم
اسم تكن مؤخر مرفوع
مرفوعأداة تنبيه
حرف مشبه بالفعل للتمني و
للوقاية و
ضمير اسم ليت في محل نصب
منصوبفعل ماض ناقص مبني على السكون…و
مبنياسم كان
مثل الأول متعلق بخبر كان
فاء السببية
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا
منصوبمفعول مطلق منصوب
منصوبنعت منصوب.
منصوبمعطوف بالفاء على مصدر متصيد من الكلام السابق، والتقدير: ثمة تمنّي وجودي معهم ففوز عظيم لي.
الإعراب التفصيلي
الواو عاطفة اللام موطئة للقسم إن حرف شرط جازم أصابكم فضل مثل أصابتكم مصيبة من الله جار ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لفضل ليقولنّ مثل ليبطئن كأن حرف مشبه بالفعل مخفف، واسمه ضمير الشأن محذوف لم تكن مثل لم أكن واسمه سيأتي بين ظرف مكان منصوب متعلق بمحذوف خبر تكن مقدم و كم ضمير مضاف إليه الواو عاطفة بينه مثل بينكم مودّة اسم تكن مؤخر مرفوع يا أداة تنبيه ليت حرف مشبه بالفعل للتمني و النون للوقاية و الياء ضمير اسم ليت في محل نصب كنت فعل ماض ناقص مبني على السكون…و التاء اسم كان معهم مثل الأول متعلق بخبر كان الفاء فاء السببية أفوز مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا فوزا مفعول مطلق منصوب عظيما نعت منصوب.وجملة «إن أصابكم فضل» لا محل لها معطوفة على جملة الاستئناف في الآية السابقة.وجملة «يقولنّ…» لا محل لها جواب القسم المقدّر، وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم.وجملة «كأن لم تكن…» لا محل لها اعتراضية[1].وجملة «لم تكن…مودّة» في محل رفع خبر كأن.وجملة «ليتني كنت…» في محل نصب مقول القول لفعل يقولن.وجملة «كنت معهم» في محل رفع خبر ليت.
وجملة «أفوز» لا محل لها صلة الموصول الحرفي المضمر أن.والمصدر المؤوّل أن أفوز معطوف بالفاء على مصدر متصيد من الكلام السابق، والتقدير: ثمة تمنّي وجودي معهم ففوز عظيم لي.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
مودة،مصدر ميميّ من فعل ودّ يودّ باب فتح وزنه مفعلة، والتاء زائدة للمبالغة لا للتأنيث. أو هو مصدر سماعي للفعل، وثمة مصادر سماعية أخرى للفعل كثيرة هي: ودّ بفتح الواو وضمها وكسرها، ووداد بفتح الواو وكسرها وضمها، وودادة بفتح الواو، موددة بالتخفيف، ومودودة.
الفوائد
1. «كَأَنْ لَمْ تَكُنْ».«كأن» مخففة من «كأنّ» الثقلية: وقد قال فيها النحاة:إذا كان خبرها جملة ذات فعل متصرف فصل بينهما ب «قد» نحو «كأن قد ألمّ به مصيبة».وإن كان خبرها جملة منفية فصل بينهما ب «لم» كما ورد في الآية الآنفة الذكر.وذلك للتفريق بينها وبين أن المصدرية الداخلة عليها «الكاف» وعند ما نأمن اللبس فلا حاجة للفصل، فتدبّر.2 -عند ما تدخل «يا» على الحرف أو الفعل تعرب أداة تنبيه خلافا لمن تكلّف واعتبرها أداة نداء والمنادي مقدر وفي ذلك من التمحّل ما فيه.