إعراب سورة النساء، الآية ٦٢
سورة النساء · مدنية · الآية ٦٢
فَكَيْفَ إِذَآ أَصَٰبَتْهُم مُّصِيبَةٌۢ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَآءُوكَ يَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنْ أَرَدْنَآ إِلَّآ إِحْسَٰنًۭا وَتَوْفِيقًا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٦٠ إلى ٦٣
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
فعل ماض .. و
للتأنيث و
ضمير مفعول به
فاعل مرفوع
مرفوعمثل الأول متعلق ب (أصابتهم)
مثل أصابت
فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة و
مرفوعضمير مضاف إليه
حرف عطف
فعل ماض مبني على الضم…والواو فاعل، و
مبنيضمير مفعول به
مضارع مرفوع .. والواو فاعل
مرفوعجارّ ومجرور متعلق بفعل
مجرورحرف نفي
فعل ماض وفاعله
أداة حصر
مفعول به منصوب
منصوبعاطفة
معطوف على (إحسانا) منصوب مثله
منصوبالإعراب التفصيلي
الفاء عاطفة كيف إذا[2]، أصابت فعل ماض .. و التاء للتأنيث و هم ضمير مفعول به مصيبة فاعل مرفوع بما مثل الأول متعلق ب أصابتهم[3]، قدمت مثل أصابت أيدي فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة و هم ضمير مضاف إليه ثم حرف عطف جاؤوا فعل ماض مبني على الضم…والواو فاعل، و الكاف ضمير مفعول به يحلفون مضارع مرفوع .. والواو فاعل بالله جارّ ومجرور متعلق بفعل يحلفون إن حرف نفي أردنا فعل ماض وفاعله إلاّ أداة حصر إحسانا مفعول به منصوب الواو عاطفة توفيقا معطوف على إحسانا منصوب مثله، وجملة «كيف الأمر .. » لا محل لها معطوفة على استئناف متقدّم.وجملة «أصابتهم مصيبة» في محل جرّ مضاف إليه.
وجملة «قدّمت أيديهم» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة «جاؤوك» في محلّ جرّ معطوفة على جملة أصابتهم.وجملة «يحلفون…» في محل نصب حال من فاعل جاؤوك.وجملة «أردنا» لا محلّ لها جواب القسم.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
صدودا مصدر سماعي لفعل صدّ يصدّ باب نصر وباب ضرب، وزنه فعول بضم الفاء وهو لازم والذي من باب نصر متعد مصدره صدّ بفتح فسكون.توفيقا،مصدر قياسي للرباعي وفّق، وزنه تفعيل بزيادة التاء في أول الماضي وحذف التضعيف وإضافة ياء قبل آخره.بليغا،صفة مشبهة من فعل بلغ يبلغ باب كرم، وزنه فعيل.
الفوائد
من أدب الاجتماع:قوله تعالى: {وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً} في هذه الآية أدب خلقي واجتماعي، وهو اتباع أسلوب السرّ والانفراد لتأدية النصيحة فهو أبلغ أثرا وأجدى لدى المنصوح
الهوامش
- انظر الآية
- من هذه السورة فقد أعربت هناك.