إعراب سورة النساء، الآية ٤٦
سورة النساء · مدنية · الآية ٤٦
مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُوا۟ يُحَرِّفُونَ ٱلْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَٱسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍۢ وَرَٰعِنَا لَيًّۢا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًۭا فِى ٱلدِّينِ ۚ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا۟ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَٱسْمَعْ وَٱنظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًۭا لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَٰكِن لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
مثل إلى الذين متعلق بمحذوف خبر مقدم لمبتدأ مقدر تقديره قوم
فعل ماض مبني على الضموالواو فاعل
مبنيمثل يشترون
مفعول به منصوب
منصوبجار ومجرور متعلق ب (يحرفون)
مجرورضمير مضاف إليه
عاطفة
مثل يشترون
فعل ماض مبني على السكون…و
مبنيضمير فاعل
عاطفة
مثل سمعنا
عاطفة
فعل أمر دعائي، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت
حال منصوبة من فاعل اسمع
منصوبمضاف إليه مجرور
مجرورعاطفة
فعل أمر دعائي مبني على حذف حرف العلة و
مبنيضمير مفعول به، والفاعل أنت
حال منصوبة بتأويل مشتق أي لاوين ألسنتهم
منصوبجار ومجرور متعلق بالمصدر
مجرورضمير متصل في محل جر مضاف إليه
مجرورعاطفة
معطوف على (ليّا) منصوب مثله
منصوبجار ومجرور متعلق ب (طعنا)
مجروراستئنافية
شرط غير جازم
حرف مشبه بالفعل للتوكيد و
ضمير في محل نصب اسم أنّ
منصوبمثل هادوا
مثل سمعنا وعصينا واسمع
عاطفة
ضمير مفعول به والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت
واقعة في جواب لو
فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو يعود إلى هذا التوجيه الإلهي
خبر كان منصوب
منصوبحرف جر و
ضمير في محل جر متعلق ب (خيرا)
مجرورمعطوف على (خيرا) بحرف العطف الواو منصوب مثله، ومنع من التنوين لأنه وصف على وزن أفعل.والمصدر المؤوّل
منصوبفي محل رفع فاعل لفعل محذوف تقديره ثبت أي: لو ثبت قولهم
مرفوععاطفة
حرف استدراك
فعل ماض و
ضمير مفعول به
لفظ الجلالة فاعل مرفوع
مرفوعجار ومجرور متعلق ب (لعن) والباء سببية و
مجرورمضاف إليه
تعليلية
نافية
مضارع مرفوع…والواو فاعل
مرفوعأداة حصر
مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي: لا يؤمنون إلا إيمانا قليلا.
الإعراب التفصيلي
من الذين مثل إلى الذين[1]متعلق بمحذوف خبر مقدم٢لمبتدأ مقدر تقديره قوم هادوا فعل ماض مبني على الضموالواو فاعل يحرفون مثل يشترون[3]، الكلم مفعول به منصوب عن مواضع جار ومجرور متعلق ب يحرفون،و الهاء ضمير مضاف
إليه الواو عاطفة يقولون مثل يشترون، سمعنا فعل ماض مبني على السكون…و نا ضمير فاعل الواو عاطفة عصينا مثل سمعنا الواو عاطفة اسمع فعل أمر دعائي، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت غير حال منصوبة من فاعل اسمع مسمع مضاف إليه مجرور[1]، الواو عاطفة راع فعل أمر دعائي مبني على حذف حرف العلة و نا ضمير مفعول به، والفاعل أنت ليا حال منصوبة بتأويل مشتق أي لاوين ألسنتهم بألسنة جار ومجرور متعلق بالمصدر ليا و هم ضمير متصل في محل جر مضاف إليه الواو عاطفة طعنا معطوف على ليّا منصوب مثله٢، في الدين جار ومجرور متعلق ب طعنا. الواو استئنافية لو شرط غير جازم أنّ حرف مشبه بالفعل للتوكيد و هم ضمير في محل نصب اسم أنّ قالوا مثل هادوا سمعنا وأطعنا واسمع مثل سمعنا وعصينا واسمع الواو عاطفة انظر فعل أمر دعائي و نا ضمير مفعول به والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت اللام واقعة في جواب لو كان فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو يعود إلى هذا التوجيه الإلهي خيرا خبر كان منصوب اللام حرف جر و هم ضمير في محل جر متعلق ب خيرا، أقوم معطوف على خيرا بحرف العطف الواو منصوب مثله، ومنع من التنوين لأنه وصف على وزن أفعل.والمصدر المؤوّل أنهم قالوا… في محل رفع فاعل لفعل محذوف تقديره ثبت أي: لو ثبت قولهم
الواو عاطفة لكن حرف استدراك لعن فعل ماض و هم ضمير مفعول به الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع بكفر جار ومجرور متعلق ب لعن والباء سببية و هم مضاف إليه الفاء تعليلية لا نافية يؤمنون مضارع مرفوع…والواو فاعل إلاّ أداة حصر قليلا مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته[1]أي: لا يؤمنون إلا إيمانا قليلا.جملة «من الذين…قوم» الاسمية لا محل لها استئنافية.وجملة «هادوا» لا محل لها صلة الموصول الذين.وجملة «يحرّفون» في محل رفع نعت للمبتدأ قوم.وجملة «يقولون…» في محل رفع معطوفة على جملة يحرفون.وجملة «سمعنا…» في محل نصب مقول القول.وجملة «عصينا» في محل نصب معطوفة على جملة مقول القول.وجملة «اسمع» الأولى في محل نصب معطوفة على جملة مقول القول.وجملة «راعنا» في محل نصب معطوفة على جملة مقول القول.وجملة «ثبت قولهم» لا محل لها استئنافية.وجملة «سمعنا» الثانية في محلّ نصب مقول القول.وجملة «أطعنا» في محلّ نصب معطوفة على جملة سمعنا.وجملة «اسمع الثانية في محلّ نصب معطوفة على جملة سمعنا.وجملة «انظرنا» في محل نصب معطوفة على جملة سمعنا.
وجملة «كان خيرا لهم» لا محل لها جواب شرط غير جازم لو.وجملة «لعنهم الله…» لا محل لها معطوفة على جملة ثبت قولهم.وجملة «لا يؤمنون…» لا محل لها تعليلية.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
الكلم،جمع الكلام، وهو اسم مصدر لفعل كلّم الرباعي وزنه فعال بفتح الفاء، والكلم وزنه فعل بفتح فكسر.مواضعه،جمع موضع وهو اسم مكان من فعل وضع يضع، وزنه مفعل بفتح الميم وكسر العين لأن الفعل معتل مثال محذوف الفاء في المضارع.مسمع،اسم مفعول من فعل أسمع الرباعي، وزنه مفعل بضم الميم وفتح العين.ليّا،مصدر سماعي لفعل لوى المعتل اللفيف المقرون، وفي الكلمة إعلال بالقلب، اجتمعت الواو والياء في الكلمة وجاءت الأولى منهما ساكنة فقلبت الواو إلى ياء وأدغمت مع الياء الثانية، أصله لوى بفتح اللام وسكون الواو.طعنا،مصدر سماعي لفعل طعن يطعن باب فتح، وزنه فعل بفتح فسكون.أقوم،صفة مشتقة على وزن أفعل، هو اسم تفضيل من قام يقوم.
البلاغة
الإبهام أو الكلام الموجه: في قوله تعالى: {اِسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ}.وهو كلام ذو وجهين محتمل للشر والخير ويسمى في البديع بالتوجيه.واحتماله للشر بأن يحمل على معنى اسمع مدعوا عليك بألا سمعت، أو اسمعغير مجاب الى ما تدعو إليه. واحتماله للخير بأن يحمل على معنى اسمع منا غير مسمع مكروها، من قولهم: أسمعه فلان إذا سبه. وقد كانوا لعنهم الله تعالى يخاطبون بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم استهزاء مظهرين صلى الله عليه وسلم المعنى الأخير وهم يضمرون سواه.«وَراعِنا» أيضا كلام ذو وجهين كسابقه، فاحتماله للخير على معنى أمهلنا وانظر إلينا، أو انتظرنا نكلمك، واحتماله للشر بحمله على السب.
الفوائد
1. اليهود وتحريف الكلم عن مواضعه:بلغ من التواء اليهود، وسوء أدبهم مع الله عز وجل، أن يحرفوا كلام التوراة عن المقصود منه، والأرجح أن ذلك يعني تأويلهم لعبارات التوراة بغير المقصود منها، وذلك كي ينفوا ما فيها من أدلة على رسالة الإسلام ومن أحكام وتشريعات يصدقها القرآن وتدل وحدتها في الكتابين على وحدة المصدر وهو الله تعالى، وبالتالي على صحة رسالة النبي صلى الله عليه وسلم. وتحريف الكلم عما قصد به، ليوافق الأهواء:ظاهرة ملحوظة في رجال أي دين يحاولون الانحراف عن دينهم واتخاذه حرفة وصناعة. ولعل اليهود أبرع من عرف بهذا التحريف.
الهوامش
- (1،3) في الآية
- السابقة.
- أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم، وحينئذ تصبح جملة يحرفون في محل نصب حال من فاعل هادوا.