إعراب سورة النساء، الآية ٣
سورة النساء · مدنية · الآية ٣
وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا۟ فِى ٱلْيَتَٰمَىٰ فَٱنكِحُوا۟ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ مَثْنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا۟ فَوَٰحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰٓ أَلَّا تَعُولُوا۟ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
حرف شرط جازم
فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط .. و
مجزومضمير فاعل
حرف مصدريّ ونصب
نافية
مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون .. والواو فاعل
منصوبجارّ ومجرور متعلّق ب (تقسطوا) وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف وفيه حذف مضاف أي في نكاح اليتامى . والمصدر المؤوّل
مجرورفي محلّ نصب مفعول به ..
منصوبرابطة لجواب الشرط
فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. والواو فاعل
مبنياسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به
منصوبفعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (طاب)
مجرورجارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من الضمير الفاعل في طاب
مجرورحال منصوبة من ما ،وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف وامتنع من التنوين لعلّتي الوصف والعدل
منصوبحرف عطف للتخيير
معطوف على مثنى منصوب ممنوع من الصرف
منصوبمثل ثلاث منصوب
منصوبعاطفة
مثل خفتم ألاّ تقسطوا
رابطة لجواب الشرط
مفعول به لفعل محذوف تقديره انكحوا
حرف عطف للتخيير
اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب معطوف على واحدة
منصوبفعل ماض .. و
للتأنيث
فاعل مرفوع و
مرفوعضمير مضاف إليه ..
اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، والإشارة إلى نكاح الأربعة أو الواحدة أو التسرّي و
مرفوعللبعد و
للخطاب
خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف
مرفوعحرف مصدريّ ونصب
نافية
مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون .. والواو فاعل. والمصدر المؤوّل
منصوبفي محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف تقديره إلى أن أو لأن، متعلّق بأدنى.
مجرورالإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة إن حرف شرط جازم خفتم فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط .. و تم ضمير فاعل أن حرف مصدريّ ونصب لا نافية تقسطوا مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون .. والواو فاعل في اليتامى جارّ ومجرور متعلّق ب تقسطوا وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف وفيه حذف مضاف أي في نكاح اليتامى١.
والمصدر المؤوّل ألاّ تقسطوا… في محلّ نصب مفعول به ..الفاء رابطة لجواب الشرط انكحوا فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. والواو فاعل ما اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به١، طاب فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد اللام حرف جرّ و كم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب طاب، من النساء جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من الضمير الفاعل في طاب[2]، مثنى حال منصوبة من ما[3]،وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف وامتنع من التنوين لعلّتي الوصف والعدل الواو حرف عطف للتخيير ثلاث معطوف على مثنى منصوب ممنوع من الصرف رباع مثل ثلاث منصوب الفاء عاطفة إن خفتم ألاّ تعدلوا مثل خفتم ألاّ تقسطوا، الفاء رابطة لجواب الشرط واحدة مفعول به لفعل محذوف تقديره انكحوا أو حرف عطف للتخيير ما اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب معطوف على واحدة[4]، ملكت فعل ماض .. و التاء للتأنيث أيمان فاعل مرفوع و كم ضمير مضاف إليه .. ذا اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، والإشارة إلى نكاح الأربعة أو الواحدة أو التسرّي و اللام للبعد و الكاف للخطاب أدنى خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف أن حرف مصدريّ ونصب لا نافية تعولوا مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون .. والواو فاعل.
والمصدر المؤوّل ألاّ تعدلوا في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف تقديره إلى أن أو لأن، متعلّق بأدنى.جملة: «إن خفتم .. » لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «تقسطوا .. » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «انكحوا…» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «طاب لكم .. » لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «إن خفتم الثانية» لا محلّ لها معطوفة على جملة إن خفتم الأولى.وجملة: «انكحوا واحدة» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «ملكت أيمانكم» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «ذلك أدنى .. » لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «لا تعولوا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
طاب؛فيه إعلال بالقلب أصله طيب تحركت الياء بعد فتح قلبت ألفا ..مثنى،صفة مشتقّة على وزن مفعل بفتح الميم والعين، وهو معدول عن لفظ آخر وهو اثنتان اثنتان أو ثنتان ثنتان.ثلاث،صفة مشتقّة على وزن فعال بضمّ الفاء .. وهو معدول عن لفظ آخر هو ثلاث ثلاث بفتح الثاء.رباع،مثل ثلاث.تعولوا،ماضيه عال، باب نصر وهو بمعنى جار.
البلاغة
1. {فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ» في هذه الآية فن التغليب.حيث أوثرت «ما» على «من» ذهابا إلى الوصف من البكر أو الثيبمثلا، و «ما» تختص أو تغلب في غير العقلاء فيما إذا أريد الذات، وأما إذا أريد الوصف فلا، كما تقول: ما زيد؟ في الاستفهام أي أفاضل أم كريم؟ وأكرم ما شئت من الرجال تعني الكريم أو اللئيم.
الفوائد
1. القاعدة أنّ «من» للعاقل و «ما» لغير العاقل ولكن هناك تجوزا لكل منهما ففي هذه الآية قد استعملت «ما» للعاقل. على غير القاعدة. وقد ذهب النحاة إلى أن ذلك قليل، وأكثر منه إذا اقترن العاقل بغير العاقل في حكم واحد كقوله سبحانه «يُسَبِّحُ لِلّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ» فقد دخل تحت هذا الحكم ما يعقل وما لا يعقل على حد سواء ..2 -رفع الحيف عن اليتيمة.كان من عادة العرب في الجاهلية أن يضنّ وليّ اليتيمة بها عن غيره إذا كان جميلة وغنية، فيتزوجها. وقد تكون كارهة فأراد الله تحريرها من هذا الغبن المقيت فأنزل هذه الآية.3 -ورد في كتب النحو في باب الممنوع من الصرف، أن المعدول عن العدد من واحد إلى عشرة يمنع من الصرف وسبب العدل تكرار العدد، فقيل إنه استعيض بهذه الصيغة عن تكرار العدد. وعلة المنع من الصرف، قيل: إنها «العدل والوصف» وقيل إنها بسبب العدل والتعريف بنية الألف والكلام المحذوفتين، لنية الإضافة.وثمة رأي أن العلتين هما العدول عن التكرار والتأنيث.ولا يجوز العدل ما لم يتقدمه جمع، نحو جاء القوم مثنى وثلاث ورباع.وثمة خلاف مفاده: هل العدل يشمل الاعداد من واحد إلى عشرة، أم أنه وقف على ما ورد في القرآن الكريم فقط وهو مثنى وثلاث ورباع؟ ومن شاء المزيد فعليه بمغني اللبيب، ففيه غناء لذي الغلة الصادي.
الهوامش
- ونزلت الآية في حقّ أولياء اليتامى.