إعراب سورة النساء، الآية ٢٢
سورة النساء · مدنية · الآية ٢٢
وَلَا تَنكِحُوا۟ مَا نَكَحَ ءَابَآؤُكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةًۭ وَمَقْتًۭا وَسَآءَ سَبِيلًا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
ناهية جازمة
مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون…والواو فاعل
مجزوماسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به
منصوبفعل ماض
فاعل مرفوع و
مرفوعضمير مضاف إليه
جارّ ومجرور متعلّق بحال من ضمير المفعول
مجرورأداة استثناء
اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع
منصوبحرف تحقيق
فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على ما ،وهو العائد
حرف مشبّه بالفعل و
ضمير في محلّ نصب اسم إنّ، والإشارة إلى نكاح الأبناء نساء الآباء
منصوبفعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو
خبر كان منصوب
منصوبعاطفة
معطوف على فاحشة منصوب مثله
منصوبعاطفة
فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو
تمييز منصوب منقول عن فاعل.
منصوبالإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة لا ناهية جازمة تنكحوا مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون…والواو فاعل ما اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به[1]، نكح فعل ماض آباء فاعل مرفوع و كم ضمير مضاف إليه من النساء جارّ ومجرور متعلّق بحال من ضمير المفعول إلاّ أداة استثناء ما اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع[2]، قد حرف تحقيق سلف فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على ما[3]،وهو العائد إنّ حرف مشبّه بالفعل و الهاء ضمير في محلّ نصب اسم إنّ، والإشارة إلى نكاح الأبناء نساء الآباء كان فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو فاحشة خبر كان منصوب الواو عاطفة مقتا معطوف على فاحشة منصوب مثله الواو عاطفة ساء فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو[4]، سبيلا تمييز منصوب منقول عن فاعل.جملة: «لا تنكحوا .. » لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «نكح آباؤكم» لا محلّ لها صلة الموصول ما الأول.وجملة: «قد سلف» لا محلّ لها صلة الموصول ما الثاني.وجملة: «إنّه كان فاحشة» لا محلّ لها تعليل للنهي.
وجملة: «كان فاحشة» في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «ساء سبيلا» في محلّ نصب مقول القول لمحذوف معطوف على خبر كان تقديره: مقولا فيه ساء سبيلا[1].
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
مقتا،مصدر سماعي لفعل مقت يمقت باب نصر، وزنه فعل بفتح فسكون.ساء،فيه إعلال بالقلب، أصله سوأ مضارعه يسوء، الواو متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا.
البلاغة
في هذه الآية فن المبالغة بقوله «إِلاّ ما قَدْ سَلَفَ».مفيد للمبالغة في التحريم بإخراج الكلام مخرج التعليق بالمحال والمقصود سد طريق الإباحة بالكلية ونظيره قوله تعالى «حَتّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ».