إعراب سورة النساء، الآية ١٢٨
سورة النساء · مدنية · الآية ١٢٨
وَإِنِ ٱمْرَأَةٌ خَافَتْ مِنۢ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًۭا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَآ أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًۭا ۚ وَٱلصُّلْحُ خَيْرٌۭ ۗ وَأُحْضِرَتِ ٱلْأَنفُسُ ٱلشُّحَّ ۚ وَإِن تُحْسِنُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافية
حرف شرط جازم
فاعل لفعل محذوف يفسره المذكور بعده أي: خافت
فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط…و
مجزومللتأنيث، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هي
جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من (نشوزا) -نعت تقدم على المنعوت-و
مجرورضمير مضاف إليه
مفعول به منصوب
منصوبحرف عطف
معطوف على (نشوزا) منصوب مثله
منصوبرابطة لجواب الشرط
نافية للجنس
اسم لا مبني على الفتح في محل نصب
منصوبحرف جر و
ضمير في محل جر متعلق بمحذوف خبر لا
مجرورحرف مصدري ونصب
مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون…و
منصوبضمير فاعل
ظرف مكان منصوب متعلق ب (يصلحا)
منصوبضمير مضاف إليه
مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر فهو اسم مصدر.والمصدر المؤول
منصوبفي محل جر بحرف جر محذوفتقديره في أن يصلحا…متعلق بالخبر المحذوف أو بلفظ جناح لأنه مصدر.
مجروراعتراضية
مبتدأ مرفوع
مرفوعخبر مرفوع
مرفوععاطفة
فعل ماض مبني للمجهول و
مبنيللتأنيث
نائب فاعل مرفوع
مرفوعمفعول به منصوب
منصوبعاطفة
مثل الأول
مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف النونوالواو فاعل
مجزومعاطفة
مضارع مجزوم معطوف على فعل تحسنوا…والواو فاعل
مجزومرابطة لجواب الشرط
مرّ إعرابها
حرف جرّ
حرف مصدري
مضارع مرفوع…والواو فاعل.والمصدر المؤول
مرفوعفي محل جر بالباء متعلق ب (خبيرا)
مجرورخبر كان منصوب.
منصوبالإعراب التفصيلي
الواو استئنافية إن حرف شرط جازم امرأة فاعل لفعل محذوف يفسره المذكور بعده أي: خافت خافت فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط…و التاء للتأنيث، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هي من بعل جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من نشوزا -نعت تقدم على المنعوت و ها ضمير مضاف إليه نشوزا مفعول به منصوب أو حرف عطف إعراضا معطوف على نشوزا منصوب مثله الفاء رابطة لجواب الشرط لا نافية للجنس جناح اسم لا مبني على الفتح في محل نصب على حرف جر و هما ضمير في محل جر متعلق بمحذوف خبر لا أن حرف مصدري ونصب يصلحا مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون…و الألف ضمير فاعل بين ظرف مكان منصوب متعلق ب يصلحا،و هما ضمير مضاف إليه، صلحا مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر فهو اسم مصدر.والمصدر المؤول أن يصلحا في محل جر بحرف جر محذوفتقديره في أن يصلحا…متعلق بالخبر المحذوف أو بلفظ جناح لأنه مصدر.الواو اعتراضية الصلح مبتدأ مرفوع خير خبر مرفوع الواو عاطفة أحضرت فعل ماض مبني للمجهول و التاء للتأنيث الأنفس نائب فاعل مرفوع الشح مفعول به منصوب الواو عاطفة إن مثل الأول تحسنوا مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف النونوالواو فاعل الواو عاطفة تتقوا مضارع مجزوم معطوف على فعل تحسنوا…والواو فاعل الفاء رابطة لجواب الشرط إنّ الله كان مرّ إعرابها[1]، الباء حرف جرّ ما حرف مصدري[2]، تعلمون مضارع مرفوع…والواو فاعل.والمصدر المؤول ما تعملون… في محل جر بالباء متعلق ب خبيرا.خبيرا خبر كان منصوب.جملة «إن خافت امرأة المقدرة» لا محل لها استئنافية.وجملة «خافت المذكورة» لا محل لها تفسيرية.وجملة «لا جناح عليهما» في محل جزم جواب الشرط الجازم مقترنة بالفاء.وجملة «يصلحا…» لا محل لها صلة الموصول الحرفي أن.وجملة «الصلح خير» لا محل لها اعتراضية.وجملة «أحضرت الأنفس…» لا محل لها معطوفة على الاعتراضية.
وجملة «تحسنوا» لا محل لها معطوفة على الاستئنافية إن امرأة.وجملة «تتقوا» لا محل لها معطوفة على جملة تحسنوا.وجملة «إن الله…» في محل جزم جواب الشرط الجازم مقترنة بالفاء.وجملة «كان…خبيرا» في محل رفع خبر إنّ.وجملة «تعملون» لا محل لها صلة الموصول الحرفي أو الاسمي.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
نشوزا،مصدر سماعي لفعل نشز ينشز باب نصر وباب ضرب وزنه فعول بضم الفاء النساء-34.إعراضا،مصدر قياسي لفعل أعرض الرباعي، وزنه إفعال.صلحا،اسم مصدر لفعل أصلح الرباعي، وزنه فعل بضم فسكون.الشح،مصدر سماعي لفعل شحّ يشحّ من الباب الأول والثاني والثالث، وزنه فعل بضم فسكون.
الفوائد
قوله تعالى {وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ} إن شرطية وامرأة فاعل لفعل محذوف يفسره المذكور والتقدير وإن خافت امرأة خافت ولا يجوز إعراب امرأة مبتدأ خلافا للكوفيين لأن إن الشرطية ومعظم أدوات الشرط تختص بالدخول على الأفعال ومثلها في الحكم إذا ومثاله: {إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ} فنعرب السماء فاعل لفعل محذوف يفسره المذكور والفعل المحذوف مع الفاعل. السماء جملة في محل جر بالإضافة وجملة انشقت تفسيرية لا محل لها من الإعراب. وكذلك في الآية جملة خافت امرأة المقدرة فعل الشرط لا محل لها من الإعراب وجملة خافت الثانية تفسيرية لا محل لها من الإعراب.