إعراب سورة النساء، الآية ١١٣

سورة النساء · مدنية · الآية ١١٣

وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُۥ لَهَمَّت طَّآئِفَةٌۭ مِّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمْ ۖ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَىْءٍۢ ۚ وَأَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ ۚ وَكَانَ فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًۭا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافية

لولا

حرف شرط غير جازم-امتناع لوجود-

فضل

مبتدأ مرفوع، والخبر محذوف وجوبا تقديره موجود

مرفوع
الله

لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور

مجرور
على

حرف جر و

الكاف

ضمير في محل جر متعلق ب (فضل)

مجرور
الواو

عاطفة

رحمة

معطوف على فضل مرفوع مثله و

مرفوع
الهاء

ضمير مضاف إليه

اللام

واقعة في جواب لولا

همت

فعل ماض…و

التاء

للتأنيث

طائفة

فاعل مرفوع

مرفوع
من

حرف جر و

هم

ضمير في محل جر متعلق بنعت لطائفة

مجرور
أن

حرف مصدري ونصب

يضلّوا

مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون…والواو فاعل و

منصوب
الكاف

ضمير مفعول به.والمصدر المؤول

أن يضلوك

في محل جر بحرف جر محذوف تقديره بأن يضلّوك…متعلق ب (همت)

مجرور
الواو

حالية

ما

نافية

يضلّون

مضارع مرفوع…والواو فاعل

مرفوع
إلا

أداة حصر

أنفس

مفعول به و

هم

ضمير مضاف إليه

الواو

عاطفة-أو استئنافيّة-

ما يضرون

مثل ما يضلّونو

الكاف

ضمير مفعول به

من

حرف جر زائد

شيء

مجرور لفظا منصوب محلا مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو من نوع صفة المصدر أي: ما يضرونك ضررا ما.

منصوب
الواو

استئنافية

أنزل

فعل ماض

الله

لفظ الجلالة فاعل مرفوع

مرفوع
عليك

مثل الأول متعلق ب (أنزل)

الكتاب

مفعول به منصوب

منصوب
الواو

عاطفة

الحكمة

معطوف على الكتاب منصوب مثله

منصوب
الواو

عاطفة

علّم

مثل أنزل والفاعل هو و

الكاف

مفعول به

ما

اسم موصول مبني في محل نصب مفعول به ثان

منصوب
لم

حرف نفي وجزم وقلب

مجزوم
تكن

مضارع ناقص مجزوم، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت

مجزوم
تعلم

مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت

مرفوع
الواو

عاطفة

كان

فعل ماض ناقص

فضل

اسم كان مرفوع

مرفوع
الله

لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور

مجرور
عليك

مثل الأول متعلق ب (فضل)

عظيما

خبر كان منصوب.

منصوب

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافية لولا حرف شرط غير جازم امتناع لوجود- فضل مبتدأ مرفوع، والخبر محذوف وجوبا تقديره موجود الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور على حرف جر و الكاف ضمير في محل جر متعلق ب فضل الواو عاطفة رحمة معطوف على فضل مرفوع

مثله و الهاء ضمير مضاف إليه اللام واقعة في جواب لولا همت فعل ماض…و التاء للتأنيث طائفة فاعل مرفوع من حرف جر و هم ضمير في محل جر متعلق بنعت لطائفة أن حرف مصدري ونصب يضلّوا مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون…والواو فاعل و الكاف ضمير مفعول به.والمصدر المؤول أن يضلوك في محل جر بحرف جر محذوف تقديره بأن يضلّوك…متعلق ب همت.الواو حالية١، ما نافية يضلّون مضارع مرفوع…والواو فاعل إلا أداة حصر أنفس مفعول به و هم ضمير مضاف إليه الواو عاطفة أو استئنافيّة- ما يضرون مثل ما يضلّونو الكاف ضمير مفعول به من حرف جر زائد شيء مجرور لفظا منصوب محلا مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو من نوع صفة المصدر أي: ما يضرونك ضررا ما. الواو استئنافية أنزل فعل ماض الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع عليك مثل الأول متعلق ب أنزل، الكتاب مفعول به منصوب الواو عاطفة الحكمة معطوف على الكتاب منصوب مثله الواو عاطفة علّم مثل أنزل والفاعل هو و الكاف مفعول به ما اسم موصول مبني في محل نصب مفعول به ثان لم حرف نفي وجزم وقلب تكن مضارع ناقص مجزوم، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت تعلم مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت الواو عاطفة كان فعل ماض ناقص فضل اسم كان مرفوع الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور عليك مثل الأول متعلق ب فضل عظيما خبر كان منصوب.

جملة «لولا فضل الله…» لا محل لها استئنافية.وجملة «همّت طائفة» لا محل لها جواب شرط غير جازم١.وجملة «ما يضلّون…» في محل نصب حال من فاعل يضلّوك.وجملة «ما يضرونك…» في محل نصب معطوفة على الجملة الحالية…أو لا محل لها استئنافية.وجملة «أنزل الله…» لا محل لها استئنافية.وجملة «علّمك…» لا محل لها معطوفة على جملة أنزل الله.وجملة «تكن…» لا محل لها صلة الموصول ما.وجملة «تعلم…» في محل نصب خبر تكن.وجملة «كان فضل الله…» لا محل لها معطوفة على جملة أنزل الله.

الهوامش

  1. في الآية
  2. من هذه السورة.
  3. يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط الجواب معا.

آياتٌ ذات صلة