إعراب سورة النساء، الآية ١٠٩
سورة النساء · مدنية · الآية ١٠٩
هَٰٓأَنتُمْ هَٰٓؤُلَآءِ جَٰدَلْتُمْ عَنْهُمْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا فَمَن يُجَٰدِلُ ٱللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ أَم مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
حرف تنبيه
ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ
مرفوعمثل الأول
اسم إشارة مبني في محل رفع خبر
مرفوعفعل ماض مبني على السكون…و
مبنيضمير فاعل
حرف جر و
ضمير في محل جر متعلق ب (جادلتم) بتضمينه معنى دافعتم
مجرورجار ومجرور متعلق ب (جادلتم)
مجرورنعت للحياة مجرور مثله وعلامة الجر الكسرة المقدرة على الألف
مجروررابطة لجواب شرط مقدر
اسم استفهام مبني في محل رفع مبتدأ
مرفوعمضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو
مرفوعلفظ الجلالة مفعول به منصوب
منصوبمثل الأوّل متعلّق ب (يجادل)
ظرف زمان منصوب متعلق ب (يجادل)
منصوبمضاف إليه مجرور
مجرورهي المنقطعة بمعنى بل
مثل الأول
مضارع ناقص مرفوع، واسمه ضمير مستتر تقديره هو
مرفوعمثل عنهم متعلّق ب (وكيلا) وهو خبر يكون منصوب.
منصوبالإعراب التفصيلي
ها حرف تنبيه أنتم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ ها مثل الأول أولاء اسم إشارة مبني في محل رفع خبر١، جادلتم فعل ماض مبني على السكون…و تم ضمير فاعل عن
حرف جر و هم ضمير في محل جر متعلق ب جادلتم بتضمينه معنى دافعتم في الحياة جار ومجرور متعلق ب جادلتم، الدنيا نعت للحياة مجرور مثله وعلامة الجر الكسرة المقدرة على الألف الفاء رابطة لجواب شرط مقدر من اسم استفهام مبني في محل رفع مبتدأ يجادل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو الله لفظ الجلالة مفعول به منصوب عنهم مثل الأوّل متعلّق ب يجادل، يوم ظرف زمان منصوب متعلق ب يجادل القيامة مضاف إليه مجرور أم هي المنقطعة بمعنى بل من مثل الأول يكون مضارع ناقص مرفوع، واسمه ضمير مستتر تقديره هو عليهم مثل عنهم متعلّق ب وكيلا وهو خبر يكون منصوب.جملة «أنتم هؤلاء…» لا محل لها استئنافية.وجملة «جادلتم…» في محل رفع خبر ثان للمبتدأ أنتم أو في محل نصب حال بتقدير قد.وجملة «من يجادل…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم مقدر أي إذا حل عليهم عذابه فمن يجادل عنهم.وجملة «يجادل…» في محل رفع خبر المبتدأ من.وجملة «من يكون…» لا محل لها استئنافية.وجملة «يكون…وكيلا» في محل رفع خبر المبتدأ من الثاني.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
الالتفات: في قوله تعالى {ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ} تلوين للخطاب وتوجيه له إليهم بطرق الالتفات إيذانا بأن تعديد جنايتهم يوجب مشافهتهم بالتوبيخ والتقريع. والالتفات هنا من الغيبة الى الخطاب.
الهوامش
- انظر الأوجه الأخرى في اعراب نظير هذه الآية في الآية
- من سورة البقرة ولا سيما وجه المنادي.