إعراب سورة النساء، الآية ١٠٨
سورة النساء · مدنية · الآية ١٠٨
يَسْتَخْفُونَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ ٱللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَىٰ مِنَ ٱلْقَوْلِ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
مضارع مرفوع…والواو فاعل
مرفوعجار ومجرور متعلق ب (يستخفون)
مجرورعاطفة
نافية
مثل يستخفون من الناس
حالية
ضمير منفصل مبني في محل رفع مبتدأ
مرفوعظرف مكان منصوب متعلق بخبر المبتدأ و
منصوبضمير مضاف إليه
ظرف للزمن الماضي مبني في محل نصب متعلق بالخبر المحذوف
منصوبمثل يستخفون
اسم موصول مبني في محل نصب مفعول به
منصوبنافية
مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو
مرفوعجار ومجرور متعلق بحال من مفعول يرضى المحذوف.
مجروراستئنافية
ماض ناقص
لفظ الجلالة اسم كان مرفوع
مرفوعحرف جر
حرف مصدري
مثل يستخفون
خبر كان منصوب.والمصدر المؤول
منصوبفي محل جر بالباء متعلق ب (محيطا)
مجرورالإعراب التفصيلي
يستخفون مضارع مرفوع…والواو فاعل من الناس جار ومجرور متعلق ب يستخفون، الواو عاطفة لا نافية يستخفون من الله مثل يستخفون من الناس الواو حالية هو ضمير منفصل مبني في محل رفع مبتدأ مع ظرف مكان منصوب متعلق بخبر المبتدأ و هم ضمير مضاف إليه إذ ظرف للزمن الماضي مبني في
محل نصب متعلق بالخبر المحذوف يبيتون مثل يستخفون ما اسم موصول مبني في محل نصب مفعول به لا نافية يرضى مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو من القول جار ومجرور متعلق بحال من مفعول يرضى المحذوف.الواو استئنافية كان ماض ناقص الله لفظ الجلالة اسم كان مرفوع الباء حرف جر ما حرف مصدري١، يعملون مثل يستخفون، محيطا خبر كان منصوب.والمصدر المؤول ما يعملون في محل جر بالباء متعلق ب محيطا.وجملة «يستخفون…» لا محل لها استئنافية.وجملة «لا يستخفون…» لا محل لها معطوفة على الاستئنافية.وجملة «هو معهم» في محل نصب حال.وجملة «يبيّتون» في محل جر مضاف إليه.وجملة «لا يرضى…» لا محل لها صلة الموصول ما.وجملة «كان الله…محيطا» لا محل لها استئنافية.وجملة «يعملون» لا محل لها صلة الموصول الحرفي ما[2].
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
يستخفون،فيه إعلال بالحذف، أصله يستخفيون، نقلت الضمة إلى الفاء لثقلها على الياء وهو إعلال بالتسكين ثم حذفت الياء لالتقاء الساكنين، وزنه يستفعون.
البلاغة
المجاز: في قوله تعالى «محيطا» ونظمها البعض في سلك المتشابه.
الفوائد
اختلاف النحاة حول «إذ» أ تأتي ظرفا بمعنى «حين» كما ورد في هذه الآية. ولابن هشام في اعرابها عدة وجوه:1 -تأتي مفعولا به كقوله تعالى {وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلاً} أي اذكروا قلتكم.2 -تأتي بدلا من المفعول به نحو {وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها مَكاناً شَرْقِيًّا}.ب قد تأتي حرفا للمفاجاة وذلك كقول الشاعر:استقدر الله خيرا وارضينّ به…فبينما العسر إذ دارت مياسيرج وتأتى للتعليل كقوله تعالى: {وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ}.أي ولن ينفعكم اليوم اشتراككم في العذاب بسبب ظلمكم في الدنيا.وهذه الأوجه الثلاثة بينة لا يخفى اختلافها على ذوي الأرابة والفطنة.
الهوامش
- في الآية
- من هذه السورة.