إعراب سورة النازعات، الآية ٦

سورة النازعات · مكية · الآية ٦

يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٦ إلى ١١

الإعراب باختصار

(يومَ) ظرفُ زمانٍ منصوبٌ متعلّقٌ بالفعل المقدّر (لتُبعَثُنَّ)، وجملةُ (ترجُفُ الراجفةُ) في محلّ جرٍّ مضافٌ إليه. و(قلوبٌ) مبتدأٌ مرفوعٌ خبرُه جملةُ (أبصارُها خاشعةٌ)، و(واجفةٌ) نعتٌ لقلوب مرفوعٌ. و(أبصارُها) مبتدأٌ ثانٍ مرفوعٌ بحذف مضافٍ أي أبصارُ أصحابها، وخبرُه (خاشعةٌ)، وجملتُهما في محلّ رفع خبر المبتدأ الأول.

إعراب المفردات كلمةً كلمة

يوم

ظرف زمان منصوب متعلّق بالفعل المقدّر لتبعثنّ

منصوب
قلوب

مبتدأ مرفوع خبره جملة أبصارها خاشعة

مرفوع
يومئذ

ظرف منصوب-أو مبنيّ على الفتح لأنه أضيف إلى المبنيّ إذ-متعلّق ب (واجفة)

منصوب
واجفة

نعت لقلوب مرفوع

مرفوع
أبصارها

مبتدأ ثان مرفوع بحذف مضاف أي أبصار أصحابها .. خبره

مرفوع

الإعراب التفصيلي

يوم ظرف زمان منصوب متعلّق بالفعل المقدّر لتبعثنّقلوب مبتدأ مرفوع خبره جملة أبصارها خاشعة يومئذ ظرف منصوب أو مبنيّ على الفتح لأنه أضيف إلى المبنيّ إذ متعلّق ب واجفة[1]، واجفة نعت لقلوب[2]مرفوع أبصارها مبتدأ ثان مرفوع بحذف مضاف أي أبصار أصحابها .. خبره خاشعة ..جملة: «ترجف الراجفة…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «تتبعها الرادفة…» في محلّ نصب حال من الراجفة.وجملة: «قلوب…أبصارها خاشعة» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «أبصارها خاشعة» في محلّ رفع خبر المبتدأ قلوب.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

6الراجفة: مؤنّث الراجف، اسم فاعل من الثلاثيّ رجف وزنه فاعل.7الرادفة: مؤنّث الرادف، اسم فاعل من الثلاثيّ ردف وزنه فاعل.

8واجفة: مؤنّث واجف، اسم فاعل من الثلاثيّ وجف وزنه فاعل.10الحافرة: اسم للطريق التي يرجع الإنسان فيها من حيث جاء ويعبّر به عن الرجوع في الأحوال من آخر الأمر إلى أوّله .. وهو على وزن فاعل بمعنى مفعول، والمراد بها هنا الأرض.11نخرة: مؤنّث نخر، صفة مشبّهة من الثلاثيّ نخر العظم باب فرح إذا بلي، وزنه فعل بفتح فكسر.

البلاغة

الإسناد المجازي: في قوله تعالى «يوم ترجف الراجفة».الإسناد إليها مجازي، لأنها سبب الرّجف.

الفوائد

حذف جواب القسم:يجب حذفه إذا تقدم عليه، أو اكتنفه، ما يدل على الجواب، نحو زيد قائم والله.ومنه إن جاءني زيد والله أكرمته.هذه أمثلة تقدم فيها الجواب فحذف، كذلك يحذف الجواب إذا اكتنفه ما يدل على الجواب، مثل: «زيد والله قائم» فإن قلت:زيد والله إنه قائم احتمل كون المتأخر عنه خبرا عن المتقدم عليه، واحتمل كونه جوابا، وجملة القسم وجوابه الخبر. ويجوز في غير ذلك، كما في قوله تعالى في السورة التي نحن بصددها {وَالنّازِعاتِ غَرْقاً. وَالنّاشِطاتِ نَشْطاً} وجواب القسم محذوف تقديره لتبعثن بدليل ما بعده، وهذا المقدر هو العامل في قوله تعالى {يَوْمَ تَرْجُفُ الرّاجِفَةُ} أو عامله اذكر المحذوف. ومثله {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} والجواب تقديره ليهلكن بدليل {كَمْ أَهْلَكْنا}.ومثله {ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ} أي إنه لمعجز.

آياتٌ ذات صلة

أسئلة شائعة

بمَ تعلّق الظرف (يومَ) في الآية؟

تعلّق بالفعل المقدّر (لتُبعَثُنَّ)، فهو ظرفُ زمانٍ منصوبٌ، وجملةُ (ترجُفُ الراجفةُ) بعده في محلّ جرٍّ مضافٌ إليه.

ما إعراب (قلوبٌ) وما خبرُها؟

(قلوبٌ) مبتدأٌ مرفوعٌ، وخبرُه جملةٌ اسميّةٌ هي (أبصارُها خاشعةٌ) في محلّ رفع، و(واجفةٌ) قبلها نعتٌ لها مرفوع.

كيف أُعرِبَت (أبصارُها)؟

هي مبتدأٌ ثانٍ مرفوعٌ، وقُدِّر له مضافٌ محذوفٌ أي (أبصارُ أصحابها)، وخبرُه (خاشعةٌ).