إعراب سورة النمل، الآية ٤٩
سورة النمل · مكية · الآية ٤٩
قَالُوا۟ تَقَاسَمُوا۟ بِٱللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُۥ وَأَهْلَهُۥ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِۦ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِۦ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
يعود على بعض القوم يقول لبعض
متعلّق ب (تقاسموا)
لام القسم
مضارع مبنيّ علىالفتح في محلّ رفع
مرفوعمعطوف على الضمير المفعول في (نبيّتنه)
حرف عطف
مثل لنبيّتنه
متعلّق ب (نقولنّ)
نافية
عاطفة-أو حاليّة-
المزحلقة للتوكيد.
الإعراب التفصيلي
الفاعل في قالوا يعود على بعض القوم يقول لبعض بالله متعلّق ب تقاسموا، اللام لام القسم نبيتنّه مضارع مبنيّ علىالفتح في محلّ رفع أهله معطوف على الضمير المفعول في نبيّتنه، ثمّ حرف عطف لنقولنّ مثل لنبيّتنه لوليّه متعلّق ب نقولنّ، ما نافية الواو عاطفة أو حاليّة- اللام المزحلقة للتوكيد.جملة: «قالوا» لا محلّ لها استئنافيّة بيانيّة.وجملة: «تقاسموا…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «نبيّتنّه…» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.وجملة: «نقولنّ…» لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم.وجملة: «ما شهدنا…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «إنّا لصادقون» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول[1].
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
تقاسموا:فاعل وتفاعل: صيغتان للمشاركة، تفيد كل منهما أن أكثر من واحد اشتركا في الفعل، لذلك دعيت بصيغة المشاركة.