إعراب سورة النمل، الآية ١٤

سورة النمل · مكية · الآية ١٤

وَجَحَدُوا۟ بِهَا وَٱسْتَيْقَنَتْهَآ أَنفُسُهُمْ ظُلْمًۭا وَعُلُوًّۭا ۚ فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُفْسِدِينَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٣ إلى ١٤

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

عاطفة

بها

متعلّق ب (جحدوا)

الواو

حاليّة

ظلما

مصدر في موضع الحال ،منصوب

منصوب
الفاء

استئنافيّة

كيف

اسم استفهام مبني في محلّ نصب خبر كان.

منصوب

الإعراب التفصيلي

الواو عاطفة بها متعلّق ب جحدوا، الواو حاليّة ظلما مصدر في موضع الحال٢،منصوب الفاء استئنافيّة كيف اسم استفهام مبني في محلّ نصب خبر كان.وجملة: «جحدوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.وجملة: «استيقنتها أنفسهم…» في محلّ نصب حال من فاعل جحدوا بتقدير قد.وجملة: «انظر…» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «كان عاقبة…» في محلّ نصب مفعول النظر أو بتقدير الجارّ وقد علّق الفعل بالاستفهام.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

مبصرة،مؤنّث مبصر، اسم فاعل من أبصر الرباعي في معنى المفعول على طريقة المجاز العقليّ.

البلاغة

الاستعارة المكنية التخييلية: في قوله تعالى {فَلَمّا جاءَتْهُمْ آياتُنا مُبْصِرَةً}.جعل الأبصار لها، وهو حقيقة لمتأمليها، للملابسة بينها وبينهم، لأنهم إنما يبصرون بسبب تأملهم فيها، فالإسناد مجازي، من باب الإسناد إلى السبب.ويجوز أن تجعل الآيات، كأنها تبصر فتهدي، لأن العمي لا تقدر على الاهتداء فضلا أن تهدي غيرها، فيكون في الكلام استعارة مكنية تخييلية مرشحة.

الهوامش

  1. في الآية
  2. من هذه السورة.
  3. أي ظالمين، فالعامل فيها فعل جحدوا … ويجوز أن يكون (ظلما) مفعولا لأجله أي جحدوا بها لظلمهم.

آياتٌ ذات صلة