إعراب سورة النحل، الآية ٦٢
سورة النحل · مكية · الآية ٦٢
وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ ٱلْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ ٱلْحُسْنَىٰ ۖ لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ ٱلنَّارَ وَأَنَّهُم مُّفْرَطُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٦٠ إلى ٦٢
إعراب المفردات كلمةً كلمة
حرف جرّ
اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم
مجرورنافية
مضارع مرفوع .. و
مرفوعفاعل
جارّ ومجرور متعلّق ب (يؤمنون)
مجرورمبتدأ مؤخّر مرفوع
مرفوعمضاف إليه مجرور
مجرورعاطفة
مثل للذين مثل
نعت للمثل مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف
مرفوععاطفة
ضمير منفصل مبتدأ
خبر مرفوع
مرفوعخبر ثان مرفوع.
مرفوعمضاف إليه
نافية
فعل ماض، والفاعل هو
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ترك)
مجرورحرف جرّ زائد
مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به
منصوبعاطفة
حرف استدراك
مثل يؤاخذ ..و
ضمير مفعول به
جارّ ومجرور متعلّق ب (يؤخّرهم)
مجرورنعت لأجل مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف
مجرورعاطفة
ظرف للمستقبل متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق ب (لا يستأخرون)
منصوبفعل ماض
فاعل مرفوع و
مرفوعمضاف إليه
نافية
مضارع مرفوع .. و
مرفوعفاعل
عاطفة
مثل يجعلون لله البنات
مثل يستأخرون
عاطفة
مثل يؤاخذ
فاعل مرفوع ..و
مرفوعمضاف إليه
مفعول به منصوب
منصوبحرف مشبّه بالفعل
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم
مجروراسم أن مؤخّر منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف.والمصدر المؤوّل
منصوبفي محلّ نصب بدل من الكذب .
منصوبنافية للجنس
اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب
منصوبمثل أنّ لهم الحسنى. والمصدر المؤوّل
عاطفة
مثل الأول و
ضمير في محلّ نصب اسم أنّ
منصوبخبر أنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو.والمصدر المؤوّل
مرفوعفي محلّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل
مجرورالإعراب التفصيلي
اللام حرف جرّ الذين اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم لا نافية يؤمنون مضارع مرفوع .. و الواو فاعل بالآخرة جارّ ومجرور متعلّق ب يؤمنون، مثل مبتدأ مؤخّر مرفوع السوء مضاف إليه مجرور الواو عاطفة لله المثل مثل للذين مثل الأعلى نعت للمثل مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف الواو عاطفة هو ضمير منفصل مبتدأ العزيز خبر مرفوع الحكيم خبر ثان مرفوع.جملة: «للذين…مثل السوء» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «لا يؤمنون» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «لله المثل…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «هو العزيز…» لا محلّ لها معطوفة على جملة لله المثلالواو عاطفة لو حرف شرط غير جازم يؤاخذ مضارع مرفوع الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع الناس مفعول به منصوب بظلمهم جارّ ومجرور متعلّق ب يؤاخذ،و الباء سببيّة .. و هم مضاف إليه ما نافية ترك فعل ماض، والفاعل هو على حرف جرّ و ها ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب ترك، من حرف جرّ زائد دابّة مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به الواو عاطفة لكن حرف استدراك يؤخّرهم مثل يؤاخذ ..و هم ضمير مفعول به إلى أجل جارّ ومجرور متعلّق ب يؤخّرهم، مسمّى نعت لأجل مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف الفاءعاطفة إذ ظرف للمستقبل متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق ب لا يستأخرون، جاء فعل ماض أجلهم فاعل مرفوع و هم مضاف إليه لا نافية يستأخرون مضارع مرفوع .. و الواو فاعل الواو عاطفة لا يستقدمون مثل لا يستأخرون.وجملة: «يؤاخذ الله…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف.وجملة: «ما ترك…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «يؤخّرهم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يؤاخذ الله ..وجملة: «جاء أجلهم…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «لا يستأخرون…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم إذا.وجملة: «لا يستقدمون» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يستأخرون.الواو عاطفة يجعلون لله ما مثل يجعلون لله البنات[1]، يكرهون مثل يستأخرون الواو عاطفة تصف مثل يؤاخذ ألسنتهم فاعل مرفوع ..و هم مضاف إليه الكذب مفعول به منصوب أنّ حرف مشبّه بالفعل اللام حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم الحسنى اسم أن مؤخّر منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف.والمصدر المؤوّل أنّ لهم الحسنى في محلّ نصب بدل من الكذب[2].لا نافية للجنس جرم اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب[3]، أنّ لهم النار مثل أنّ لهم الحسنى.
والمصدر المؤوّل أنّ لهم النار في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف تقديره في أنّ لهم .. متعلّق بخبر لا.الواو عاطفة أنّ مثل الأول و هم ضمير في محلّ نصب اسم أنّ مفرطون خبر أنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو.والمصدر المؤوّل أنهم مفرطون في محلّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل أنّ لهم النار.وجملة: «يجعلون…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يؤاخذ الله.وجملة: «يكرهون…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «تصف ألسنتهم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يجعلون.وجملة: «لا جرم أنّ…» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
مفرطون،اسم مفعول من أفرط فلانا أي تركه، وزنه مفعلون بضمّ الميم وفتح العين.
الفوائد
قال أحد النحاة: الفاء العاطفة تكون للترتيب والتعقيب، فإذا قلت:جاء علي فسعيد، فالمعنى أن عليا جاء أولا، وسعيد جاء بعده، بلا مهلة بين مجيئهما.وقد اعترض على هذا الاشتراط بعض النحاة فقال: لا يشترط فيها التعقيب الفوري بل هي للتعقيب على ضوء الاصطلاح العقلي أو الاعتيادي، وضرب لذلك مثلا فقال: لهذا صح أن يقال دخلت البصرة فبغداد، وإن كان بين دخولهما زمان كبير. ولكن يفهم من الكلام أنه طوى المنازل بعد البصرة، ولم يقم بواحد منها إقامة يخرج بها عن حد السفر إلى أن دخل بغداد.وهكذا يتبين معنا أن الفاء ليست للفور الحقيقي. ومثله قوله تعالى: «فإذا جاء أجلهم» فإن مجيء الأجل متراخ عن التعقيب الفوري فتأمل…!