إعراب سورة النحل، الآية ٤٤
سورة النحل · مكية · الآية ٤٤
بِٱلْبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِ ۗ وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٤٣ إلى ٤٤
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
نافية
فعل ماض وفاعله
جارّ ومجرور متعلّق ب (أرسلنا)
مجرورضمير مضاف إليه
أداة حصر
مفعول به منصوب
منصوبمضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء .. والفاعل نحن للتعظيم
مرفوعحرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نوحي)
مجروررابطة لجواب شرط مقدّر
فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. و
مبنيفاعل
مفعول به منصوب
منصوبمضاف إليه مجرور
مجرورحرف شرط جازم
فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط .. و
مجزومضمير اسم كان
نافية
مضارع مرفوع .. و
مرفوعفاعل.
جارّ ومجرور متعلّق ب (نوحي)
مجرورعاطفة
معطوف على البيّنات مجرور
مجرورعاطفة
مثل أرسلنا رجالا
مثل إليهم متعلّق ب (أنزلنا)
للتعليل
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل أنت
منصوبجارّ ومجرور متعلّق ب (تبيّن)
مجروراسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به
منصوبفعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد
مبنيمثل الأول متعلّق ب (نزّل) . والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أنزلنا)
مجرورعاطفة
حرف مشبه بالفعل للترجّي .. و
ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ
منصوبمثل تعلمون.
الإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة ما نافية أرسلنا فعل ماض وفاعله من قبلك جارّ ومجرور متعلّق ب أرسلنا .. و الكاف ضمير مضاف إليه إلاّ أداة حصر رجالا مفعول به منصوب نوحي مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء .. والفاعل نحن للتعظيم إلى حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب نوحي، الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر
اسألوا فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. و الواو فاعل أهل مفعول به منصوب الذّكر مضاف إليه مجرور إن حرف شرط جازم كنتم فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط .. و تم ضمير اسم كان لا نافية تعلمون مضارع مرفوع .. و الواو فاعل.جملة: «أرسلنا .. » لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «نوحي…» في محلّ نصب نعت ل رجالا.وجملة: «اسألوا…» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كنتم لا تعلمون إرسالنا الرجال أنبياء فاسألواوجملة: «إن كنتم لا تعلمون» لا محلّ لها اعتراضيّة بين الجارّ بالبيّنات -ومتعلّقة.وجملة: «لا تعلمون» في محلّ نصب خبر كنتم .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله١.بالبيّنات جارّ ومجرور متعلّق ب نوحي[2]، الواو عاطفة الزّبر معطوف على البيّنات مجرور الواو عاطفة أنزلنا الذّكر مثل أرسلنا رجالا إليك مثل إليهم متعلّق ب أنزلنا، اللام للتعليل تبيّن مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل أنت للناس جارّ ومجرور متعلّق ب تبيّن، ما اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به نزّل فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد إليهم مثل الأول متعلّق ب نزّل.
والمصدر المؤوّل أن تبيّن… في محلّ جرّ باللام متعلّق ب أنزلنا.الواو عاطفة لعلّهم حرف مشبه بالفعل للترجّي .. و هم ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ يتفكّرون مثل تعلمون.وجملة: «أنزلنا إليك…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا.وجملة: «تبيّن…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة: «نزّل…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «لعلّهم يتفكّرون» لا محلّ لها معطوفة على مقدّر أي فيسمعون ذلك ولعلّهم يتفكّرون.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
الذّكر،هو القرآن الكريم، وجاء بلفظ المصدر لأنّ فيه مواعظ وتنبيها للغافلين.
الفوائد
تفسير القرآن:تحرّج الصحابة في صدر الإسلام، عن الخوض في شرح ما غمض من ألفاظ القرآن، ومن هذه الزمرة أبو بكر وعمر، رغم أن عمر قد أشار إلى شعر العرب في جاهليتهم، وانه ديوان العرب، وفيه تفسير كتابهم. ولكن هذا التحرج لم يمنع أن تنهض فئة من الصحابة وتشق طريقها في تفسير غريب القرآن، وعلى رأس هذه الفئة عبد الله بن عباس وعلي بن أبي طالب، وتبعهما ابن مسعود وأبيّ بن كعب والحسن البصري ومجاهد وعكرمة وقتادة والسدي. يقول أحمد أمين في كتابه فجر الإسلام ما فحواه: إن هؤلاء المفسرين من الصحابة والتابعين، كانوا ينهجون منهجا يتلخص في الاسترشاد بحديث رسول الله وبروح القرآن وبالشعر العربي والأدب الجاهلي بوجه عام، ثم بعادات العرب في جاهليتها وصدر إسلامها، وما قابلهم من أحداث، وما لقي الرسول من عداء ومنازعات وهجرة وحروب.
الهوامش
- في الآية
- السابقة.