إعراب سورة النحل، الآية ١١٦
سورة النحل · مكية · الآية ١١٦
وَلَا تَقُولُوا۟ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ ٱلْكَذِبَ هَٰذَا حَلَٰلٌۭ وَهَٰذَا حَرَامٌۭ لِّتَفْتَرُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ ۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١١٦ إلى ١١٧
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
ناهية جازمة
مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. و
مجزومفاعل
حرف جرّ
حرف مصدريّ
مضارع مرفوع
مرفوعفاعل مرفوع .. و
مرفوعضمير مضاف إليه
مفعول به عامله تصف منصوب .والمصدر المؤوّل
منصوبفي محلّ جرّ باللام متعلّق ب (تقولوا)
مجرورللتعليل.
حرف تنبيه
اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعخبر مرفوع
مرفوععاطفة
مثل هذا حلال
للتعليل
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون و
منصوبفاعل
جارّ ومجرور متعلّق ب (تفتروا)
مجرورمفعول به منصوب.والمصدر المؤوّل
منصوبفي محلّ جرّ باللام وهو بدل من المصدر المؤوّل الأوّل بإعادة الجارّ.
مجرورحرف مشبّه بالفعل-ناسخ-
اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب اسم إنّ
منصوبمضارع مرفوع .. و
مرفوعفاعل
مثل الأولى
نافية
مثل يفترون.
مبتدأ مرفوع خبره محذوف مقدّم أي لهم متاع
مرفوعنعت لمتاع مرفوع
مرفوععاطفة
حرف جرّ و
ضمير في محلّ متعلّق بخبر مقدّم
مبتدأ مؤخّر مرفوع
مرفوعنعت لعذاب مرفوع.
مرفوعالإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة لا ناهية جازمة تقولوا مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. و الواو فاعل اللام حرف جرّ ما حرف مصدريّ١، تصف مضارع مرفوع ألسنتكم فاعل مرفوع .. و كم ضمير مضاف إليه الكذب مفعول به عامله تصف منصوب٢.والمصدر المؤوّل ما تصف ألسنتكم .. في محلّ جرّ باللام متعلّق ب تقولوا،و اللام للتعليل.ها حرف تنبيه ذا اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ حلال خبر مرفوع الواو عاطفة هذا حرام مثل هذا حلال اللام للتعليل تفتروا مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون و الواو فاعل على الله جارّ ومجرور متعلّق ب تفتروا، الكذب مفعول به منصوب.والمصدر المؤوّل أن تفتروا في محلّ جرّ باللام وهو بدل من المصدر المؤوّل الأوّل بإعادة الجارّ.إنّ حرف مشبّه بالفعل ناسخ- الّذين اسم موصول مبنيّ في محلّ
نصب اسم إنّ يفترون مضارع مرفوع .. و الواو فاعل على الله الكذب مثل الأولى لا نافية يفلحون مثل يفترون.جملة: «لا تقولوا…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «تصف ألسنتكم…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.وجملة: «هذا حلال…» في محلّ نصب مقول القول١.وجملة: «هذا حرام…» في محلّ نصب معطوف على جملة مقول القول.وجملة: «تفتروا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة: «إنّ الّذين…» لا محلّ لها تعليليّة.وجملة: «لا يفلحون» في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «يفترون…» لا محلّ لها صلة الموصول الّذين.متاع مبتدأ مرفوع خبره محذوف مقدّم أي لهم متاع٢، قليل نعت لمتاع مرفوع الواو عاطفة اللام حرف جرّ و هم ضمير في محلّ متعلّق بخبر مقدّم عذاب مبتدأ مؤخّر مرفوع أليم نعت لعذاب مرفوع.وجملة: «لهم متاع…» لا محلّ لها تعليليّة.وجملة: «لهم عذاب…» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
الاستعارة بالكناية: في قوله تعالى {لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ} كأن ألسنتهم لكونها منشأ للكذب ومنبعا للزور شخص عالم بكنهه ومحيط بحقيقته يصفه للناس أوضح وصف ويعرفه أبين تعريف على طريقة الاستعارة بالكناية كما يقال: وجهه يصف الجمال وعينه تصف السحر. وهو من فصيح الكلام وبليغه.
الفوائد
علق ابن هشام على هذه الآية بقوله: قيل في {وَلا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ} وفي {كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولاً مِنْكُمْ} أن الكذب بدل من مفعول تصف المحذوف، أي لما تصفه. وكذلك في رسولا، بناء على أن «ما» في «كما» موصول اسمي، ويرده أن فيه إطلاق ما على الواحد من أولي العلم. والظاهر أن ما كافة. وأظهر منه أنها مصدرية، لإبقاء الكاف حينئذ على عمل الجر. وقيل في الكذب أنه مفعول لتقولوا، والجملتان بعده بدل منه أي لا تقولوا الكذب، لما تصفه ألسنتكم من البهائم بالحل والحرمة، وإما لمحذوف، أي فتقولون الكذب، وإما لتصف على أن ما مصدرية والجملتان محكيتا القول، أي لا تحللوا وتحرموا لمجرد قول تنطق به ألسنتكم.
الهوامش
- أو اسم موصول في محلّ جرّ باللام، والعائد محذوف أي تصفه، والجملة بعده صلة ما.
- يجوز أن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر أي لا تقولوا القول الكذب .. كما يجوز أن يكون مفعولا به للقول.