إعراب سورة النحل، الآية ١١٥

سورة النحل · مكية · الآية ١١٥

إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ ٱلْمَيْتَةَ وَٱلدَّمَ وَلَحْمَ ٱلْخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱللَّهِ بِهِۦ ۖ فَمَنِ ٱضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍۢ وَلَا عَادٍۢ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

إنّما

كافة ومكفوفة

حرّم

فعل ماض، والفاعل هو

على

حرف جرّ و

كم

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (حرّم)

مجرور
الميتة

مفعول به منصوب

منصوب
الواو

عاطفة في المواضع الأربعة

الدم، لحم

اسمان معطوفان على الميتة منصوبان

منصوب
الخنزير

مضاف إليه مجرور

مجرور
ما

اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب معطوف على الميتة بالواو

منصوب
أهلّ

فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد

مبني
لغير

جارّ ومجرور متعلّق ب (أهلّ)

مجرور
الله

لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور

مجرور
الباء

حرف جرّ و

الهاء

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أهلّ)

مجرور
الفاء

عاطفة

من

اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
اضطرّ

فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو

مجزوم
غير

حال منصوبة

منصوب
باغ

مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الياء المحذوفة

مجرور
الواو

عاطفة

لا

زائدة لتأكيد النفي

عاد

مثل باغ ومعطوف عليه

الفاء

رابطة أو تعليليّة

إنّ

حرف توكيد ونصب

الله

لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب

منصوب
غفور

خبر إنّ مرفوع

مرفوع
رحيم

خبر ثان مرفوع.

مرفوع

الإعراب التفصيلي

إنّما كافة ومكفوفة حرّم فعل ماض، والفاعل هو على حرف جرّ و كم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب حرّم، الميتة مفعول به منصوب الواو عاطفة في المواضع الأربعة الدم، لحم اسمان معطوفان على الميتة منصوبان الخنزير مضاف إليه مجرور ما اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب معطوف على الميتة بالواو أهلّ فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد لغير جارّ ومجرور متعلّق ب أهلّ، الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور الباء حرف جرّ و الهاءضمير في محلّ جرّ متعلّق ب أهلّ[1]، الفاء عاطفة من اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ اضطرّ فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو غير حال منصوبة باغ مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الياء المحذوفة الواو عاطفة لا زائدة لتأكيد النفي عاد مثل باغ ومعطوف عليه الفاء رابطة أو تعليليّة إنّ حرف توكيد ونصب الله لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب غفور خبر إنّ مرفوع رحيم خبر ثان مرفوع.جملة: «إنّما حرّم…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «أهلّ لغير…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «من اضطرّ…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «اضطرّ…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من[2].وجملة: «إنّ الله غفور» لا محلّ لها تعليل للجواب المقدّر أي: فلا إثم عليه فإن الله غفور ..

الصرف والبلاغة والفوائد

الفوائد

قوله تعالى: {فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}.قال الفقهاء ما فحواه: إذا حلّت المجاعة بقوم، حتى أشرفوا على الهلكة، ولم يجدوا ما يتبلغون به سوى إحدى الحرمات المذكورة في الآية الآنفة الذكر، فلا إثم عليهم أن يتناولوا مما نصّ على تحريمه، شريطة أن لا يتكثروا منه. وإنما يتناولون ما ينقذهم من الهلاك، فلا يحتكرون ولا يختزنون ولا يستأثرون ولا يتزيدون فوق الضرورة. وهذا معنى قوله: غير عاد ولا باغ.

آياتٌ ذات صلة