إعراب سورة النحل، الآية ١١٠
سورة النحل · مكية · الآية ١١٠
ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ مِنۢ بَعْدِ مَا فُتِنُوا۟ ثُمَّ جَٰهَدُوا۟ وَصَبَرُوٓا۟ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعْدِهَا لَغَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٠٦ إلى ١١٠
إعراب المفردات كلمةً كلمة
اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعفعل ماض، والفاعل هو يعود على من (بالله) جارّ ومجرور متعلّق ب (كفر)
مجرورجارّ ومجرور متعلّق ب (كفر)
مجرورمضاف إليه مجرور، و
مجرورضمير مضاف إليه
أداة استثناء
اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع
منصوبفعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو
مبنيحاليّة
مبتدأ مرفوع .. و
مرفوعمضاف إليه
خبر مرفوع
مرفوعجارّ ومجرور متعلّق ب (مطمئنّ)
مجرورعاطفة
حرف استدراك
اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعفعل ماض والفاعل هو
جارّ ومجرور متعلّق ب (شرح) بتضمينه معنى طاب
مجرورتمييز منصوب
منصوبزائدة
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم
مجرورمبتدأ مؤخّر مرفوع
مرفوعجارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (غضب)
مجرورعاطفة
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم
مجرورمثل عذاب أليم .
اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، والإشارة إلى الوعيد
مرفوعللبعد و
للخطاب
حرف جرّ
مشبّه بالفعل ..و
ضمير في محلّ نصب اسم أنّ
منصوبفعل ماض وفاعله
مفعول به منصوب
منصوبنعت ل (حياة) منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف
منصوبجارّ ومجرور متعلّق ب (استحبّوا) بتضمينه معنى فضّلوا.والمصدر المؤوّل
مجرورفي محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ذلك.
مجرورعاطفة
مثل أنّهم استحبّوا
مفعول به منصوب
منصوبنعت للقوم منصوب.والمصدر المؤوّل
منصوباسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ .. و
مرفوعللخطاب
موصول في محلّ رفع خبر
مرفوعفعل ماض
لفظ الجلالة فاعل مرفوع
مرفوعجارّ ومجرور متعلّق ب (طبع)
مجرورضمير مضاف إليه
عاطفة في المواضع الثلاثة
مثل قلوبهم ومعطوفان عليه بحرفي العطف
مثل الأول
ضمير فصل
خبر المبتدأ أولئك.
نافية للجنس واسمها مبنيّ على الفتح في محلّ نصب
منصوبمثل الأول
جارّ ومجرور متعلّق ب (الخاسرون)
مجرورضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعخبر المبتدأ
مرفوع، وعلامة الرفع الواو.المصدر المؤوّل
مرفوعفي محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف تقديره، في، أي لا جرم في أنّهم .. هم الخاسرون، فالجار متعلّق بخبر لا.
مجرورحرف عطف
حرف توكيد ونصب
اسم إنّ منصوب .. و
منصوبمضاف إليه
حرف جرّ
موصول في محلّ جرّ متعلّق بخبر إنّ أي هو ناصر لهم
مجرورفعل ماض وفاعله
جارّ ومجرور متعلّق ب (هاجروا)
مجرورحرف مصدريّ
فعل ماض مبنيّ للمجهول .. و
مبنينائب الفاعل
مثل الأول
مثل هاجروا وكذلك
مثل الأولى .. و
مضاف إليه
المزحلقة للتوكيد
خبر مرفوع
مرفوعخبر ثان مرفوع.
مرفوعفي محلّ جرّ مضاف إليه.
مجرورالإعراب التفصيلي
من اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ كفر فعل ماض، والفاعل هو يعود على من بالله جارّ ومجرور متعلّق ب كفر، من بعد جارّ ومجرور متعلّق ب كفر، إيمانه مضاف إليه مجرور، و الهاء ضمير مضاف إليه إلاّ أداة استثناء من اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع أكره فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو الواو حاليّة قلبه مبتدأ مرفوع .. و الهاء مضاف إليه مطمئنّ خبر مرفوع بالإيمان جارّ ومجرور متعلّق ب مطمئنّ الواو عاطفة لكن حرف استدراك من اسم موصول١مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ شرح
فعل ماض والفاعل هو بالكفر جارّ ومجرور متعلّق ب شرح بتضمينه معنى طاب صدرا تمييز منصوب الفاء زائدة١، على حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم غضب مبتدأ مؤخّر مرفوع من الله جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل غضب الواو عاطفة اللام حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم عذاب عظيم مثل عذاب أليم[2].جملة: «من كفر…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «كفر…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من[3].. وجواب الشرط محذوف تقديره فهو مؤاخذ .. أو فلهم عذاب شديد.وجملة: «أكره…» لا محلّ لها صلة الموصول من.وجملة: «قلبه مطمئنّ…» في محلّ نصب حال.وجملة: «من شرح .. عليهم غضب» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «شرح…» لا محلّ لها صلة الموصول من الثاني.وجملة: «عليهم غضب…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من[4].وجملة: «لهم عذاب…» في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر الأخيرة.ذلك اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، والإشارة إلى الوعيد، اللام للبعد و الكاف للخطاب الباء حرف جرّ أنّهم مشبّه بالفعل ..و هم ضمير في محلّ نصب اسم أنّ استحبّوا فعل ماض وفاعله الحياة
مفعول به منصوب الدنيا نعت ل حياة منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف على الآخرة جارّ ومجرور متعلّق ب استحبّوا بتضمينه معنى فضّلوا.والمصدر المؤوّل أنّهم استحبّوا… في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ذلك.الواو عاطفة أنّ الله لا يهدي مثل أنّهم استحبّوا القوم مفعول به منصوب الكافرين نعت للقوم منصوب.والمصدر المؤوّل أنّ الله لا يهدي .. في محلّ جرّ معطوف على المصدر.المؤوّل الأوّل.وجملة: «ذلك بأنّهم…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «استحبّوا…» في محلّ رفع خبر أنّ الأول.وجملة: «لا يهدي…» في محلّ رفع خبر أنّ الثانيّ.أولئك،اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ .. و الكاف للخطاب الّذين موصول في محلّ رفع خبر طبع فعل ماض الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع على قلوبهم جارّ ومجرور متعلّق ب طبع،و هم ضمير مضاف إليه الواو عاطفة في المواضع الثلاثة سمعهم، أبصارهم مثل قلوبهم ومعطوفان عليه بحرفي العطف أولئك مثل الأول هم ضمير فصل١، الغافلون خبر المبتدأ أولئك.وجملة: «أولئك الّذين…» في محلّ نصب حال من القوم[2].
وجملة: «طبع الله…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «أولئك…الغافلون» في محلّ نصب معطوفة على جملة أولئك الذين طبع ..لا جرم نافية للجنس واسمها مبنيّ على الفتح في محلّ نصب١، أنّهم مثل الأول في الآخرة جارّ ومجرور متعلّق ب الخاسرون، هم ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ[2]، الخاسرون خبر المبتدأ هم مرفوع، وعلامة الرفع الواو.المصدر المؤوّل أنّهم .. هم الخاسرون في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف تقديره، في، أي لا جرم في أنّهم .. هم الخاسرون، فالجار متعلّق بخبر لا.وجملة: «لا جرم في أنّهم…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «هم الخاسرون» في محلّ رفع خبر أنّ.ثمّ حرف عطف إنّ حرف توكيد ونصب ربّك اسم إنّ منصوب .. و الكاف مضاف إليه اللام حرف جرّ الّذين موصول في محلّ جرّ متعلّق بخبر إنّ أي هو ناصر لهم هاجروا فعل ماض وفاعله من بعد جارّ ومجرور متعلّق ب هاجروا، ما حرف مصدريّ فتنوا فعل ماض مبنيّ للمجهول .. و الواو نائب الفاعل ثمّ مثل الأول جاهدوا مثل هاجروا وكذلك صبروا، إنّ ربّك من بعدها مثل الأولى .. و ها مضاف إليه اللام المزحلقة للتوكيد غفور خبر مرفوع رحيم خبر ثان مرفوع.
وجملة: «إنّ ربّك للذين…» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا جرم ..وجملة: «هاجروا…» لا محلّ لها صلة الموصول الّذين.وجملة: «فتنوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.والمصدر المؤوّل ما فتنوا .. في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «جاهدوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة هاجروا.وجملة: «صبروا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة هاجروا.وجملة: «إنّ ربّك .. لغفور» لا محلّ لها استئنافيّة لتأكيد الجملة الأولى١.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
مطمئنّ،اسم فاعل من اطمأنّ الخماسيّ، وزنه مفعللّ بضمّ الميم وكسر اللام الأولى.
الفوائد
المفتونون عن دينهم:-قوله تعالى: {مَنْ كَفَرَ بِاللهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلاّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ.}.عند ما اشتد المشركون من أهل مكة على المستضعفين الذين آمنوا بما أنزل على محمد/صلى الله عليه وسلم/ارتدّ عدد منهم إلى الكفر: وكانوا فئتين: فئة استجابت لإغراء قريش رهبة أو رغبة، وفئة عذبت في الله حتى اضطرت للنطق بكلمة الكفر.منهم عمار بن ياسر وأبوه وأمه، وقد قتلهما أبو جهل فكانا أول شهيدين في الإسلام. ومنهم صهيب وخباب وبلال وسالم، فقد لجؤوا إلى التقية، فقالوا كلمة الكفر في لسانهم وقلوبهم عامرة بالإيمان، وقد قبل الرسول منهم ذلك وأقرّهم عليه، ونزل فيهم من القرآن الكريم قوله تعالى: {إِلاّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ}.
الهوامش
- ويجوز أن يكون اسم شرط على أن يقدّر مبتدأ لأنه لا يقع بعد الاستدراك شرط أي: لكن (هم) من شرح وجواب الشرط قوله: فعليهم غضب من الله.