إعراب سورة النحل، الآية ١٠٩

سورة النحل · مكية · الآية ١٠٩

لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِى ٱلْءَاخِرَةِ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٠٦ إلى ١١٠

هذا الإعراب مشترك للآيات ١٠٦ إلى ١١٠. انظر الإعراب الكامل في الآية ١٠٦.

إعراب المفردات كلمةً كلمة

من

اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
كفر

فعل ماض، والفاعل هو يعود على من (بالله) جارّ ومجرور متعلّق ب (كفر)

مجرور
من بعد

جارّ ومجرور متعلّق ب (كفر)

مجرور
إيمانه

مضاف إليه مجرور، و

مجرور
الهاء

ضمير مضاف إليه

إلاّ

أداة استثناء

من

اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع

منصوب
أكره

فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو

مبني
الواو

حاليّة

قلبه

مبتدأ مرفوع .. و

مرفوع
الهاء

مضاف إليه

مطمئنّ

خبر مرفوع

مرفوع
بالإيمان

جارّ ومجرور متعلّق ب (مطمئنّ)

مجرور
الواو

عاطفة

لكن

حرف استدراك

من

اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
شرح

فعل ماض والفاعل هو

بالكفر

جارّ ومجرور متعلّق ب (شرح) بتضمينه معنى طاب

مجرور
صدرا

تمييز منصوب

منصوب
الفاء

زائدة

على

حرف جرّ و

هم

ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم

مجرور
غضب

مبتدأ مؤخّر مرفوع

مرفوع
من الله

جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (غضب)

مجرور
الواو

عاطفة

اللام

حرف جرّ و

هم

ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم

مجرور
عذاب عظيم

مثل عذاب أليم .

ذلك

اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، والإشارة إلى الوعيد

مرفوع
اللام

للبعد و

الكاف

للخطاب

الباء

حرف جرّ

أنّهم

مشبّه بالفعل ..و

هم

ضمير في محلّ نصب اسم أنّ

منصوب
استحبّوا

فعل ماض وفاعله

الحياة

مفعول به منصوب

منصوب
الدنيا

نعت ل (حياة) منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف

منصوب
على الآخرة

جارّ ومجرور متعلّق ب (استحبّوا) بتضمينه معنى فضّلوا.والمصدر المؤوّل

مجرور
أنّهم استحبّوا…

في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ذلك.

مجرور
الواو

عاطفة

أنّ الله لا يهدي

مثل أنّهم استحبّوا

القوم

مفعول به منصوب

منصوب
الكافرين

نعت للقوم منصوب.والمصدر المؤوّل

منصوب
أولئك

اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ .. و

مرفوع
الكاف

للخطاب

الّذين

موصول في محلّ رفع خبر

مرفوع
طبع

فعل ماض

الله

لفظ الجلالة فاعل مرفوع

مرفوع
على قلوبهم

جارّ ومجرور متعلّق ب (طبع)

مجرور
هم

ضمير مضاف إليه

الواو

عاطفة في المواضع الثلاثة

سمعهم، أبصارهم

مثل قلوبهم ومعطوفان عليه بحرفي العطف

أولئك

مثل الأول

هم

ضمير فصل

الغافلون

خبر المبتدأ أولئك.

لا جرم

نافية للجنس واسمها مبنيّ على الفتح في محلّ نصب

منصوب
أنّهم

مثل الأول

في الآخرة

جارّ ومجرور متعلّق ب (الخاسرون)

مجرور
هم

ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
الخاسرون

خبر المبتدأ

هم

مرفوع، وعلامة الرفع الواو.المصدر المؤوّل

مرفوع
أنّهم .. هم الخاسرون

في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف تقديره، في، أي لا جرم في أنّهم .. هم الخاسرون، فالجار متعلّق بخبر لا.

مجرور
ثمّ

حرف عطف

إنّ

حرف توكيد ونصب

ربّك

اسم إنّ منصوب .. و

منصوب
الكاف

مضاف إليه

اللام

حرف جرّ

الّذين

موصول في محلّ جرّ متعلّق بخبر إنّ أي هو ناصر لهم

مجرور
هاجروا

فعل ماض وفاعله

من بعد

جارّ ومجرور متعلّق ب (هاجروا)

مجرور
ما

حرف مصدريّ

فتنوا

فعل ماض مبنيّ للمجهول .. و

مبني
الواو

نائب الفاعل

ثمّ

مثل الأول

جاهدوا

مثل هاجروا وكذلك

إنّ ربّك من بعدها

مثل الأولى .. و

ها

مضاف إليه

اللام

المزحلقة للتوكيد

غفور

خبر مرفوع

مرفوع
رحيم

خبر ثان مرفوع.

مرفوع
ما فتنوا ..

في محلّ جرّ مضاف إليه.

مجرور

الإعراب التفصيلي

من اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ كفر فعل ماض، والفاعل هو يعود على من بالله جارّ ومجرور متعلّق ب كفر، من بعد جارّ ومجرور متعلّق ب كفر، إيمانه مضاف إليه مجرور، و الهاء ضمير مضاف إليه إلاّ أداة استثناء من اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع أكره فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو الواو حاليّة قلبه مبتدأ مرفوع .. و الهاء مضاف إليه مطمئنّ خبر مرفوع بالإيمان جارّ ومجرور متعلّق ب مطمئنّ الواو عاطفة لكن حرف استدراك من اسم موصول١مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ شرح

فعل ماض والفاعل هو بالكفر جارّ ومجرور متعلّق ب شرح بتضمينه معنى طاب صدرا تمييز منصوب الفاء زائدة١، على حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم غضب مبتدأ مؤخّر مرفوع من الله جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل غضب الواو عاطفة اللام حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم عذاب عظيم مثل عذاب أليم[2].جملة: «من كفر…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «كفر…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من[3].. وجواب الشرط محذوف تقديره فهو مؤاخذ .. أو فلهم عذاب شديد.وجملة: «أكره…» لا محلّ لها صلة الموصول من.وجملة: «قلبه مطمئنّ…» في محلّ نصب حال.وجملة: «من شرح .. عليهم غضب» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «شرح…» لا محلّ لها صلة الموصول من الثاني.وجملة: «عليهم غضب…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من[4].وجملة: «لهم عذاب…» في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر الأخيرة.ذلك اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، والإشارة إلى الوعيد، اللام للبعد و الكاف للخطاب الباء حرف جرّ أنّهم مشبّه بالفعل ..و هم ضمير في محلّ نصب اسم أنّ استحبّوا فعل ماض وفاعله الحياة

مفعول به منصوب الدنيا نعت ل حياة منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف على الآخرة جارّ ومجرور متعلّق ب استحبّوا بتضمينه معنى فضّلوا.والمصدر المؤوّل أنّهم استحبّوا… في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ذلك.الواو عاطفة أنّ الله لا يهدي مثل أنّهم استحبّوا القوم مفعول به منصوب الكافرين نعت للقوم منصوب.والمصدر المؤوّل أنّ الله لا يهدي .. في محلّ جرّ معطوف على المصدر.المؤوّل الأوّل.وجملة: «ذلك بأنّهم…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «استحبّوا…» في محلّ رفع خبر أنّ الأول.وجملة: «لا يهدي…» في محلّ رفع خبر أنّ الثانيّ.أولئك،اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ .. و الكاف للخطاب الّذين موصول في محلّ رفع خبر طبع فعل ماض الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع على قلوبهم جارّ ومجرور متعلّق ب طبع،و هم ضمير مضاف إليه الواو عاطفة في المواضع الثلاثة سمعهم، أبصارهم مثل قلوبهم ومعطوفان عليه بحرفي العطف أولئك مثل الأول هم ضمير فصل١، الغافلون خبر المبتدأ أولئك.وجملة: «أولئك الّذين…» في محلّ نصب حال من القوم[2].

وجملة: «طبع الله…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «أولئك…الغافلون» في محلّ نصب معطوفة على جملة أولئك الذين طبع ..لا جرم نافية للجنس واسمها مبنيّ على الفتح في محلّ نصب١، أنّهم مثل الأول في الآخرة جارّ ومجرور متعلّق ب الخاسرون، هم ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ[2]، الخاسرون خبر المبتدأ هم مرفوع، وعلامة الرفع الواو.المصدر المؤوّل أنّهم .. هم الخاسرون في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف تقديره، في، أي لا جرم في أنّهم .. هم الخاسرون، فالجار متعلّق بخبر لا.وجملة: «لا جرم في أنّهم…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «هم الخاسرون» في محلّ رفع خبر أنّ.ثمّ حرف عطف إنّ حرف توكيد ونصب ربّك اسم إنّ منصوب .. و الكاف مضاف إليه اللام حرف جرّ الّذين موصول في محلّ جرّ متعلّق بخبر إنّ أي هو ناصر لهم هاجروا فعل ماض وفاعله من بعد جارّ ومجرور متعلّق ب هاجروا، ما حرف مصدريّ فتنوا فعل ماض مبنيّ للمجهول .. و الواو نائب الفاعل ثمّ مثل الأول جاهدوا مثل هاجروا وكذلك صبروا، إنّ ربّك من بعدها مثل الأولى .. و ها مضاف إليه اللام المزحلقة للتوكيد غفور خبر مرفوع رحيم خبر ثان مرفوع.

وجملة: «إنّ ربّك للذين…» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا جرم ..وجملة: «هاجروا…» لا محلّ لها صلة الموصول الّذين.وجملة: «فتنوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.والمصدر المؤوّل ما فتنوا .. في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «جاهدوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة هاجروا.وجملة: «صبروا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة هاجروا.وجملة: «إنّ ربّك .. لغفور» لا محلّ لها استئنافيّة لتأكيد الجملة الأولى١.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

مطمئنّ،اسم فاعل من اطمأنّ الخماسيّ، وزنه مفعللّ بضمّ الميم وكسر اللام الأولى.

الفوائد

المفتونون عن دينهم:-قوله تعالى: {مَنْ كَفَرَ بِاللهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلاّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ.}.عند ما اشتد المشركون من أهل مكة على المستضعفين الذين آمنوا بما أنزل على محمد/صلى الله عليه وسلم/ارتدّ عدد منهم إلى الكفر: وكانوا فئتين: فئة استجابت لإغراء قريش رهبة أو رغبة، وفئة عذبت في الله حتى اضطرت للنطق بكلمة الكفر.منهم عمار بن ياسر وأبوه وأمه، وقد قتلهما أبو جهل فكانا أول شهيدين في الإسلام. ومنهم صهيب وخباب وبلال وسالم، فقد لجؤوا إلى التقية، فقالوا كلمة الكفر في لسانهم وقلوبهم عامرة بالإيمان، وقد قبل الرسول منهم ذلك وأقرّهم عليه، ونزل فيهم من القرآن الكريم قوله تعالى: {إِلاّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ}.

الهوامش

  1. ويجوز أن يكون اسم شرط على أن يقدّر مبتدأ لأنه لا يقع بعد الاستدراك شرط أي: لكن (هم) من شرح وجواب الشرط قوله: فعليهم غضب من الله.

آياتٌ ذات صلة