إعراب سورة النبأ، الآية ٦
سورة النبأ · مكية · الآية ٦
أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلْأَرْضَ مِهَٰدًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٦ إلى ١٦
الهمزةُ في (أَلَمْ) للاستفهام التقريريّ، و(نَجْعَلِ) فعلٌ مضارعٌ مجزومٌ بـ(لم) وفاعلُه ضميرٌ مستترٌ تقديرُه (نحن)، و(الأرضَ) مفعولُه الأول منصوب، و(مِهَادًا) مفعولٌ به ثانٍ منصوب. وقولُه (الجِبالَ أَوْتادًا) إعرابُه كـ(الأرضَ مِهادًا) معطوفًا عليه. وجملةُ (نَجْعَلُ الأرضَ…) استئنافيّةٌ لا محلّ لها من الإعراب.
إعراب المفردات كلمةً كلمة
للاستفهام التقريريّ
مفعول به ثان منصوب
منصوبمثل الأرض مهادا ومعطوف عليه.
الإعراب التفصيلي
الهمزة للاستفهام التقريريّ مهادا مفعول به ثان منصوب الجبال أوتادا مثل الأرض مهادا ومعطوف عليه.جملة: «نجعل الأرض…» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
11معاشا: مصدر ميميّ بمعنى المعيشة، وقصد به ظرف الزمان إذ لم يثبت مجيئه في اللغة اسم زمان فيجب تقدير مضاف محذوف أي وقت معاش، كقولنا آتيك طلوع الفجر أي وقت طلوع الفجر. وزنه مفعل بفتح الميم والعين، وفيه إعلال بالقلب والأصل معيش بفتح الياء تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا.13وهّاجا، صفة مشبّهة باسم الفاعل من الثلاثيّ وهج يوهج باب فتح أو وهج يهج باب ضرب وزنه فعّال بفتح الفاء وتشديد العين، وقد يقصد به المبالغة.14المعصرات: جمع المعصرة مؤنّث المعصر، اسم للسحابة التي حان وقت إمطارها، وزنه مفعلات بضمّ الميم وكسر العين.ثجّاجا،مبالغة اسم الفاعل من الثلاثيّ ثجّ المتعدّي أو اللازم- باب ضرب وزنه فعّال بالفتح.
15حبّا، اسم جمع واحدته حبّة، وزنه فعل بفتح فسكون.16ألفافا: جمع لفيف زنة فعيل كشريف وأشراف، أو بمعنى ملتفّة لا واحد له، أو جمع لفّ بكسر اللام كسّر وأسرار، ووزن ألفاف أفعال.
البلاغة
التشبيه: في قوله تعالى «أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهاداً وَالْجِبالَ أَوْتاداً».شبه الجبال بأوتاد الخيام التي تمنعها من الاضطراب، كما تمنع الجبال الأرض أن تميد بأهلها.التشبيه البليغ: في قوله تعالى «وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِباساً».ووجه الشبه الستر، لأن كلا من اللباس والليل يستر المتلبس به. والمعنى جعلناه ساترا لكم عن العيون، إذا أردتم هربا من عدو، أو بياتا له، أو خفاء ما لا تحبون الاطلاع عليه من كثير من الأمور.
آياتٌ ذات صلة
أسئلة شائعة
ما نوعُ الهمزة في (أَلَمْ نَجْعَلِ)؟
همزةُ استفهامٍ تقريريّ، يُراد بها حملُ المخاطب على الإقرار.
لماذا نُصِب (مِهَادًا)؟
لأنه مفعولٌ به ثانٍ للفعل (نَجْعَلُ) المتعدّي إلى مفعولين، و(الأرضَ) مفعولُه الأول.
كيف يُعرب (الجِبالَ أَوْتادًا)؟
كنظيرتها (الأرضَ مِهادًا)، فـ(الجِبالَ) مفعولٌ أول و(أَوْتادًا) مفعولٌ ثانٍ، والتركيبُ معطوفٌ على ما قبله.