إعراب سورة القصص، الآية ١٥

سورة القصص · مكية · الآية ١٥

وَدَخَلَ ٱلْمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍۢ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَٰذَا مِن شِيعَتِهِۦ وَهَٰذَا مِنْ عَدُوِّهِۦ ۖ فَٱسْتَغَٰثَهُ ٱلَّذِى مِن شِيعَتِهِۦ عَلَى ٱلَّذِى مِنْ عَدُوِّهِۦ فَوَكَزَهُۥ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيْهِ ۖ قَالَ هَٰذَا مِنْ عَمَلِ ٱلشَّيْطَٰنِ ۖ إِنَّهُۥ عَدُوٌّۭ مُّضِلٌّۭ مُّبِينٌۭ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٤ إلى ١٥

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

عاطفة

على حين

حال من فاعل دخل

من أهلها

متعلّق بنعت لغفلة

فيها

متعلّق ب (وجد)

من شيعته

خبر للمبتدأ هذا، وكذلك

الفاء

عاطفة

من شيعته

الثاني متعلّق بمحذوف صلة الموصول الذي

على الذي

متعلّق ب (استغاثه) بتضمينه معنى استنصره

من عدوّه

الثاني متعلّق بمحذوف صلة الموصول الذي الثاني

الفاء

عاطفة في الموضعين

عليه

متعلّق ب (قضى)

من عمل

خبر المبتدأ هذا

مضلّ

خبر ثان

مبين

نعت لمضلّ

الإعراب التفصيلي

الواو عاطفة على حين حال من فاعل دخل من أهلها متعلّق بنعت لغفلة فيها متعلّق ب وجد من شيعته خبر للمبتدأ هذا، وكذلك من عدوّه، الفاء عاطفة من شيعته الثاني متعلّق بمحذوف صلة الموصول الذي على الذي متعلّق ب استغاثه بتضمينه معنى استنصره من عدوّه الثاني متعلّق بمحذوف صلة الموصول الذي الثاني الفاء عاطفة في الموضعين عليه متعلّق ب قضى، من عمل خبر المبتدأ هذا مضلّ خبر ثان مبين نعت لمضلّوجملة: «دخل…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف.وجملة: «وجد…» لا محلّ لها معطوفة على جملة دخل.وجملة: «يقتتلان…» في محلّ نصب نعت لرجلين.وجملة: «هذا من شيعته» في محلّ نصب حال من فاعل يقتتلان[1].وجملة: «هذا من عدوّه» في محلّ نصب معطوفة على جملة هذا من شيعته.وجملة: «استغاثة…» لا محلّ لها معطوفة على جملة وجد.وجملة: «وكزه موسى…» لا محلّ لها معطوفة على جملة استغاثةوجملة: «قضى عليه.» لا محلّ لها معطوفة على جملة وكزه موسى.وجملة: «قال…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «هذا من عمل…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «إنّه عدوّ…» لا محلّ لها تعليليّة أو استئناف بيانيّ.-

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

استغاث؛فيه إعلال؛ بالقلب أصله استغيث، نقلت فتحة الياء إلى الغين ثم قلبت الياء ألفا.

الفوائد

{إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ}:سبق لنا وتعرضنا لتعداد الخبر وتكراره. ونعيد لأذهان القارئ ما قلناه:لا يكون الخبر متعددا إذا كان التعدد ينبئ عن صفة مشتركة، كما إذا قلنا: فلان طويل قصير أي إنه «مربوع» أو «متوسط القامة ففي هذه الحالة لا نقول» ب «تعدد

الخبر» ومن التعدد قوله تعالى: {إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ}.-تتمة قصة موسى وفرعون:لقد تبنّى فرعون موسى، فأصبح ابن فرعون، وقد نشدوا له المرضعات فصدّ عن اثدائهن جميعها، وكانت أخته تقتفي أثره، فلما رأت إضرابه عن الرضاعة عرضت عليهم أن تأتيهم بامرأة ترضعه، فأتتهم بأمه، فأعطته ثديها فأخذ يرضعه، وكادت أمه أن تظهرهم على أمره وأمرها «لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها».وبعد حين عرضته آسية على فرعون، فراح موسى ينتف في لحيته، فراع ذلك فرعون، ودعا بالذباحين ليذبحوه، فما زالت زوجة فرعون تستعطف زوجها، وقد قدمت له ثمرة وجمرة فمد يده إلى الجمرة وأخذها ووضعها في فمه فأحرقته، وبذلك أدرك فرعون عدم إدراكه فعفا عنه، فلما أصبح يافعا كان يركب مع فرعون ويذهب معه حيث يذهب. وقد علم موسى أن فرعون قد ركب إلى بلدة، فلحق به وقد أخليت له فرأى إسرائيليا وقبطيا يقتتلان، فاستغاثه الاسرائيلي، فوكز موسى القبطي فقضى عليه فندم موسى على فعلته، وقال: إن هذا من عمل الشيطان «إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ»وللقصة تتمة نأتي عليها في الآيات القادمة بإذن الله.

آياتٌ ذات صلة