إعراب سورة القلم، الآية ٤٤
سورة القلم · مكية · الآية ٤٤
فَذَرْنِى وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا ٱلْحَدِيثِ ۖ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٤٤ إلى ٤٥
إعراب المفردات كلمةً كلمة
رابطة لجواب شرط مقدّر
عاطفة
موصول في محلّ نصب معطوف على ضمير المتكلّم في (ذرني)
منصوبمتعلّق ب (يكذّب)
بدل من اسم الإشارة مجرور-أو عطف بيان عليه-
مجرورللاستقبال
اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (نستدرجهم)
مجرورنافية.
الإعراب التفصيلي
الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر الواو عاطفة من موصول في محلّ نصب معطوف على ضمير المتكلّم في ذرني، بهذا متعلّق
ب يكذّب، الحديث بدل من اسم الإشارة مجرور أو عطف بيان عليه- السين للاستقبال حيث اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب نستدرجهم، لا نافية.جملة: «ذرني…» لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي: إذا كانت أحوالهم كذلك فذرنيوجملة: «يكذّب…» لا محلّ لها صلة الموصول من.وجملة: «سنستدرجهم…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «لا يعلمون…» في محلّ جرّ مضاف إليه.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
المجاز المرسل: في قوله تعالى «وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ».حيث سمى إمهاله إياهم، ومرادفة النعم والآلاء عليهم، كيدا لأنه سبب التورط والهلاك، لأن حقيقة الكيد ضرب من الاحتيال، لكونه في صورته، حيث أنه سبحانه يفعل معهم ما هو نفع لهم ظاهرا، ومراده عز وجل به الضرر، لما علم من خبث جبلتهم، وتماديهم في الكفر والكفران.
الهوامش
- أو استئناف مؤكّد لمضمون ما سبق.