إعراب سورة القلم، الآية ٤٣
سورة القلم · مكية · الآية ٤٣
خَٰشِعَةً أَبْصَٰرُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌۭ ۖ وَقَدْ كَانُوا۟ يُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمْ سَٰلِمُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٤٢ إلى ٤٣
إعراب المفردات كلمةً كلمة
حال منصوبة من الضمير في (يدعون)
منصوبفاعل لاسم الفاعل خاشعة، مرفوع
مرفوعحاليّة
حرف تحقيق
متعلّق ب (يدعون) الثاني
حاليّة
الإعراب التفصيلي
خاشعة حال منصوبة من الضمير في يدعون، أبصارهم فاعل لاسم الفاعل خاشعة، مرفوع الواو حاليّة قد حرف تحقيق إلى السجود متعلّق ب يدعون الثاني الواو حاليّةوجملة: «ترهقهم ذلّة…» في محلّ نصب حال مؤكّدة من نائب فاعل يدعون.
وجملة: «قد كانوا…» في محلّ نصب حال١.وجملة: «يدعون الثانية» في محلّ نصب خبر كانوا.وجملة: «هم سالمون…» في محلّ نصب حال من الضمير في يدعون الثاني.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
سالمون،جمع سالم، اسم فاعل من الثلاثيّ سلم باب فرح، وزنه فاعل.
البلاغة
الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ».وكشفها والتشمير عنها مثل في شدة الأمر وصعوبة الخطب، لأن من وقع في شيء يحتاج إلى الجدّ شمر عن ساقه.التنكير: في قوله تعالى «ساق».حيث جاءت ساق منكّرة، للدلالة على أنه أمر مبهم في الشدة، منكر خارج عن المألوف.السرّ في نسبة الخشوع إلى الأبصار: في قوله تعالى «خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ».وذلك لظهور أثره فيها، فما في القلب يعرف من العين، فهو مجاز عقلي.
الهوامش
- أو إن كانوا صادقين في ما يقولون … وجملة إن كانوا صادقين المذكورة تفسيريّة.
- أو هو مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر