إعراب سورة المزمل، الآية ١

سورة المزمل · مكية · الآية ١

يَٰٓأَيُّهَا ٱلْمُزَّمِّلُ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١ إلى ٤

إعراب المفردات كلمةً كلمة

أيّها

منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب

منصوب
المزمّل

بدل من أيّ-أو عطف بيان عليه-تبعه في الرفع لفظا

الليل

ظرف زمان متعلّق ب (قم)

إلاّ

للاستثناء

قليلا

مستثنى منصوب.

منصوب
نصفه

بدل من (قليلا) منصوب

منصوب
أو

حرف عطف للتخيير

منه

متعلّق ب (انقص)

عليه

متعلّق ب (زد)

ترتيلا

مفعول مطلق منصوب.

منصوب

الإعراب التفصيلي

أيّها منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب المزمّل بدل من أيّ أو عطف بيان عليه تبعه في الرفع لفظا الليل ظرف زمان متعلّق ب قم، إلاّ للاستثناء قليلا مستثنى منصوب.جملة: «النداء…» لا محلّ لها ابتدائيّة.وجملة: «قم…» لا محلّ لها جواب النداء.نصفه بدل من قليلا منصوب أو حرف عطف للتخيير منه متعلّق ب انقص، عليه متعلّق ب زد، ترتيلا مفعول مطلق منصوب.وجملة: «انقص…» لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.وجملة: «زد…» لا محلّ لها معطوفة على جملة انقص.وجملة: «رتّل…» لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

المّزمّل،اسم فاعل من تزمّل الخماسيّ بمعنى تلفّف بثوبه- على أغلب الآراء[1]،وزنه متفعّل .. فيه إبدال، أصله المتزمّل، قلبت التاء زايا ثمّ سكّنت ليتمّ الإدغام مع فاء الكلمة وهي الزاي.قم،فيه إعلال بالحذف، هو أمر الثلاثيّ الأجوف قام، والأصل فيه قوم بضمّ فسكونين، حذف حرف العلّة لالتقاء الساكنين وزنه فل بضمّ فسكون لأنّ فاءه مضمومة في المضارع، نصفه،اسم لأحد جزأي الشيء إذا تساويا، وزنه فعل بكسر فسكون -وقد تفتح الفاء أو تضمّ جمعه أنصاف زنة أفعال.زد الإعلال فيه مثل في قم وعلى قياسه، وزنه فل بكسر فسكون لأنّ الفاء مكسورة في المضارع.

البلاغة

المجاز المرسل: في قوله تعالى «قُمِ اللَّيْلَ إِلاّ قَلِيلاً».أي صل الليل إلا قليلا، والقيام جزء من الصلاة، فعبّر بالجزء وهو القيام وأراد الكل وهو الصلاة. فعلاقة المجاز جزئية.

الفوائد

جهاد الروح والجسد:كان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يقومون من الليل، من النصف إلى

الثلثين، وكان الرجل منهم، لا يدري متى ثلث الليل أو متى نصفه أو متى ثلثاه، فكان يقوم الليل كله حتى يصبح، مخافة ألا يحفظ القدر الواجب، واشتد ذلك عليهم حتى انتفخت أقدامهم، فرحمهم الله، وخفف عنهم، ونسخها بقوله: «فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ».قيل: ليس في القرآن سورة نسخ آخرها أوّلها إلاّ هذه السورة. وكان بين نزول أولها ونزول آخرها سنة. وقيل: ستة عشر شهرا. وكان قيام الليل فرضا، ثم نسخ بعد ذلك في حق الأمة بالصلوات الخمس. وثبتت فرضيته على النبي صلى الله عليه وسلم بقوله تعالى: ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا.عن سعد بن هشام قال: انطلقت إلى عائشة، فقلت: يا أم المؤمنين، أنبئيني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم.قالت: ألست تقرأ القرآن؟ قلت: بلى؟ قالت: فإن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن، قلت: فقيام رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: ألست تقرأ المزمل؟ قلت:بلى، قالت: فإن الله افترض القيام في أول هذه السورة، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حولا حتى انتفخت أقدامهم، وأمسك الله خاتمتها اثني عشر شهرا في السماء، ثم أنزل التخفيف في آخر هذه السورة، فصار قيام الليل تطوعا بعد فريضة.

آياتٌ ذات صلة