إعراب سورة المؤمنون، الآية ٣٧

سورة المؤمنون · مكية · الآية ٣٧

إِنْ هِىَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٣٣ إلى ٣٨

إعراب المفردات كلمةً كلمة

إن

نافية

إلاّ

للحصر

حياتنا

خبر المبتدأ

الواو

عاطفة

ما

نافية عاملة عمل ليس

نحن

اسمها

مبعوثين

مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ما، وعلامة الجر الياء.

منصوب
إن هو إلاّ رجل

مثل إن هي إلاّ حياتنا

على الله

متعلّق ب (افترى)

كذبا

مفعول به منصوب

منصوب
الواو

عاطفة

ما نحن له بمؤمنين

مثل ما نحن بمبعوثين ..

له

متعلّق ب (مؤمنين)

الإعراب التفصيلي

إن نافية إلاّ للحصر حياتنا خبر المبتدأ هي، الواو عاطفة ما نافية عاملة عمل ليس نحن اسمها مبعوثين مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ما، وعلامة الجر الياء.وجملة: «إن هي إلاّ حياتنا…» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.وجملة: «نموت…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ[3].وجملة: «نحيا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة نموت.وجملة: «ما نحن بمبعوثين» لا محلّ لها معطوفة على جملة نموت.38 إن هو إلاّ رجل مثل إن هي إلاّ حياتنا على الله متعلّق ب افترى، كذبا مفعول به منصوب[4]الواو عاطفة ما نحن له بمؤمنين مثل ما نحن

بمبعوثين .. له متعلّق ب مؤمنين.وجملة: «إن هو إلاّ رجل…» لا محلّ لها استئنافيّة في حيّز القول.وجملة: «افترى…» في محلّ رفع نعت لرجل.وجملة: «ما نحن له بمؤمنين» في محلّ رفع معطوفة على جملة افترى.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

هيهات،اسم فعل ماض معناه بعد.

الفوائد

1. الآية «أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُراباً وَعِظاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ».للنحاة آراء عدة في إعراب هذه الآية وخصوصا في خبر «أن» الأولى وأن الثانية.نختار لكم الرأي الراجح لدى أئمة النحو الذي ارتاحت له النفس واطمأن إليه الفكر وهو أن «أنّ» الثانية تكرار وتوكيد للأولى بعد أن طال الفصل وأن كلمة «مخرجون» هي خبر ل «أن» الأولى وهذا ما ذهب إليه الجرمي، والمبرد، والفراء ويتفق مع صناعة النحو وقواعد اللغة ..2 -حول هذه الآية:شرح ابن أبي الحديد نهج البلاغة، وقد أورد في شرحه ما يلي: قال قاضي القضاة: إن أحدا من العقلاء لم يذهب إلى نفي الصانع للعالم، ولكن قوما من الوراقين اجتمعوا ووضعوا بينهم مقالة، لم يذهب أحد إليها، وهي أن العالم قديم، لم يزل على هيئته هذه، ولا إله للعالم، ولا صانع له أصلا، وإنما هو هكذا ما زال ولا يزال من غير صانع ولا مؤثر. ومن أشهر الذين أخذوا بهذه المقالة من العرب ابن الراوندي، وقد أخذ هذه المقالة ونشرها في كتابه المعروف بكتاب التاج.وقد ذكر أبو العلاء المعري ابن الراوندي وتاجه في رسالة الغفران، ومما قاله:«وأما ابن الراوندي، فلم يكن إلى المصلحة بمهدي، وأما تاجه فلا يصلح أن يكون نعلا، هل تاجه إلا كما قالت الكاهنة» «أفّ وتفّ وجورب وخف».وفي هؤلاء يقول أبو العلاء في لزومياته:ضل الذي قال البلاد قديمة…بالطبع كانت والأنام كبنتهاوأمامنا يوم تقوم هجوده…من بعد إبلاء العظام ورفتهاورحم الله المعري، لو عاش إلى أيامنا، لرأى الآلاف والملايين من الوراقين والراونديين، يجاهرون بمقالة أولئك، ولا يجدون من يشذب مقالتهم أو يزري بآرائهم، فقد أصبحوا ذوي قوة وأيد.

الهوامش

  1. (1،3) سبقت بفعل أرسلنا الذي فيه معنى القول دون حروفه، أي قلنا لهم على لسان الرسول. ويجوز أن يكون (أن) حرفا مصدريّا والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ بباء محذوفة، متعلّق ب (أرسلنا)، أي أرسلنا فيهم بأن اعبدوا .. وعدّي الإرسال بفي لأنه جعل القرن موضع الإرسال.
  2. في الآية
  3. من هذه السورة.

آياتٌ ذات صلة