إعراب سورة المؤمنون، الآية ١٠٩

سورة المؤمنون · مكية · الآية ١٠٩

إِنَّهُۥ كَانَ فَرِيقٌۭ مِّنْ عِبَادِى يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلرَّٰحِمِينَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٠٨ إلى ١١١

إعراب المفردات كلمةً كلمة

إنّه

هو ضمير الشأن اسم إنّ

من عبادي

متعلّق بنعت ل (فريق)

الفاء

رابطة لجواب شرط مقدّر

لنا

متعلّق ب (اغفر)

الواو

اعتراضيّة-أو حاليّة-.

الإعراب التفصيلي

الضمير في إنّه هو ضمير الشأن اسم إنّ من عبادي متعلّق بنعت ل فريق، الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر لنا متعلّق ب اغفر، الواو اعتراضيّة أو حاليّة-.وجملة: «إنّه كان…» لا محلّ لها تعليليّة.وجملة: «كان فريق…» في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «يقولون…» في محلّ نصب خبر كان.وجملة: «ربّنا آمنّا…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «آمنّا…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «اغفر…» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن تقبل إيماننا فاغفر لنا[1].وجملة: «ارحمنا…» في محلّ جزم معطوفة على جملة اغفر.وجملة: «أنت خير…» لا محلّ لها اعتراضيّة[2].

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

سخريّا،مصدر سخر بمعنى استهزأ، وأصله السخر وزيدت الياء المشدّدة للمبالغة .. وفي المصباح: سخرت منه سخرا من باب تعب هزئت به والسخريّ بالكسر لغة فيه، وزنه فعليّ بكسر فسكون وياء مشدّدة.

الفوائد

{قالَ اخْسَؤُا فِيها}:يبدو أن الخاء والسين حرفان يدلان على الذلة والمهانة والمسكنة، فإذا كان فاء الفاعل وعينه خاء وسينا دلاّ على ذلك، نحو: خسئ، وخسر، وخسف إلخ.والمتتبع لخصائص هذه اللغة وأسرار حروفها يرى من الفوائد عجبا، ومن

اللطائف ما لا يكاد يحصى، وفي مطولات السيوطي والثعالي وابن جني وغيرهم ما ينقع الغلة ويثلج الصدر.

آياتٌ ذات صلة