إعراب سورة المؤمنون، الآية ١٠٨
سورة المؤمنون · مكية · الآية ١٠٨
قَالَ ٱخْسَـُٔوا۟ فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٠٨ إلى ١١١
إعراب المفردات كلمةً كلمة
متعلّق ب (اخسؤوا)
عاطفة
ناهية جازمة، و
في (تكلّمون) هي نون الوقاية، وحذفت
المتكلّم، المفعول به، لفاصلة الآية.
الإعراب التفصيلي
فيها متعلّق ب اخسؤوا، الواو عاطفة لا ناهية جازمة، و النون في تكلّمون هي نون الوقاية، وحذفت ياء المتكلّم، المفعول به، لفاصلة الآية.جملة: «قال…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «اخسؤوا…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «لا تكلّمون…» في محلّ نصب معطوفة على مقول القول.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
سخريّا،مصدر سخر بمعنى استهزأ، وأصله السخر وزيدت الياء المشدّدة للمبالغة .. وفي المصباح: سخرت منه سخرا من باب تعب هزئت به والسخريّ بالكسر لغة فيه، وزنه فعليّ بكسر فسكون وياء مشدّدة.
الفوائد
{قالَ اخْسَؤُا فِيها}:يبدو أن الخاء والسين حرفان يدلان على الذلة والمهانة والمسكنة، فإذا كان فاء الفاعل وعينه خاء وسينا دلاّ على ذلك، نحو: خسئ، وخسر، وخسف إلخ.والمتتبع لخصائص هذه اللغة وأسرار حروفها يرى من الفوائد عجبا، ومن
اللطائف ما لا يكاد يحصى، وفي مطولات السيوطي والثعالي وابن جني وغيرهم ما ينقع الغلة ويثلج الصدر.