إعراب سورة المجادلة، الآية ١٣
سورة المجادلة · مدنية · الآية ١٣
ءَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا۟ بَيْنَ يَدَىْ نَجْوَىٰكُمْ صَدَقَٰتٍۢ ۚ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا۟ وَتَابَ ٱللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ ۚ وَٱللَّهُ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٢ إلى ١٣
إعراب المفردات كلمةً كلمة
للاستفهام التقريريّ
حرف مصدريّ ونصب
مثل الأول
استئنافيّة
ظرف تضمّن معنى الشرط متعلّق بمضمون الجواب
للنفي والقلب والجزم
مجزوماعتراضيّة-أو حاليّة-
متعلّق ب (تاب)
رابطة لجواب الشرط
عاطفة في المواضع الأربعة
حرف مصدريّ .والمصدر المؤوّل
محذوفة متعلّق ب (ما تعملون ..) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر
مجرورالإعراب التفصيلي
الهمزة للاستفهام التقريريّ أن حرف مصدريّ ونصب بين مثل الأول الفاء استئنافيّة إذ ظرف تضمّن معنى الشرط[2]متعلّق بمضمون الجواب لم للنفي والقلب والجزم[3]، الواو اعتراضيّة أو حاليّة- عليكم متعلّق ب تاب، الفاء رابطة لجواب الشرط الواو عاطفة في المواضع الأربعة ما حرف مصدريّ[4].والمصدر المؤوّل أن تقدّموا .. في محلّ جرّ ب من محذوفة متعلّق ب أشفقتم.(والمصدر المؤوّل ما تعملون .. في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر خبير.
وجملة: «أشفقتم…» لا محلّ لها استئناف في حيّز جواب النداء.وجملة: «تقدّموا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «لم تفعلوا…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «تاب الله…» لا محلّ لها اعتراضيّة بين الشرط والجواب[1].وجملة: «أقيموا…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «آتوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أقيموا.وجملة: «أطيعوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أقيموا.وجملة: «الله خبير…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أشفقتم[2].وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى {بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً}.أي فتصدقوا قبلها، وأصل التركيب يستعمل فيمن له يدان، ويمكن أن تكون الاستعارة مكنية، بتشبيه النجوى بالإنسان.
الفوائد
صدقة النجوى ..قال ابن عباس: إن الناس سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكثروا حتى شق عليه، فأراد الله تعالى أن يخفف على نبيّه صلى الله عليه وسلم،ويثبطهم عن ذلك، فأمرهم أن يقدموا صدقة على مناجاة رسول الله صلى الله عليه وسلم،وقال مجاهد: نهوا عن المناجاة حتى يتصدقوا، فلم يناجه إلا علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، تصدق بدينار وناجاه. ثم نزلت الرخصة، فكان علي يقول: آية في كتاب الله، لم يعمل بها أحد قبلي، ولا يعمل بها أحد بعدي، وهي آية المناجاة.