إعراب سورة المجادلة، الآية ١٢

سورة المجادلة · مدنية · الآية ١٢

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا نَٰجَيْتُمُ ٱلرَّسُولَ فَقَدِّمُوا۟ بَيْنَ يَدَىْ نَجْوَىٰكُمْ صَدَقَةًۭ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌۭ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ ۚ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٢ إلى ١٣

إعراب المفردات كلمةً كلمة

يأيّها الذين آمنوا

مرّ إعرابها مفردات وجملا

الفاء

رابطة لجواب الشرط

بين

ظرف منصوب متعلّق ب (قدّموا) والإشارة في (ذلك) إلى تقديم الصدقة

منصوب
لكم

متعلّق ب (خير)

الفاء

عاطفة

لم

للنفي فقط

الفاء

تعليليّة-أو رابطة-.

الإعراب التفصيلي

يأيّها الذين آمنوا مرّ إعرابها مفردات وجملا[1]، الفاء رابطة لجواب الشرط بين ظرف منصوب متعلّق ب قدّموا،والإشارة في ذلك إلى تقديم الصدقة لكم متعلّق ب خير، الفاء عاطفة لم للنفي فقط، الفاء تعليليّة أو رابطة-.وجملة: «ناجيتم…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «قدّموا…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «ذلك خير…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «لم تجدوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء الشرط وفعله وجوابه.وجملة: «إنّ الله غفور…» لا محلّ لها تعليل لجواب إن المحذوف أي إن لم تجدوا فلا بأس عليكم فإنّ الله غفور

الصرف والبلاغة والفوائد

البلاغة

الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى {بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً}.أي فتصدقوا قبلها، وأصل التركيب يستعمل فيمن له يدان، ويمكن أن تكون الاستعارة مكنية، بتشبيه النجوى بالإنسان.

الفوائد

صدقة النجوى ..قال ابن عباس: إن الناس سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكثروا حتى شق عليه، فأراد الله تعالى أن يخفف على نبيّه صلى الله عليه وسلم،ويثبطهم عن ذلك، فأمرهم أن يقدموا صدقة على مناجاة رسول الله صلى الله عليه وسلم،وقال مجاهد: نهوا عن المناجاة حتى يتصدقوا، فلم يناجه إلا علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، تصدق بدينار وناجاه. ثم نزلت الرخصة، فكان علي يقول: آية في كتاب الله، لم يعمل بها أحد قبلي، ولا يعمل بها أحد بعدي، وهي آية المناجاة.

آياتٌ ذات صلة