إعراب سورة المعارج، الآية ٣١

سورة المعارج · مكية · الآية ٣١

فَمَنِ ٱبْتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْعَادُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٩ إلى ٣٥

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الفاء

استئنافيّة

من

اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
وراء

ظرف مكان منصوب متعلّق بنعت لمفعول ابتغى المقدّر أي ابتغى أمرا كائنا وراء ذلك

منصوب
الفاء

رابطة لجواب الشرط المذكور

هم

ضمير فصل .

الإعراب التفصيلي

الفاء استئنافيّة من اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ وراء ظرف مكان منصوب متعلّق بنعت لمفعول ابتغى المقدّر أي ابتغى أمرا كائنا وراء ذلك الفاء رابطة لجواب الشرط المذكور هم ضمير فصل[4].

وجملة: «من ابتغى…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «ابتغى…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من[1].وجملة: «أولئك…العادون» في محلّ جزم جواب الشرط المذكور مقترنة بالفاء.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

19هلوعا: صفة مشبّهة من الثلاثيّ هلع باب فرح بمعنى شدّة الجزع وعدم الصبر على المصائب وقد يكون مبالغة اسم الفاعل.20جزوعا: صفة مشبّهة من الثلاثيّ جزع باب فرح بمعنى يفزع من الشيء، وزنه فعول وقد يكون مبالغة اسم الفاعل.21منوعا: صيغة مبالغة من الثلاثيّ منع باب فتح، وزنه فعول بفتح الفاء.22المصلّين: جمع المصلّي، اسم فاعل من الرباعيّ صلّى، وزنه مفعّل بضمّ الميم وكسر العين المشدّدة…وفي المصلّين إعلال بالحذف بسبب التقاء

الساكنين وأصله المصلّيين بياءين.28مأمون: اسم مفعول من الثلاثيّ أمن، وزنه مفعول.31ملومين: جمع ملوم، اسم مفعول من الثلاثيّ لام، فهو على وزن مقول بحذف واو مفعول، أصله ملووم، سكّنت الواو عين الكلمة ونقلت حركتها إلى الحرف قبلها، ثمّ حذفت واو مفعول لالتقاء الساكنين.32ابتغى: فيه إعلال بالقلب، أصله ابتغي بياء في آخره تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا.

البلاغة

التكرير: في قوله تعالى «وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ».تكرير الصلاة ووصفهم بها أولا وآخرا باعتبارين: للدلالة على فضلها، وتقديمها على سائر الطاعات، وتكرير الموصولات: لتنزيل اختلاف الصفات منزلة اختلاف الذوات. وقيل: المراد يراعون شرائطها، ويكملون فرائضها وسننها ومستحباتها، باستعارة الحفظ من الضياع للإتمام والتكميل.

الفوائد

المحافظة على الصلاة:وصف الله المؤمنين بالدوام على الصلاة والمواظبة في آية سابقة ووصفهم في هذه الآية بالمحافظة عليها، أي تأديتها كاملة، بأركانها وشروطها. وقد وردت أحاديث وآيات كثيرة بصدد الصلاة:عن جابر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة» رواه مسلم.وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر؛ فإن نتقص من فريضته شيء قال الرب عز وجل: انظروا هل لعبدي من تطوّع، فيكمل بها ما انتقص من الفريضة؟ ثم تكون سائر أعماله على هذا. رواهالترمذي وقال: حديث حسن.وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:«ما من امرئ مسلم، تحضره صلاة مكتوبة، فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب، ما لم تؤت كبيرة، وذلك الدهر كله». رواه مسلم.

آياتٌ ذات صلة